ليندا المواجدة تكتب: من حرب المخدرات إلى حرب الصواريخ .. إيران تستهدف الأردن

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 11687
ليندا المواجدة تكتب: من حرب المخدرات إلى حرب الصواريخ  ..  إيران تستهدف الأردن
الإعلامية ليندا المواجدة

الإعلامية ليندا المواجدة

كانوا يستهدفون الأردن بالمخدرات واليوم بالصواريخ والمسيّرات.

تعرّض الأردن بالأمس القريب إلى تهديد الميليشيات المسلحة التي كانت تتخذ من الحد المقابل في المنطقة الشمالية مسرحًا لعملياتها لتهديد الأمن والاستقرار في الداخل الأردني من خلال تهريب المخدرات بالطرق التقليدية وغير التقليدية، مدعومة من النظام البائد الذي مكّنها من إيجاد موطئ قدم لها، لا بل ودعمها من خلال إقامة المعامل التي تصنع المواد المخدرة بكميات كبيرة، ومن ثم محاولة تهريبها إلى الداخل الأردني أو محاولة جعل الأردن ممرًا لتهريب المواد المخدرة إلى الدول العربية المجاورة وبعض دول العالم.

مما دفع القوات المسلحة الأردنية لتعزيز قوة الردع ورفع الجاهزية التي تمكنه من مواجهة هذه الحرب الخطرة، والتي كان وقودها آفة المخدرات، التي سعت من خلالها تلك الميليشيات المسلحة إلى الدخول في صدام عسكري مع قوات حرس الحدود الأردنية، والتي تمكنت خلالها من صد وردع تلك العصابات المدعومة إيرانيًا من تجاوز الحدود لتهديد أمننا الداخلي وأمن دول المجاورة لنا، بحثًا عن موطئ قدم في الداخل الأردني وإيجاد مصادر تمويل لتلك الميليشيات المسلحة.

وهذا يحمل الدلالات الكافية على أن النظام الإيراني المأزوم كان يستهدف الدولة الأردنية لأهداف وأطماع لطالما سعى لتحقيقها على الأرض الأردنية، إلا أن جهود القوات المسلحة الأردنية استطاعت إفشال كافة هذه المخططات.

السؤال هنا: أليس هذا كافيًا لإثبات المخططات الإيرانية لضرب الأردن واستقراره، أم أن الأردن سعى لتهديد الأمن القومي الإيراني وتهريب المخدرات، كما يدّعي وزير خارجيتها، بأنه عندما يستهدف القواعد الأردنية بالصواريخ والمسيّرات كجزء من الرد على مصادر النيران نتيجة للصراع الدائر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية؟

هل ما فشلت إيران في تحقيقه من خلال الجبهة الشمالية وميليشياتها المسلحة وتهريب المخدرات آنذاك، جاء الدور الآن لاستهداف الأمن القومي للأردن لزجّه في أتون الحرب بينها وبين أميركا واعتبار الأردن جزءًا من تلك الحرب؟

لو كان الهدف الرد على مصادر النيران، لما استهدفت إيران بميليشياتها المسلحة الأراضي الأردنية في السابق، ولكن يبدو أن أحقاد النظام الإيراني المأزوم هي التي دفعته إلى استباحة الأجواء الأردنية بحجة القواعد الأردنية، وهي كغيرها من دول العالم والمنطقة الموقعة على اتفاقيات التعاون العسكري المشترك وتبادل الخبرات العسكرية وتزويد كل طرف بما يحتاجه من العتاد والسلاح نتيجة لهذه الاتفاقيات.

الواضح أن الإيرانيين ما عجزوا عنه في الشمال بالأمس القريب، فقد ظنوا أن الفرصة سانحة لهم لاستهداف الأمن الأردني من خلال قصف قواعدنا العسكرية بحجة مشاركة الأردن إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية في الحرب ضدها، لا قامت باستهداف دول الخليج العربي لتفريغ المنطقة كما تظن من تلك القواعد الموجودة حسب اتفاقيات وقوانين تلك الدول، وهي استراتيجيات أمنية تحكمها تلك الاتفاقيات.

فمن هنا نستدل أن الإيرانيين يستهدفون الأردن وأمنه واستقراره قبل تلك المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة الأميركية

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم