سرايا - قد يؤدي الإفراط في تناول السكر المضاف، بشكل يومي، إلى زيادة تراكم الدهون في الكبد، ما قد يرفع خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، ومضاعفات مرتبطة به على المدى الطويل.
ويؤدي الكبد دوراً أساساً في معالجة العناصر الغذائية، وتنظيم مستويات السكر في الدم، لكن تناول كميات كبيرة من السكر المضاف بانتظام قد يدفعه إلى تحويل جزء من السكر الزائد إلى دهون.
ويُعد الفركتوز، أحد أنواع السكر، موضع اهتمام خاص في هذا السياق، إذ يُعالج بصورة رئيسة في الكبد، حيث يمكن تحويله إلى دهون. ومع استمرار الإفراط في تناوله، قد يزداد تراكم الدهون في الكبد، بما في ذلك في حالات مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD).
كما تشير أبحاث إلى أن الإفراط في السكريات البسيطة قد يرتبط بمقاومة الإنسولين، والالتهاب، والإجهاد التأكسدي، وتغيرات في بكتيريا الأمعاء، وهي عوامل قد تزيد العبء على الكبد.
المشروبات السكرية
قد تشكل المشروبات المحلاة بالسكر مصدراً مهماً للسكر المضاف، وتشمل المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والقهوة، والشاي المحلّيين.
وربطت دراسات بين الاستهلاك المنتظم لهذه المشروبات وزيادة تراكم الدهون في الكبد، كما أشارت أبحاث إلى ارتباط تناول كميات أكبر منها بظهور علامات تليف الكبد.
ولا يقتصر تأثير الإفراط في السكر على الكبد، إذ قد يساهم أيضاً في زيادة الوزن، وتسوس الأسنان، وتقلبات سريعة في مستويات سكر الدم، وزيادة الرغبة في تناول الطعام.
كيف تحافظ على صحة الكبد؟
يمكن تقليل السكر المضاف من خلال اختيار الماء والمشروبات غير المحلاة، وزيادة تناول الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة، واختيار الدهون غير المشبعة بدلاً من الدهون المشبعة، إلى جانب الحفاظ على وزن صحي.
ويؤدي الكبد دوراً أساساً في معالجة العناصر الغذائية، وتنظيم مستويات السكر في الدم، لكن تناول كميات كبيرة من السكر المضاف بانتظام قد يدفعه إلى تحويل جزء من السكر الزائد إلى دهون.
ويُعد الفركتوز، أحد أنواع السكر، موضع اهتمام خاص في هذا السياق، إذ يُعالج بصورة رئيسة في الكبد، حيث يمكن تحويله إلى دهون. ومع استمرار الإفراط في تناوله، قد يزداد تراكم الدهون في الكبد، بما في ذلك في حالات مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD).
كما تشير أبحاث إلى أن الإفراط في السكريات البسيطة قد يرتبط بمقاومة الإنسولين، والالتهاب، والإجهاد التأكسدي، وتغيرات في بكتيريا الأمعاء، وهي عوامل قد تزيد العبء على الكبد.
المشروبات السكرية
قد تشكل المشروبات المحلاة بالسكر مصدراً مهماً للسكر المضاف، وتشمل المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والقهوة، والشاي المحلّيين.
وربطت دراسات بين الاستهلاك المنتظم لهذه المشروبات وزيادة تراكم الدهون في الكبد، كما أشارت أبحاث إلى ارتباط تناول كميات أكبر منها بظهور علامات تليف الكبد.
ولا يقتصر تأثير الإفراط في السكر على الكبد، إذ قد يساهم أيضاً في زيادة الوزن، وتسوس الأسنان، وتقلبات سريعة في مستويات سكر الدم، وزيادة الرغبة في تناول الطعام.
كيف تحافظ على صحة الكبد؟
يمكن تقليل السكر المضاف من خلال اختيار الماء والمشروبات غير المحلاة، وزيادة تناول الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة، واختيار الدهون غير المشبعة بدلاً من الدهون المشبعة، إلى جانب الحفاظ على وزن صحي.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات