يقاس متوسط أعمار لاعبي كرة القدم في الملاعب العالمية بـ(24) سنة، فكلما زاد الرقم، مال السن إلى التقدم، والعكس صحيح، فإن قل عن ذلك، فهو إلى الصغر أقرب.
والسؤال: فإن كان سن لاعبي النشامى (منتخبنا الوطني) متقدمًا للضرورة! فما بال فرقنا، وعلى اختلاف درجاتها، تعج بلاعبين تجاوزوا الثلاثين - لا قوة إلا بالله -، وما يزالون ينافسون صغار السن على اللعب؟ فإن كان ذلك لتميزهم، وعلو كعبهم، فبها ونِعمت، أما إن كان السبب - لا سمح الله - لضعف الصاعدين، وقلة حيلتهم، فتلك مشكلة، لا أعتقد أننا نعانيها، فإن اجتمع لدينا في فريق واحد لاعبون عتاقى، بعطاء وخبرة وروح، وآخرون بدم الشباب ولياقة وموهبة وحافز، فما العمل؟!
أقول: إن كليهما يكمل الآخر، فنشكل الفريق بخليط منهما، إذ لا يكتمل بناء فريق تنقصه خبرة الملاعب، وتداعيات المباريات، والحالات المستجدة، وكذا فلنتخيل فريقًا ليس به لاعبون شبان، ينشطون الفريق، ويرفعون درجة لياقة الفريق عامة، كيف يكون شكله؟
الشاهد: باعتقادي أن ما فعله مدرب النشامى بادو الزاكي، يعد نبراسًا لكل المدربين، فقد مزج بين الخبرة والشباب، ومثال ذلك: فهنالك في خط الدفاع أحمد عساف، وفي الخط نفسه إحسان حداد، وبفارق سن يتجاوز عشرة أعوام، وفي الوسط هنالك يوسف قشي، وإلى جانبه المخضرم نور الروابدة، وفي الهجوم موسى التعمري، ويحاذيه عودة الفاخوري، وهكذا.
ختامًا... فإن أي فريق هو كالجسد الواحد، يشد بعضه بعضًا، فلا يكتمل البناء إلا إذا حوى أعمارًا ذات خصوصية، من شأنها أن تدعم بعضها بعضًا.
الصحفي مجدي محمد محيلان
والسؤال: فإن كان سن لاعبي النشامى (منتخبنا الوطني) متقدمًا للضرورة! فما بال فرقنا، وعلى اختلاف درجاتها، تعج بلاعبين تجاوزوا الثلاثين - لا قوة إلا بالله -، وما يزالون ينافسون صغار السن على اللعب؟ فإن كان ذلك لتميزهم، وعلو كعبهم، فبها ونِعمت، أما إن كان السبب - لا سمح الله - لضعف الصاعدين، وقلة حيلتهم، فتلك مشكلة، لا أعتقد أننا نعانيها، فإن اجتمع لدينا في فريق واحد لاعبون عتاقى، بعطاء وخبرة وروح، وآخرون بدم الشباب ولياقة وموهبة وحافز، فما العمل؟!
أقول: إن كليهما يكمل الآخر، فنشكل الفريق بخليط منهما، إذ لا يكتمل بناء فريق تنقصه خبرة الملاعب، وتداعيات المباريات، والحالات المستجدة، وكذا فلنتخيل فريقًا ليس به لاعبون شبان، ينشطون الفريق، ويرفعون درجة لياقة الفريق عامة، كيف يكون شكله؟
الشاهد: باعتقادي أن ما فعله مدرب النشامى بادو الزاكي، يعد نبراسًا لكل المدربين، فقد مزج بين الخبرة والشباب، ومثال ذلك: فهنالك في خط الدفاع أحمد عساف، وفي الخط نفسه إحسان حداد، وبفارق سن يتجاوز عشرة أعوام، وفي الوسط هنالك يوسف قشي، وإلى جانبه المخضرم نور الروابدة، وفي الهجوم موسى التعمري، ويحاذيه عودة الفاخوري، وهكذا.
ختامًا... فإن أي فريق هو كالجسد الواحد، يشد بعضه بعضًا، فلا يكتمل البناء إلا إذا حوى أعمارًا ذات خصوصية، من شأنها أن تدعم بعضها بعضًا.
الصحفي مجدي محمد محيلان
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات