وأكدت الخزوز، أن الجميع مع التعداد السكاني ويقدر جهود دائرة الإحصاءات العامة في هذا المجال؛ لما لهذه الجهود من أثر في التخطيط واتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والخدماتية التي تخدم المواطنين.
وأردفت أنه عندما يأتي الباحث الإحصائي إلى المنازل ويسأل أسئلة شخصية، فإن المعلومات التي يتم طلبها لم تخرج عن البيانات الموجودة في "سند" والأحوال الشخصية وغيرها من التطبيقات والجهات الرسمية؛ مشيرة إلى أنه لم يتم الخروج عن أي من هذه المعلومات.
وأضافت أن الأسئلة يجب تطويرها وتحديثها وتضمينها في التطبيقات المعنية، بما ينسجم مع توجه الحكومة نحو التحول الرقمي.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات