اليوم الثامن من أيلول، يوم عالمي لمحو الأمية، حيث تتسابق الدول في إعلان تفوّقها في الحرب على الأمّية! لاحظوا مصطلح مثل:
مكافحة الأمّية، والقضاء على الأمّية، ومحو الأمّية، في إشارة لخطورة المعركة!!
( ١ )
*أمّيات عديدة!*
لقد خلَقت الحياة المعاصرة عشرات الأمّيّات: أمّية الحوار، وأمّية التفكير، وأمّية التحرر من الجهل، وأمّية إنتاج المعرفة، وأمّية السؤال بالدرجةالأولى، والأمّية الرقمية، والأمّية النقدية، وأمُية الإبداع، وأمّيات كثيرة غيرها.
( ٢ )
*نجاح أردني!!*
حققت وزارة التربية تقدمًا كبيرًا في مجال القضاء على الأمّية! ما لدينا أعداد من كبار السن فقط سيذهبون بالتراضي، ومن دون مكافحة! ولدينا أيضًا متسربون من المدارس يأتون لنكافحهم بعد فترة من التسرب!!
( ٣ )
*الترفيع التلقائي!!*
يُعدّ ترسيب الطلبة في صفوفهم من روافد التسرب، وهذا يقود بدوره إلى تعليمهم مكافحة أمّيتهم! إن الاحتفاظ بمن يسمّون الراسبين، وترفيعم يحافظ على الأقل على إبقائهم في النظام
المدرسي. وهذا وحده كفيل بالقضاء على الأمّية!
( ٤ )
*صناعة الوعي!*
يمكن للتكنولوجيا الحديثة أن تقلل من فائدة القراءة، والكتابة. فالآلات تقرأ لنا، وتكتب ما نريد، وترسله إلى حيث نريد.
فالأمّية الأبجدية قد لا تكون
هي المشكلة!
ماذا عن أمّية الوعي؟ أمّية التفكير؟ أمّية الحِوار، أمّية الحب ؟
( ٥ )
*الأمّيون الجدُد يحكموننا!*
في اليوم العالمي لمحو الأمُية، نهنىء الأمّيين من حكامنا، ومن مجالسنا، ومن ممثلينا، ومن خياراتنا!
فالأمّي ما زال سيدًا،، وله القول الفصل!
أيها اللاأمّيّون، رفقًا بأمّيّينا. فلهم القول والطوْل!
كل عام والأمّيون بألف خير!
فهمت عليّ؟!!
مكافحة الأمّية، والقضاء على الأمّية، ومحو الأمّية، في إشارة لخطورة المعركة!!
( ١ )
*أمّيات عديدة!*
لقد خلَقت الحياة المعاصرة عشرات الأمّيّات: أمّية الحوار، وأمّية التفكير، وأمّية التحرر من الجهل، وأمّية إنتاج المعرفة، وأمّية السؤال بالدرجةالأولى، والأمّية الرقمية، والأمّية النقدية، وأمُية الإبداع، وأمّيات كثيرة غيرها.
( ٢ )
*نجاح أردني!!*
حققت وزارة التربية تقدمًا كبيرًا في مجال القضاء على الأمّية! ما لدينا أعداد من كبار السن فقط سيذهبون بالتراضي، ومن دون مكافحة! ولدينا أيضًا متسربون من المدارس يأتون لنكافحهم بعد فترة من التسرب!!
( ٣ )
*الترفيع التلقائي!!*
يُعدّ ترسيب الطلبة في صفوفهم من روافد التسرب، وهذا يقود بدوره إلى تعليمهم مكافحة أمّيتهم! إن الاحتفاظ بمن يسمّون الراسبين، وترفيعم يحافظ على الأقل على إبقائهم في النظام
المدرسي. وهذا وحده كفيل بالقضاء على الأمّية!
( ٤ )
*صناعة الوعي!*
يمكن للتكنولوجيا الحديثة أن تقلل من فائدة القراءة، والكتابة. فالآلات تقرأ لنا، وتكتب ما نريد، وترسله إلى حيث نريد.
فالأمّية الأبجدية قد لا تكون
هي المشكلة!
ماذا عن أمّية الوعي؟ أمّية التفكير؟ أمّية الحِوار، أمّية الحب ؟
( ٥ )
*الأمّيون الجدُد يحكموننا!*
في اليوم العالمي لمحو الأمُية، نهنىء الأمّيين من حكامنا، ومن مجالسنا، ومن ممثلينا، ومن خياراتنا!
فالأمّي ما زال سيدًا،، وله القول الفصل!
أيها اللاأمّيّون، رفقًا بأمّيّينا. فلهم القول والطوْل!
كل عام والأمّيون بألف خير!
فهمت عليّ؟!!
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات