المدرب دائماً هو الضحية!
فما ذنب المدرب، ان قررت الإدارة تغيير الأهداف، التي طلبت منه تحقيقها، في بدايةالموسم ثم غيرت النية ؟
يقولون لكل مقام مقال، لكنني اعني بالسؤال، المدربين المُقالين ،احمد هايل (الحسين إربد) ، ووسيم البزور (الوحدات)، وما حصل معهما من تداعيات ادت الى الاستغناء عن خدْماتهم!
الشاهد : انه قد طُلب من المدربَين ، وبتكليف من ادارة الفريقين، بناء فريق من الشباب يكون نواة واملاً لمستقبل افضل ، بحيث يعوّل عليهم، في قادم السنون ، وليس آلان!
وفجأة وبعد ان تخلى الفريقان عن ابرز نجومهم، وظهر ذلك سلبياً على الاداء والنتائج، لم يرُق الامر للادارات ، فغيرت الاتجاه، اذ ابرمت تعاقدات خارجية ، وضمت لاعبين محليين ، واجزلت العطاء ، ووعدت بالمكافآت، ووضعت الحوافز، وطالبت بتحقيق الانتصارات ،وحصد الكووس ، ولكنها غفلت عن مسألة غاية في الاهمية، الا وهي... (المدرب)، معتبرة اياه ملائماً لكل الظروف واللاعبين، والحقيقة عكس ذلك ، إذ إن المدرب في النهاية، يتعامل مع لاعبيه وَفق ما يملكون من قدرات، فنية، وبدنية، وسنية، ويرسم خُططه، وفق ذلك ، والا لانتفت الافضلية بينهم ، علماً بانه ليس من الضرورة ان يعلو كعب مدرب اللاعبين (النجوم) ، على من يصنع النجوم، بل لعل العكس، هو الادق، إذ إن الصناعة والرعاية اصعب بكثير من الاشراف على فريق جاهز ومدجج بلاعبين متميزين ، ينتظرون فقط خطة عليهم تنفيذها!
أَمّا ان نطلب من المدرب (وفي يوم وليلة)، وبفريق اكثر عناصره من الشباب الواعدين ( ان ياتي بما لا تستطعه الاوائل) ، فينافس ويحرز ويقارع، فذلك هو المستحيل بعينه! والله عز وجل لا يكلف نفساً الا وسعها.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
فما ذنب المدرب، ان قررت الإدارة تغيير الأهداف، التي طلبت منه تحقيقها، في بدايةالموسم ثم غيرت النية ؟
يقولون لكل مقام مقال، لكنني اعني بالسؤال، المدربين المُقالين ،احمد هايل (الحسين إربد) ، ووسيم البزور (الوحدات)، وما حصل معهما من تداعيات ادت الى الاستغناء عن خدْماتهم!
الشاهد : انه قد طُلب من المدربَين ، وبتكليف من ادارة الفريقين، بناء فريق من الشباب يكون نواة واملاً لمستقبل افضل ، بحيث يعوّل عليهم، في قادم السنون ، وليس آلان!
وفجأة وبعد ان تخلى الفريقان عن ابرز نجومهم، وظهر ذلك سلبياً على الاداء والنتائج، لم يرُق الامر للادارات ، فغيرت الاتجاه، اذ ابرمت تعاقدات خارجية ، وضمت لاعبين محليين ، واجزلت العطاء ، ووعدت بالمكافآت، ووضعت الحوافز، وطالبت بتحقيق الانتصارات ،وحصد الكووس ، ولكنها غفلت عن مسألة غاية في الاهمية، الا وهي... (المدرب)، معتبرة اياه ملائماً لكل الظروف واللاعبين، والحقيقة عكس ذلك ، إذ إن المدرب في النهاية، يتعامل مع لاعبيه وَفق ما يملكون من قدرات، فنية، وبدنية، وسنية، ويرسم خُططه، وفق ذلك ، والا لانتفت الافضلية بينهم ، علماً بانه ليس من الضرورة ان يعلو كعب مدرب اللاعبين (النجوم) ، على من يصنع النجوم، بل لعل العكس، هو الادق، إذ إن الصناعة والرعاية اصعب بكثير من الاشراف على فريق جاهز ومدجج بلاعبين متميزين ، ينتظرون فقط خطة عليهم تنفيذها!
أَمّا ان نطلب من المدرب (وفي يوم وليلة)، وبفريق اكثر عناصره من الشباب الواعدين ( ان ياتي بما لا تستطعه الاوائل) ، فينافس ويحرز ويقارع، فذلك هو المستحيل بعينه! والله عز وجل لا يكلف نفساً الا وسعها.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات