من سعيد صالح إلى سارة خليفة .. مشاهير سقطوا في فخ المخدرات

منذ 46 دقيقة
المشاهدات : 25903
من سعيد صالح إلى سارة خليفة ..  مشاهير سقطوا في فخ المخدرات
سرايا - أعاد حكم الإعدام الصادر بحق الإعلامية والمنتجة الفنية المصرية سارة خليفة، على خلفية تورطها في قضية "المخدرات الكبرى"، إلى الواجهة مرة أخرى علاقة المشاهير بالمخدرات، وملابسات سقوطهم في هذا الفخ عبر حقب زمنية مختلفة.

وسواء كان الاتهام الموجه للشخصية الشهيرة يتمثل في الاتجار أو يقتصر على مجرد الحيازة بغرض التعاطي، فإنه من الثابت أن هذا الملف الشائك كثيرًا ما كان بداية النهاية لمسيرة النجوم عبر السجن أو المرض أو الاعتزال، فيما استطاع البعض الآخر أن ينجو بنفسه سريعاً قبل فوات الأوان.

ماجدة الخطيب.. بداية مبكرة
في منتصف حقبة الثمانينيات، استيقظ الوسط الفني على نبأ صادم يتعلق بالقبض على واحدة من أشهر نجمات السينما المصرية آنذاك، حيث تم إلقاء القبض عليها بصحبة اثنين من أصدقائها بتهمة حيازة وتعاطي الموادة المخدرة.


وانتهت القضية بالحكم بسجنها لمدة عام، توارت فيها خلف القضبان في واقعة كانت جديدة تمامًا على المجتمع الفني في ذلك التوقيت.

حاتم ذو الفقار.. لعنة الهيروين
من أقوى الأمثلة التي تصلح لمادة بعنوان "كيف تدمر المخدرات نجما شهيرا في بضعة شهور"، حيث انعكس إدمانه للهيروين على حياته الفنية، مهنيا وشخصيا، بصورة دراماتيكية جعلته ينحدر سريعا نحو النسيان.

إذ ألقي القبض عليه وحكم بالسجن لمدة عام في 1887.

سعيد صالح.. جدل المسرح والسياسة
ألقي القبض عليه، في نوفمبر 1991، بتهمة حيازة وتعاطي المخدرات قبل أن يُفرج عنه لأسباب إجرائية تتعلق بمدى قانونية إجراءات واقعة الضبط، لكنه عاد للمربع نفسه في يوليو 1995، وبالتهمة نفسها.

وفي نوفمبر من العام نفسه، حُكم عليه بالسجن لمدة سنة، لكنه قدّم فيما بعد بسنوات طويلة رواية مختلفة، حيث أكد أن هناك ملابسات سياسية وراء سجنه، منها تلفيق التهمة بسبب خروجه عن النص في بعض العروض المسرحية، وسخريته من بعض أصحاب ذوي النفوذ، وفق قوله.

نيفين مندور.."اللي بالي بالك"
هي بطلة فيلم "اللي بالي بالك" التي وقفت أمام محمد سعد في واحدة من أشهر التجارب الكوميدية، لكن اسمها ارتبط فجأة بقضية مخدرات العام 2003، على نحو أثار ضجة واسعة.

ومع وفاتها في ديسمبر 2025، عاد الملف إلى الواجهة مع تأكيد مقربين منها أنها لم تتورط في تعاطي المخدرات، واقتصر الأمر على تناولها المهدئات بجرعات مكثفة.

دينا الشربيني..نجمة وراء القضبان
في 2013، تم إلقاء القبض عليها داخل شقة بحي الزمالك في القاهرة بتهمة حيازة وتعاطي الهيروين والكوكايين، إلا أنها نفت تلك الاتهامات جملة وتفصيلا.

وأضافت أنها كانت تقابل شخصا وعدها بتعريفها إلى منتج فني لتتعاون معه، إلا أن الحكم صدر بحبسها لمدة عام.


فاروق الفيشاوي.. اعتراف صريح
في يوليو 2014، فجّر الفنان الراحل مفاجأة من العيار الثقيل حين اعترف بأنه كان مدمنا على الهيروين والأفيون، ثم قرر أن يتوقف ويخضع لعلاج قوي ومكثف حتى يحافظ على صورته كأب في أعين أبنائه، فضلا عن مسيرته الفنية.

وأشار نجم السينما إلى أن نجله أحمد، الفنان المعروف حاليا، رآه في موقف سيئ، وخشى أن يفقد احترامه في أعين أولاده، فاتخذ قراره دون تردد.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم