النائب السابق محمد العكور: "جاهات المستقبل .. سوسو طلبت ورورو أعطت"

منذ 58 دقيقة
المشاهدات : 33759
النائب السابق محمد العكور: "جاهات المستقبل ..  سوسو طلبت ورورو أعطت"

سرايا - انتقد النائب السابق الدكتور محمد العكور، ما قال إنها مطالبات بإشراك النساء في الجاهات، معتبرًا أن ذلك يأتي ضمن توجهات مرتبطة بمفهوم "النوع الاجتماعي" وتغيير الأدوار الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع.

 

وقال العكور، في منشور عبر صفحته، حمل عنوان "جاهات المستقبل.. سوسو طلبت.. رورو أعطت"، إن بعض الطروحات المتعلقة بمشاركة النساء في الجاهات تمثل، بحسب وصفه، تغييرًا للأدوار الأسرية والاجتماعية المتعارف عليها.

 

وأضاف أن إدماج مفهوم النوع الاجتماعي في المناهج التعليمية والبروتوكولات الإدارية والتثقيفية قد يؤدي، من وجهة نظره، إلى تغيير مفاهيم الأسرة والأبوة والأمومة والأدوار بين الرجل والمرأة.


وتاليًا ما نشره الدكتور محمد العكور عبر صفحته على الفيسبوك ورصدته سرايا:-

جاهات المستقبل…سوسو طَلَبَت… رورو أعطت
مضحك مبكي ما قرأتُه البارحة عن طلب بعض نسوان سيداو المشاركة بالجاهات …. نعم سادتي …تخيلوا في المستقبل القريب ، ستذهب جاهة آل " الfree " بقيادة سوسو إلى ديوان آل الopen mind لطلب العروس أو العريس " لا فرق بينهما" ، وتقف " أخت الرجال " سوسو على رأس الجاهة لطلب يد الشاب " الكيوت " لصاحبة الصون على سنّة سيداو وشريعة آن انكلي …. وترد عليها رورو بالموافقة، وتشرب سوسو مَق الكابتشينو … بعد برهة قصيرة يتصل " الذكر الشرقي " شريك سوسو" وليس زوجها" ليسألها عن مكان البهارات عشان بده يطبّق المقلوبة ويكمّل طبخ قبل ما تروّح سوسو من الجاهة ، فتُخبره سوسو بأنها ستتأخر بسبب ارتباطاتها حتى الليل ، وتأمره بأن يُرضع كتكوت ويغير له حفّاظته قبل أن ينام ، وأن ي……خ هو قبل أن ينام… ثم يتصل شريك رورو ليسألها عن بناطيلها التي يجب عليه غسلها ، ويستأذنها لزيارة دار أهله ، ويتوسّل إليها أن تُحضر معها شفرة حلاقة لينسف ما تبقى من شواربه…
نعم سادتي …. هكذا سترون بعض مظاهر السلوك الاجتماعي الذي يسعون إلى إدماجه وترسيخه ، وهو تغيير جميع الأدوار الأسرية ، وإلغاء الفروق بين الذكر والأنثى المبنية على البناء الفسيولوجي والنفسي الربّاني حين قال تعالى : وليس الذكر كالأنثى … وحين قال تعالى : "الرجال قوّامون على النساء" بما في القوامة من حماية ورعاية وأمان …يريدون إهانة النساء وإخراجهن من قصر الأمومة وشرف الأسرة إلى امتهانها وبهدلتها في الشوارع ، وتدجين الرجال ومسخ هاماتهم ….يريدون أن يبدلوا خلق الله … ولذلك صار موضوع النوع الاجتماعي وإدماجه ضرورة وأولوية في مناهج التعليم والبروتوكولات الإدارية والتثقيفية ، وربما يجب علينا أن نتجهّز لانقلاب الحياة لنكون بلا هوية ولا معالم…
إدماج النوع الاجتماعي أو تغيير الأدوار الاجتماعية يعني أن يتنازل الرجل عن رجولته ، والمرأة عن كينونتها ، فنصبح رجالا مخانيث ، ونساءً رجاجيل ، وتغيير مفهوم الزوجية والأبوّة والأمومة ، تمهيدا للشذوذ والمثلية ، وبالتالي العوض على الله.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم