سرايا -
- قال رئيس التحالف الوطني لمكافحة المخدرات طايل المجالي إن الأسرة هي خط الدفاع الأول في مواجهة آفة المخدرات، مشيرا إلى أن كثيرا من الأسر تتستر على الابن المتعاطي وتتردد في إرساله إلى مراكز العلاج خوفا من العقوبة المجتمعية والقيد أمنيا، أو خشية الإقرار بـ "الفشل في العملية التربوية".
وأكد المجالي أن مراكز العلاج تضمن سرية مطلقة للمرضى، إذ يتم التعامل مع المتعاطي عبر رقم ترميزي (مثل الرقم 5 أو 10) دون تسجيل اسمه نهائيا في السجلات، داعيا الأسر إلى عدم التردد في إنقاذ أبنائهم من الجرعات الزائدة التي أودت بحياة العديد من الشباب.
وأوضح المجالي أن المدمن يعتبر فاقد الإرادة ويحتاج إلى جهة تأخذ بيده وتوقظه، مبينا أن الإدمان يتدرج من المواد البسيطة وصولا إلى المواد القاتلة مثل الهيروين والكريستال مع زيادة الجرعة المطلوبة للحصول على التأثير نفسه، وهو سلوك يشبه التدخين الذي يبدأ بسيجارة واحدة ثم يتطور إلى حزمتين يوميا.
ودعا المجالي الدولة إلى تمديد مدة برنامج خدمة العلم لتصبح 1 سنة بدلا من 3 أو 4 أشهر، مؤكدا أن البرنامج يسهم بشكل ملموس في إعادة بناء شخصية الشباب وحمايتهم من الآفات المجتمعية. ولفت إلى أن ارتفاع نسبة البطالة وبقاء الشباب بلا عمل لـ 5 أو 6 سنوات يخلق حالة شديدة من الإحباط والضغوط النفسية.
وتعاملت إدارة مكافحة المخدرات، خلال الأسبوع السادس من حملتها المشددة ضد مادة الكريستال، مع 112 قضية في مختلف محافظات المملكة، بينها 43 قضية اتجار وترويج و69 قضية تعاطٍ.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن العاملين في الإدارة ألقوا القبض خلال تلك القضايا على 193 شخصا، بينهم 72 شخصا بقضايا الترويج والاتجار، و121 شخصا بقضايا الحيازة والتعاطي، وضبطوا بحوزتهم كميات متفرقة من مادة الكريستال.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات