جميل المجذوب يكتب: إنه الأردن!

منذ 40 دقيقة
المشاهدات : 15879
جميل المجذوب يكتب: إنه الأردن!
جميل المجذوب

جميل المجذوب

الأردن القوي… الأردن المتين
الأردن لا يلين… لأنه وطنٌ يعرف كيف يصون أمنه وكرامته

الأردن ليس وطنًا عابرًا في ذاكرة التاريخ، ولا دولةً تقف على هامش الأحداث؛ إنه وطنٌ له حضوره، وله ثوابته، وله رجالٌ عرفوا معنى الانتماء، وقدموا الغالي والنفيس من أجل أن يبقى هذا الوطن عزيزًا آمنًا مستقرًا.
الأردن قوي… والأردن متين… والأردن لا يلين.
هكذا كان وسيبقى، مهما اشتدت العواصف، ومهما تعاظمت التحديات، ومهما حاول البعض اختبار صلابة هذا الوطن.
إن قوة الأردن ليست في حجمه، وإنما في إرادة أبنائه، وفي تماسك مجتمعه، وفي مؤسساته الوطنية، وفي جيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية، وفي قيادته الهاشمية التي حملت أمانة الوطن ومسؤوليته في أصعب الظروف.
وهو وطنٌ لم يتخلَّ يومًا عن قضايا أمته، ولم يساوم على ثوابته، وبقي حاضرًا في محيطه العربي، مدافعًا عن الحق، ومتمسكًا بمواقفه تجاه القضية الفلسطينية والقدس الشريف.
الأردن أرض الحشد والرباط، وأرض النخوة والوفاء.
من تراب مؤتة واليرموك، ومن سهول الشمال إلى واحات الجنوب، ومن جبال عجلون إلى صحراء البادية، قصة وطنٍ صاغها الأردنيون بالتعب والعمل والتضحيات.
قد نختلف في الآراء، وقد تتباين وجهات النظر، وقد ننتقد أداء مسؤول أو حكومة، وهذا حق مشروع في دولة المؤسسات؛ لكن عندما يتعلق الأمر بأمن الأردن واستقراره وسيادته، فإن البوصلة يجب أن تبقى واحدة:
الأردن أولًا… وأمنه واستقراره خط أحمر.
لن يكون الأردن ساحةً للفوضى، ولن يكون وطنًا مستباحًا لمن يريد العبث بأمنه أو النيل من وحدته الوطنية.
وسيظل الأردنيون، كما كانوا دائمًا، صفًا واحدًا عندما يتعلق الأمر بالوطن.
نختلف، نعم…
ننتقد، نعم…
نطالب بالإصلاح، نعم…
لكننا لا نسمح بأن يتحول الاختلاف إلى انقسام، ولا النقد إلى هدم، ولا المطالب المشروعة إلى بوابة للفوضى.
هذا هو الأردن الذي نريد.
أردنًا قويًا بمؤسساته، متينًا بوحدة أبنائه، عزيزًا بقراره، شامخًا بقيادته، آمنًا بجنده، ومطمئنًا بشعبه.
وسيظل هذا الوطن، بإذن الله، عصيًا على الانكسار.
الأردن لا يلين…
الأردن لا ينحني إلا لله…
والأردن يبقى، رغم كل العواصف، وطنًا عزيزًا شامخًا في قلب أبنائه.
عاش الأردن عزيزًا آمنًا مستقرًا، وحفظ الله الوطن وقيادته وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية.
جميل المجذوب.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم