سرايا - أثارت جريمة قتل مروعة في سوريا حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وثقت كاميرا مراقبة داخل صيدلية لحظة مقتل الصيدلي إبراهيم تركاوي، البالغ من العمر 30 عاما، داخل صيدليته في حي جنوب الـملعب بـمدينة حماة، في 15 أغسطس الـماضي.
مقتل صيدلي في سوريا وأظهر مقطع فيديو متداول على نطاق واسع، الصيدلي إبراهيم تركاوي وهو يتحدث بـشكل طبيعي مع صديقه وشريكه، قبل أن يخرج الأخير سلاحا من جيبه، ويوجهه نحو رأس الـضحية ويطلق عليه أربع رصاصات، ليسقط داخل الصيدلية، بينما غادر الـمتهم الـمكان عقب ارتكاب الجريمة.
وبحسب ما تداوله أهالي الـمنطقة، كان إبراهيم تركاوي يحظى بـسمعة طيبة بين سكان الـحي، وعرف بـحسن الخلق والتعامل الجيد مع من حوله، الأمر الذي دفع إلى انتشار مطالبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بـمحاسبة الـمتهم وإنزال العقوبة الـمستحقة بـحقه.
وتداولت بعض الصفحات روايات تزعم أن الـمتهم يعاني من اضطراب عقلي، إلا أن هذه الـمعلومات لم يتسن التحقق منها بـشكل مستقل.
القبض على الـمتهم بعد ارتكاب الجريمة وأفادت الـمباحث الجنائية، بـحسب الـمعلومات الـمتداولة، بـأن أحمد الـدقاق أقدم على قتل إبراهيم تركاوي بـاستخدام مسدس حربي، مطلقا أربع رصاصات عليه، قبل أن تتمكن السلطات من إلقاء القبض عليه في الـيوم ذاته، فيما لم تعلن حتى الآن دوافع الجريمة بـشكل رسمي.
وبحسب رواية نقلت عن والد الـضحية، فإن الـمتهم كان شخصا مقربا من الأسرة، وكان يعرف إبراهيم وأفراد عائلته عن قرب، حتى إنهم كانوا يعتبرونه واحدا منهم. وكان يدخل منزل الأسرة بـحرية، كما كان يستخدم سيارة إبراهيم، ويتمتع بـقدر كبير من الثقة التي منحت له بـحكم العلاقة القريبة بين الطرفين.
رواية متداولة عن دوافع الجريمة وتشير رواية متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الـمتهم والـضحية كانا زميلين في الدراسة والـعمل، وأن خلافات أو مشاعر غيرة قد تكون وراء الجريمة، مع تداول مزاعم بـأن الـمتهم كان يشعر بـالغيرة من نجاح إبراهيم واستقرار حياته الأسرية وعلاقاته الجيدة بـالـمحيطين به.
لكن هذه الرواية، وكذلك ما يتعلق بالدافع الـحقيقي وراء ارتكاب الجريمة، تبقى في إطار المعلومات الـمتداولة، في انتظار ما تكشفه التحقيقات الرسمية من ملابسات ودوافع مؤكدة.
وتواصل الجهات المختصة إجراءات التحقيق في القضية، وسط حالة من الصدمة بين أهالي المنطقة، الذين عبروا عن حزنهم لمقتل الصيدلي الشاب بهذه الطريقة.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات