سرايا - أثارت إصابة المئات من سكان مدينة غوريلي التركية بالتهاب الأمعاء في غضون ثلاثة أيام، وعدم معرفة السبب الدقيق لتلك الإصابات، قلقاً واسعاً بين الأهالي.
ومما زاد مخاوف الناس في المدينة المطلة على البحر الأسود، أن المصابين الذين وصلوا للمستشفيات ويقدر عددهم بنحو 700 شخص، لم يشتركوا في تناول وجبة واحدة أو يجمعهم مكان واحد.
كما كشفت الفحوصات الأولية لمياه الشبكة العامة في المدينة أن مستويات الكلور فيها عند الحدود المناسبة، ما جعل تلك الإصابات الجماعية بالمرض أشبه بلغز صحي.
وقررت وزارة الصحة التركية إرسال فرقها للمدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 30 ألف نسمة لإجراء دراسات أوسع ومعرفة سبب تلك الشكاوى الصحية الجماعية.
وقالت تقارير محلية إن المئات الذين راجعوا المستشفيات اشتكوا من أعراض مثل الإسهال والغثيان والقيء وآلام وتشنجات البطن والحمى والضعف وفقدان الشهية.
ومما طمأن السكان قليلاً، أن غالبية المصابين غادروا المستشفيات بعد زيارة أقسام العيادات الخارجية، وأن ثلاثة أشخاص فقط بينهم طفلان يخضعون لمزيد من إجراءات العلاج في المستشفيات.
وكثفت فرق النظافة في بلدية المدينة، من إجراءات التنظيف والتعقيم في الأماكن العامة، بينما تجري الفرق الصحية استعداداتها لأي احتمالات ريثما يتحدد سبب انتشار المرض.
ومما زاد مخاوف الناس في المدينة المطلة على البحر الأسود، أن المصابين الذين وصلوا للمستشفيات ويقدر عددهم بنحو 700 شخص، لم يشتركوا في تناول وجبة واحدة أو يجمعهم مكان واحد.
كما كشفت الفحوصات الأولية لمياه الشبكة العامة في المدينة أن مستويات الكلور فيها عند الحدود المناسبة، ما جعل تلك الإصابات الجماعية بالمرض أشبه بلغز صحي.
وقررت وزارة الصحة التركية إرسال فرقها للمدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 30 ألف نسمة لإجراء دراسات أوسع ومعرفة سبب تلك الشكاوى الصحية الجماعية.
وقالت تقارير محلية إن المئات الذين راجعوا المستشفيات اشتكوا من أعراض مثل الإسهال والغثيان والقيء وآلام وتشنجات البطن والحمى والضعف وفقدان الشهية.
ومما طمأن السكان قليلاً، أن غالبية المصابين غادروا المستشفيات بعد زيارة أقسام العيادات الخارجية، وأن ثلاثة أشخاص فقط بينهم طفلان يخضعون لمزيد من إجراءات العلاج في المستشفيات.
وكثفت فرق النظافة في بلدية المدينة، من إجراءات التنظيف والتعقيم في الأماكن العامة، بينما تجري الفرق الصحية استعداداتها لأي احتمالات ريثما يتحدد سبب انتشار المرض.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات