حادث جديد يعيد المطالب بتوسعة وتأهيل طريق وادي راحوب إلى الواجهة في اربد

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 28122
 حادث جديد يعيد المطالب بتوسعة وتأهيل طريق وادي راحوب إلى الواجهة في اربد

سرايا - أعاد حادث تدهور مركبة وقع قبل يومين في منطقة وادي راحوب التابعة لبلدة المغير بمحافظة إربد، وأدى إلى إصابة شخصين، تسليط الضوء مجددا على واقع الطريق الذي يؤكد أهالي المنطقة أنه بحاجة ماسة إلى التوسعة وإعادة التأهيل، في ظل تكرار الحوادث وصعوبة الحركة عليه، خصوصا في بعض المقاطع التي تشهد ضيقا واضحا في عرض الطريق وانخفاضا في مستوى السلامة المرورية.


ويقول الأهالي: إن المشكلة ليست وليدة الحادث الأخير، وإنما هي مشكلة متراكمة منذ سنوات، في وقت يستخدم فيه الطريق من قبل المواطنين للتنقل بين مناطق لواء بني كنانة ولواء الرمثا، إضافة إلى وجود عشرات المنازل في منطقة راحوب، الأمر الذي يجعل الطريق شريانا مهما لحياة السكان اليومية، ويزيد الحاجة إلى معالجة وضعه بصورة جذرية، بدلا من الاكتفاء بالحلول المؤقتة.

ويرون أن الطريق، الذي يخدم منطقة تضم عشرات المنازل ويربط بين مناطق في لواء بني كنانة ولواء الرمثا، يستحق معالجة جدية تتناسب مع أهميته وحجم استخدامه، مؤكدين أن سلامة المواطنين يجب أن تكون الهدف الأول لأي مشروع لتطوير الطريق.

وبحسب المواطن أنس العودات، فإن الحادث الأخير في وادي راحوب يجب أن يكون مناسبة لإعادة النظر بشكل جدي في واقع الطريق، مشيرا إلى أن أهالي المنطقة يعيشون منذ سنوات مع مشكلة ضيق الطريق وصعوبة المرور في بعض أجزائه.

ويضيف أن وقوع الحوادث في هذه المنطقة ليس أمرا جديدا، وأن الأهالي أصبحوا يشعرون بالقلق على أبنائهم وأفراد أسرهم عند استخدام الطريق، لا سيما في ساعات الليل أو عند ازدحام حركة المركبات.

ربط مناطق في بني كنانة والرمثا

ويشير العودات إلى أن الطريق يخدم شريحة واسعة من المواطنين، ولا تقتصر أهميته على سكان المنازل الموجودة في منطقة راحوب، وإنما يشكل طريقا رابطا بين مناطق في لواء بني كنانة ولواء الرمثا.

ويرى أن وجود أكثر من خمسين منزلا في المنطقة يجعل تحسين الطريق ضرورة خدمية وإنسانية، وليس مجرد مشروع لتحسين المظهر العام أو رفع مستوى الراحة للسائقين، مطالبا الجهات المعنية بإجراء كشف ميداني شامل على الطريق، ودراسة إمكانية توسعته ومعالجة النقاط الخطرة فيه، إلى جانب تحسين عناصر السلامة المرورية من إشارات وتحذيرات وحواجز، مؤكدا أن معالجة المشكلة قبل وقوع المزيد من الحوادث أفضل بكثير من انتظار وقوع ضحايا جدد.

أما المواطن خالد الصياحين، فيؤكد أن الحديث عن طريق وادي راحوب لا يرتبط بحادث اليوم فقط، وإنما بمشكلة يعرفها سكان المنطقة منذ فترة طويلة. ويقول: إن الطريق أصبح بحاجة إلى تدخل فعلي، خصوصا أن حركة المركبات عليه مستمرة، وأن ضيق الطريق في بعض المقاطع يجعل عملية مرور مركبتين متقابلتين صعبة، الأمر الذي يتطلب من السائقين مزيدا من الحذر، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى وقوع حوادث.

ويضيف أن سكان المنطقة يشعرون بأن توسعة الطريق أصبحت مطلبا أساسيا، خاصة مع وجود عدد كبير من المنازل على امتداده، موضحا أن الأهالي يستخدمون الطريق بشكل يومي للوصول إلى أماكن عملهم ومدارس أبنائهم ومراكز الخدمات، فضلا عن استخدامه من قبل المواطنين القادمين من المناطق المجاورة.

ويرى أن تحسين الطريق سينعكس بصورة مباشرة على سلامة المواطنين وعلى سهولة الحركة بين لواء بني كنانة ولواء الرمثا.

ويشدد الصياحين على ضرورة أن تتعامل الجهات المختصة مع الطريق باعتباره أولوية خدمية، وأن يتم وضع خطة واضحة لمعالجة وضعه، تبدأ بالكشف الهندسي وتحديد المقاطع الأكثر خطورة، ثم تنفيذ أعمال التوسعة والتأهيل وفق الإمكانات المتاحة.

ويقول: إن المطلوب ليس البحث عن المسؤولية بعد كل حادث، وإنما العمل مسبقا على إزالة أسباب الخطر، حتى لا تتحول الحوادث المتكررة إلى أمر معتاد بالنسبة للأهالي.

من جانبه، يقول المواطن محمود غرايبة: إن أهالي راحوب يأملون أن يحظى الطريق بالاهتمام الذي يستحقه، مؤكدا أن المنطقة تضم عشرات المنازل وأن السكان بحاجة إلى طريق آمن ومهيأ يخدمهم على مدار العام.

ويشير إلى أن ضيق الطريق وطبيعته في بعض المواقع يزيدان من صعوبة القيادة، خصوصا عندما تتقابل المركبات أو تزداد حركة السير، الأمر الذي يتطلب معالجة حقيقية تتجاوز الحلول المؤقتة.

بنية تحتية آمنة
ويضيف غرايبة أن سكان المنطقة لا ينظرون إلى توسعة الطريق باعتبارها مطلبا ترفيهيا، وإنما يرونها جزءا من حقهم في الحصول على بنية تحتية آمنة. ويؤكد أن الطريق يمثل حلقة وصل مهمة بين مناطق لواء بني كنانة ولواء الرمثا، وأن تحسينه سيخدم سكان المنطقة والمستخدمين القادمين من خارجها على حد سواء، فضلا عن مساهمته في تسهيل حركة المواطنين والنقل والخدمات.


ويطالب غرايبة الجهات المعنية بزيارة الموقع والاطلاع على الواقع ميدانيا، والاستماع إلى مطالب السكان ووضع حلول عملية قابلة للتنفيذ، مشددا على أن الهدف الأساسي يجب أن يكون حماية الأرواح وتقليل احتمالية وقوع الحوادث. ويختم بالقول إن الأهالي يأملون ألا يبقى الحديث عن توسعة الطريق مرتبطا بكل حادث جديد، بل أن تبدأ خطوات فعلية لمعالجة الطريق قبل أن يدفع مواطنون آخرون ثمن التأخر في إيجاد الحلول.

بدوره، أوضح الناطق الإعلامي باسم بلدية إربد الكبرى، غيث التل، أن البلدية تنظر إلى مطالب المواطنين المتعلقة بالطرق والبنية التحتية ضمن حدود اختصاصها، مبينا أن أي طريق يقع ضمن مسؤولية البلدية يتم التعامل مع الملاحظات والشكاوى المتعلقة به من خلال الكشف الميداني وتقييم وضعه من قبل الجهات الفنية والهندسية المختصة.

وأضاف التل أن البلدية، في حال كان طريق وادي راحوب من الطرق الواقعة ضمن اختصاصها، ستتعامل مع المطالب الواردة بشأنه وفق الإجراءات المتبعة، بما في ذلك إجراء الكشف اللازم وتحديد طبيعة الأعمال المطلوبة ومدى إمكانية تنفيذها، سواء من خلال أعمال الصيانة أو التأهيل أو التوسعة، وذلك وفق الأولويات والإمكانات المتاحة.

وأشار إلى أن تحديد الجهة صاحبة الاختصاص بالطريق وطبيعة الأعمال المطلوبة يعد أمرا أساسيا قبل اتخاذ أي إجراء، مؤكدا أن البلدية تتابع الملاحظات المتعلقة بالسلامة والخدمات ضمن مناطق اختصاصها، وأن معالجة أي موقع يحتاج إلى تطوير أو تأهيل تتم وفق الأصول الفنية والمالية المعتمدة.

وأكد التل أن البلدية حريصة على متابعة شكاوى المواطنين وملاحظاتهم، داعيا إلى تزويد البلدية بالملاحظات المتعلقة بالمواقع التي تحتاج إلى تدخل، ليتم تحويلها إلى الجهات المختصة لدراستها ميدانيا واتخاذ ما يلزم ضمن الصلاحيات المتاحة.


الغد

إقرأ ايضاَ

 

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم