سرايا - كشفت دراسة أجرتها جامعة ميشيغان عن تأثيرات غير متوقعة للأطعمة اليومية على متوسط عمر الإنسان، حيث أشارت إلى أن تناول الهوت دوغ قد يقلل من العمر بمقدار 36 دقيقة، بينما يسهم تناول كمية من المكسرات في زيادته بنحو 26 دقيقة.
وأثارت هذه النتائج التي نشرت في موقع MI Blue Daily اهتماماً واسعاً بمدى التعديلات الدقيقة التي يمكن أن تحدثها خياراتنا الغذائية على الصحة وطول العمر.
وتوضح السلسلة التالية أبرز الأغذية المؤثرة والممارسات الموصى بها لحماية الصحة والبيئة:
هل تؤثر وجبة عابرة؟
أوضحت أخصائية التغذية شانتي أبيلو أن الرسالة الأساسية من الدراسات المماثلة ليست الذعر من تناول وجبة عابرة، إذ لن يضر تناول الهوت دوغ في مناسبات متباعدة بالمعدل العام لمتوسط العمر البالغ نحو 76 عاماً، وإنما الهدف هو رفع الوعي بالأنماط الغذائية المستمرة.
وأكدت ان الاستهلاك اليومي للحوم المصنعة والغنية بالصوديوم والدهون المباشرة يرفع مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة؛ مما يعزز أهمية الالتزام بالسلوكيات الصحية المتوازنة.
تأثير بيئي
كما أظهرت الدراسة تقاطعاً لافتاً بين الأطعمة الضارة بالصحة وتلك المؤذية للبيئة؛ إذ تتصدر اللحوم الحمراء والمصنعة قائمة الأغذية المسببة لانبعاثات الغازات الدفيئة واستهلاك الموارد، في حين تأتي البقوليات والمكسرات والبذور في قائمة الأطعمة الصديقة للبيئة والمعززة للصحة.
الألياف هي الحل
ولتحسين جودة الحياة، يوصي الخبراء بالتركيز على الأغذية الغنية بالألياف مثل الأفوكادو، والأطعمة المحتوية على أحماض أوميغا-3 كالأسماك والجوز، إلى جانب التوتيات الغنية بمضادات الأكسدة.
يُنصح بتناول الأسماك مرتين أسبوعياً، والمكسرات خمس مرات، مع التحكم في أحجام الوجبات اليومية لضمان الاستفادة الكاملة من القيم الغذائية.
وأثارت هذه النتائج التي نشرت في موقع MI Blue Daily اهتماماً واسعاً بمدى التعديلات الدقيقة التي يمكن أن تحدثها خياراتنا الغذائية على الصحة وطول العمر.
وتوضح السلسلة التالية أبرز الأغذية المؤثرة والممارسات الموصى بها لحماية الصحة والبيئة:
هل تؤثر وجبة عابرة؟
أوضحت أخصائية التغذية شانتي أبيلو أن الرسالة الأساسية من الدراسات المماثلة ليست الذعر من تناول وجبة عابرة، إذ لن يضر تناول الهوت دوغ في مناسبات متباعدة بالمعدل العام لمتوسط العمر البالغ نحو 76 عاماً، وإنما الهدف هو رفع الوعي بالأنماط الغذائية المستمرة.
وأكدت ان الاستهلاك اليومي للحوم المصنعة والغنية بالصوديوم والدهون المباشرة يرفع مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة؛ مما يعزز أهمية الالتزام بالسلوكيات الصحية المتوازنة.
تأثير بيئي
كما أظهرت الدراسة تقاطعاً لافتاً بين الأطعمة الضارة بالصحة وتلك المؤذية للبيئة؛ إذ تتصدر اللحوم الحمراء والمصنعة قائمة الأغذية المسببة لانبعاثات الغازات الدفيئة واستهلاك الموارد، في حين تأتي البقوليات والمكسرات والبذور في قائمة الأطعمة الصديقة للبيئة والمعززة للصحة.
الألياف هي الحل
ولتحسين جودة الحياة، يوصي الخبراء بالتركيز على الأغذية الغنية بالألياف مثل الأفوكادو، والأطعمة المحتوية على أحماض أوميغا-3 كالأسماك والجوز، إلى جانب التوتيات الغنية بمضادات الأكسدة.
يُنصح بتناول الأسماك مرتين أسبوعياً، والمكسرات خمس مرات، مع التحكم في أحجام الوجبات اليومية لضمان الاستفادة الكاملة من القيم الغذائية.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات