الفيدرالي يرفع الفائدة 25 نقطة أساس وحدث أضخم بالانتظار

منذ 36 دقيقة
المشاهدات : 26533
الفيدرالي يرفع الفائدة 25 نقطة أساس وحدث أضخم بالانتظار
سرايا - رفع الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة الأمريكية 25 نقطة أساس لتتراوح في نطاق 3.75%-4.00%، في أول تحرك من نوعه منذ سنوات طويلة، وسط بيئة تضخمية معقدة تغذيها صدمة أسعار الطاقة وتوترات جيوسياسية متصاعدة. لكن السؤال الحقيقي الذي يشغل المتداولين الآن ليس "هل رفع الفيدرالي الفائدة؟"، بل "ماذا سيحدث للذهب والدولار والعوائد في الساعات التالية؟".
القرار في سياقه: لحظة تاريخية بمعايير متعددة
بحسب ما رصده بنك سيتي في مذكرة له، فإن هذا الرفع يأتي ضمن تحول أشمل على مستوى العالم، إذ بات عدد البنوك المركزية المتجهة نحو التشديد النقدي يفوق تلك المتجهة نحو التيسير للمرة الأولى منذ سنوات — مع توقعات مماثلة برفع الفائدة من بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا. في الخلفية، تجاوزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5%، في مؤشر على أن سوق الدخل الثابت يعيش لحظة تاريخية بحد ذاتها .
درس التاريخ: الرفع الأول لا يعني نهاية السوق الصاعدة
استناداً إلى تحليل بنك سيتي لسبعينيات القرن الماضي، فإن الأسهم العالمية تميل إلى الاضطراب في بداية دورات رفع الفائدة، لكنها تواصل الصعود بعد 6 و12 شهراً لاحقاً. فقد ارتفعت الأسهم في ثلث الحالات فقط خلال الأشهر الثلاثة التالية لأول رفع، إلا أنها كانت أعلى بعد 12 شهراً بنحو 7% في المتوسط. وفي دراسة منفصلة لبيانات عالية التردد، وجد سيتي أنه على مدار سبع حالات سابقة لأول رفع فائدة، ارتفعت الأسهم الأمريكية في أربع مناسبات من أصل سبع، دون ردة فعل اتجاهية موحدة في السندات أو الذهب أو العملات .
أبرز الدروس التي يجب أن يعرفها كل متداول الآن:
1. التذبذب المصاحب للرفع الأول يُعد عادة فرصة شراء على أفق زمني مدته سنة، حتى لو كان بيع سندات الخزانة مجدياً في الوقت نفسه.
2. التناوب الإقليمي يميل لصالح بقية العالم: أداء أوروبا واليابان يتفوق تاريخياً على الولايات المتحدة بعد بدء دورة الرفع.
3. الأسواق الناشئة تشهد تبايناً واضحاً: البرازيل والهند تتصدران، بينما يتأخر أداء الصين.
سيناريوهات جي بي مورغان: كل شيء يتوقف على الخطاب
حدد جي بي مورغان تشيس وشركاه خمسة مسارات محتملة لتأثير القرار على مؤشر S&P 500، تتراوح بين -2.00% و+1.00%، مؤكداً أن رفع الفائدة دون تقديم أي توجيهات مستقبلية صريحة يمثل أفضل النتائج المحتملة (من +0.25% إلى +0.75%)، بينما أي إشارة إلى ضرورة رفع "ملموس" إضافي قد تُنهي سوق الثيران الحالية بالكامل (-1.00% إلى -2.00%) .
بعبارة أخرى: القرار الميكانيكي لرفع الفائدة أقل أهمية بكثير من نبرة المؤتمر الصحفي الذي ننتظره .

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم