سرايا - كشفت أسرة المرغني عن سبب عدم حضور الفنان حمدي المرغني إلى قرية الضما في الوقت الحالي، خوفًا على حياته، وذلك عقب تصريحات عمه صلاح المرغني والتي أكد خلالها أن القرية ليست آمنة له خلال هذه الفترة، خاصة بعد مقتل عمه فتحي المرغني غدرًا أثناء توجهه إلى عمله.
وأكد صلاح المرغني أن عائلة المرغني لا علاقة لها بالثأر المرتبط بواقعة “عتوت” بمرسي علم التي شهدتها المنطقة في ديسمبر 2025، والتي أسفرت عن مصرع 4 من شباب عائلة أخرى، موضحًا أن تداعيات الواقعة دفعت الطرف الآخر إلى التهديد بالثأر مرة أخرى.
وقال صلاح المرغني: “إحنا مالناش علاقة بالثأر، والأشخاص اللي بينهم خلافات هم من أسرة عباس والطرف الآخر، فما ذنب عائلتنا المسالمة؟” .
وأضاف أن أفراد عائلة المرغني ليس لديهم أي صلة بحمل السلاح أو طرق الجبل، مشيرًا إلى أن العائلة تضم عددًا من القيادات والموظفين، وليس لها علاقة بالخلافات القائمة أو الصراعات المرتبطة بالثأر.
وناشد صلاح المرغني الأجهزة الأمنية تكثيف التواجد الأمني داخل قرية الضما خلال هذه الفترة، حفاظًا على أرواح الأهالي، ومنع سقوط ضحايا جدد لا علاقة لهم بالخلافات والثأر، مؤكدًا أن الأسرة تخشى تكرار الواقعة وسقوط أبرياء آخرين.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات