"المئات في خطر" .. ماعز مصابة بداء الكلب تثير استنفاراً في أمريكا

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 17982
"المئات في خطر" ..  ماعز مصابة بداء الكلب تثير استنفاراً في أمريكا
سرايا - تحوَّلت جولة ترفيهية لصغار ماعز بين عدد من الفعاليات ودور رعاية المسنين في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية إلى استنفار صحي واسع، بعدما تبيَّن أن ثلاثة منها كانت مصابة بداء الكلب؛ ما دفع السلطات إلى تقييم مئات الأشخاص الذين خالطوا الحيوانات خلال شهر كامل.

وبحسب وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولاية، خضع 284 شخصًا حتى الأربعاء لتقييم من إدارات الصحة المحلية لمعرفة مدى تعرّضهم المحتمل للفيروس، بينما توجه آخرون بصورة مباشرة إلى مقدمي الرعاية الصحية لإجراء التقييم.

وأوصت السلطات 213 شخصًا ممن خضعوا للتقييم بتلقي العلاج الوقائي بعد التعرّض للفيروس، في وقت تواصل فيه فرق الصحة تعقّب الأشخاص الذين ربما تعاملوا مع الحيوانات المصابة.


جولة في 10 مواقع
وتعود صغار الماعز إلى شركة "فارم أدفنتشرز"، وهي مزرعة تدير حديقة حيوانات أليفة متنقلة انطلقت بالحيوانات في جولة عبر الولاية بين 28 يوليو/تموز و27 أغسطس/آب.

وزارت الماعز خلال تلك الفترة ما لا يقل عن 10 مواقع، شملت مراكز لرعاية المسنين وحفل استقبال بمناسبة العودة إلى المدارس ونزهة ماسونية، إلى جانب مناسبات خاصة.

وبدأت القصة، بحسب مالكة المزرعة ميستي لوف، في 29 يوليو/تموز، عندما دخل حيوان ظربان بري إلى الحظيرة التي كانت توجد فيها صغار الماعز.

وقالت لوف إن المزرعة أطلقت النار على الظربان وأحرقت جثته، فيما لم تظهر على الماعز حينها علامات واضحة تشير إلى تعرّضها للعض.

لكن الأحداث أخذت منحى مختلفًا بعد أسابيع، عندما نفق أحد صغار الماعز في 19 أغسطس/آب، قبل أن يمرض آخر في اليوم التالي ويضطر القائمون على المزرعة إلى قتله رحيمًا.

3 إصابات مؤكدة
وأعلنت المزرعة لاحقًا قتل أربعة من صغار الماعز التي يُحتمل ارتباطها بحالات التعرّض البشري، وأظهرت الفحوص إصابة ثلاثة منها بداء الكلب.

وأوضحت المزرعة أن الحيوانات الصغيرة كانت موضوعة في حظيرة منفصلة بسبب صغر سنها وعدم أهليتها بعد لتلقي التطعيم، مؤكدة أنها تواصل مراقبة بقية الحيوانات التي لم تظهر عليها أعراض المرض حتى الآن.

وتفرض ولاية كارولاينا الشمالية التطعيم ضد داء الكلب على القطط والكلاب والناموس، لكن هذا الشرط لا يشمل حيوانات المزارع، ومن بينها الماعز.

مرض قاتل دون علاج
ويعد التحرّك السريع بعد التعرّض المحتمل لداء الكلب بالغ الأهمية، إذ يمكن للعلاج الوقائي منع تطور المرض إذا بدأ في الوقت المناسب.

ويشمل العلاج عادة تنظيف الجروح عند وجود عضة أو خدش، إضافة إلى إعطاء الغلوبولين المناعي البشري المضاد لداء الكلب عند الحاجة وسلسلة من جرعات اللقاح.

ولا تقتصر احتمالات انتقال الفيروس على العض، إذ يمكن أن يشكل لعاب الحيوان المصاب مصدرًا للعدوى في ظروف معينة.


ويخضع نحو 100 ألف شخص سنويًّا في الولايات المتحدة للعلاج الوقائي بعد التعرّض المحتمل لداء الكلب، وفق بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "CDC".

وقد يستغرق ظهور أعراض المرض أسابيع أو أشهر، ويمكن أن تبدأ بالصداع والغثيان والتهاب الحلق، قبل أن تتطوّر في الحالات المتقدمة إلى اضطرابات عصبية تشمل الهلوسة والتشوش والشلل والغيبوبة.

ويصبح داء الكلب قاتلًا في الغالب بمجرد ظهور أعراضه السريرية؛ ما يجعل الوقاية بعد التعرّض عاملًا حاسمًا.

وتسجل كارولاينا الشمالية نحو 300 إصابة بداء الكلب بين الحيوانات سنويًّا، معظمها لدى الحيوانات البرية.

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم