موجة غضب تجتاح تونس .. اعتداء وحشي يُدخل قاصراً العناية المركزة

منذ 47 دقيقة
المشاهدات : 9135
موجة غضب تجتاح تونس ..  اعتداء وحشي يُدخل قاصراً العناية المركزة

سرايا - شهدت العاصمة تونس جريمة بشعة هزت الرأي العام التونسي وأثارت موجة عارمة من الغضب والسخط، بعد أن تحوّلت نزهة بسيطة لفتاة لم تتجاوز الـ15 من عمرها إلى كابوس مرعب، انتهى بها في غرفة العناية المركزة بين الحياة والموت.

وبدأت تفاصيل الفاجعة عندما تلقت الضحية، التي تُدعى يقين، وتبلغ من عمرها 15 عامًا، اتصالًا من إحدى صديقاتها تقترح عليها الخروج لنزهة بسيطة، حيثُ وافقت الفتاة بعد أن استأذنت والدتها، متعهدة بالعودة خلال ساعتين على الأكثر، لكن الأمر لم يكن كما توقعت.


مع انقضاء المهلة المحددة دون عودة الفتاة، انتاب القلق قلب الأم التي سارعت للاتصال بهاتف ابنتها، لكن دون إجابة، وأعادت المحاولة مرارًا وتكرارًا إلى أن أجابت الفتاة بصوت يملؤه الرعب والاضطراب، وهي تردد بكلمات متلعثمة: "أمي.. أنا قادمة الآن"، قبل أن يغلق الخط.

ولم يهدأ بال الأم، واستشعرت أن مكروهًا ألمّ بطفلتها، فسارعت إلى مركز الأمن القريب من منزلها لإبلاغ السلطات الأمنية، إلا أن الأخيرة طلبت منها الانتظار 48 ساعة لبدء عمليات البحث القانونية عن الفتاة.


وفي محاولة أخرى للاتصال بهاتف ابنتها، تفاجأت بصوت شاب يتحدث بنبرة استعراض وتهديد، حيثُ أخبرها بأنه يحتجز ابنتها وجرى اغتصابها، ووجه للأم تهديدات خادشة ومهينة.

وسارعت الأم إلى التوجه مجددًا للمركز الأمني وهي في حالة هيستيرية، لتتحرك الفرق الأمنية فورًا بعد تحديد موقع الهاتف في حي "الملاسين" بالعاصمة تونس، وقاد رئيس المركز الأمني في المنطقة دورية لمداهمة الوكر المعلن، إلا أن عددًا من الخارجين عن القانون والمجرمين في المنطقة تصدوا لرجال الأمن باستخدام زجاجات الـ"مولوتوف" المشتعلة والأسلحة البيضاء، ما أسفر عن إحراق سيارة أمنية وإصابة رئيس الدورية بجروح بالغة في يده بسيف حاد، وأجبرت القوة على التراجع لطلب التعزيزات.



ومع حلول الصباح، تلقت الأم اتصالًا عاجلًا من الأجهزة الأمنية يطلب حضورها الفوري، حيثُ هرعت الأم إلى مركز الأمن، ليتم إبلاغها بوجود ابنتها في المستشفى داخل قسم العناية المركزة ممددة بين الآلات الطبية، تصارع الموت، جراء تعرضها لاعتداء جسدي وجنسي جماعي وحشي اشترك فيه 11 شابّا، بعد أن استدرجتها صديقتها وسلمتها لهم.

وتمكنت القوات الأمنية في وقت لاحق من إلقاء القبض على صاحب المنزل الذي شهد الجريمة، إلى جانب عدد من المشاركين الرئيسيين في الاعتداء، في حين تستمر التحقيقات لملاحقة بقية المتورطين.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم