- ابو النحس المتشائل- النظافة واقع وسلوك حضاري يشعر بنشوته وعظمة إنجازه ووجوده كل من مارسه ويمارسه، لأنها توجيهات وتعليمات تربوية يكسبها الشخص منذ بداية عمره، وهو صغير، اي انها، تعليمات تربوية على ضرورة نظافة النفس والمكان الذي يعيش فيه الإنسان يومه وليله وكل اوقات حياته، وقد حفلت بهذا الشيء وحثت على هذا السلوك الحضاري كل الدول المتقدمة، في المدرسة والبيت وكل ارجاء الدولة، وبذلك أصبحت النظافة تشع من جنبات دولهم، واما دول العالم الثالث، فيغلب على دولهم عدم التقدم الحضاري قياسا بدول أوروبا وأمريكيا واليابان.. الخ ومن ضمن ذلك سلوك النظافة وافعالها، فنجد ان النظافة لدينا عمل فردي وليس سلوك جماعي بالرغم ان ديننا الحنيف أكد على نظافة الإنسان والعالم حوله، فنجد ان الانسان لدينا يهتم بنظافة المساحات الصغيرة التي يقطن بها، واحيانا لا يكترث بها*، *فحاولت الدول لدينا ان تسن قوانين تأمر وتحث على النظافة، والعقاب لمن يخالف تعاليم الدولة بهذا الخصوص، وبعد أن سادت النظافة ارجاء عمان ونواحيها لسنوات، عادت قلة النظافة تنتشر في ارجاء عمان بسبب إحالة نظافة عمان على ثلاث شركات، ليس لديها لا أدوات النظافة ولا خبرات التنظيف،وفرضت قلة النظافة على عمان، فدفعنا نحن المواطنون الثمن، سيما واننا نعتبر النظافه فعل حكومي ولا دخل لنا به كمواطنين، بالرغم ان ديننا الحنيف يحث على النظافة كاشخاص، وعليه فاني أرى* *والمنطق يقول، اننا كمواطنين نتحمل المسؤولية الكبير فيما نحن فيه من قصور في النظافة من دوائر الدولة، لاننا لو سلكنا سلوك النظافة فيمن حولنا لما بقيت عمان هكذا*
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات