في لحظة أردنية فارقة تُستحضر فيها هيبة التاريخ لتصنع وعي الحاضر، شهدت مدينة وادي موسى — حاضنة البترا المدينة الوردية — الفعالية الخامسة والأربعين للمبادرة الوطنية الشعبية "المؤاخاة بين الأردنيين" وتأكيد "تحصين الجبهة الداخلية"، لقد كانت هذه التظاهرة الوطنية بدعوة واستضافة كريمة من عشائر بني ليث، بزعامة معالي د. عوض خليفات، وبحضور جمع حاشد من أصحاب المعالي والعطوفة، وشيوخ ووجهاء العشائر من شتى محافظات المملكة، إلى جانب نخبة وازنة من قامات الوطن ورجالاته.
إن نجاح هذه المبادرة واستمرارها عبر 45 فعالية يعود بالفضل بعد الله إلى الرؤية الثاقبة والقبول الوطني الجامع الذي يحظى به معالي الدكتور عوض خليفات؛ هذه القامة الوطنية والهامة العشائرية والأكاديمية الفذة، الذي استطاع بشخصه النبيل، وتاريخه الناصع كأستاذ للتاريخ ورجل دولة نقي، أن يجمع الأردنيين من الطرة إلى الدرة ومن الرمثا إلى العقبة، لقد غدت هذه المبادرة بفضله منبراً يلتف حوله الجميع، ورمزاً حيّاً يقود مسيرة الخير لتأكيد الوحدة والتآخي، ولإيمانه العميق بأن تحصين الجبهة الداخلية ليس مجرد شعار عابر، بل مسؤولية أخلاقية وواجب أردني حتمي.
وقد شهد اللقاء إفاضة وفكراً عميقاً أطّر للأبعاد الحضارية والسياسية لهذه المبادرة المباركة؛ حيث تم التأكيد على أن الأردن يمر بمرحلة دقيقة تتطلب من أبنائه أن يكونوا فاعلين ومؤثرين لحماية رسالته الخالدة، وجاء التشديد على أن تحصين جبهتنا الداخلية والاعتزاز بالهوية الوطنية يرتكزان على أربعة أركان صاغت ملامح وجودنا الأردني: (اللغة العربية، الأردنيون الأنباط، والهاشميون).
ولقد أُبرزت خلال الطروحات الحقيقة التاريخية والآثارية الناصعة التي تؤكد أن الخط العربي الذي نكتب به اليوم ونقرأ به لغة القرآن الكريم هو إنجاز حضاري طوره العرب الأنباط من أرض البترا الاردنية، وانتقل عبر قوافل التجارة إلى مكة المكرمة، وهناك، تجلّت الإرادة الإلهية بأن يُدوّن القرآن الكريم بالحرف العربي النبطي الأردني واللسان القرشي الهاشمي، ليكون هذا التزاوج هو الوعاء الحضاري للأمة والعالم أجمع، وحين داهمت الأخطار الأمة ومُحيت معالم هويتها، نهض الهاشميون بالثورة العربية الكبرى دفاعاً عن العروبة واللسان العربي، لتكون المملكة الأردنية الهاشمية الحديثة امتداداً شرعياً وحضارياً لأولئك الأنباط الأوائل.
وفي كلمة الدكتور عوض خليفات الجامعة، أكد أما الجميع على الثوابت الوطنية الراسخة، وفي مقدمتها قدسية الوطن الأردني، والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، ومركزية القضية الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مع إعلان الرفض القاطع لكل مخططات التهجير والتوطين والوطن البديل، مشدداً على أن الثقة بين الدولة والمواطن تُبنى بالعدل، والإنصاف، وتكافؤ الفرص، وتكريم الإنسان الأردني.
وفي مشهد وجداني هزّ القاعة وأثرى نفوس الحاضرين، تعددت أسماء المتحدثين وتنوعت اللهجات الأردنية الأصيلة من كل بادية وقرية ومدينة، وتشكلت العبرات الصادقة وتعددت النبرات، غير أنها ائتلفت جميعها وتوّحدت على نغمة واحدة وغاية أسمى: حب الوطن، والولاء للقيادة الهاشمية، وصون وحدة الجبهة الداخلية، ووضوح الهدف والمسار.
لقد برهنت فعالية البترا 45 أن الأردن سيبقى قوياً منيعاً ما دام فيه رجال مخلصون يلتفون حول قاماتهم الوطنية الشريفة، مؤمنين بأن العمل الصادق والوحدة الوطنية هما الطريق الآمن نحو مستقبل أردني واعد تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.
إن نجاح هذه المبادرة واستمرارها عبر 45 فعالية يعود بالفضل بعد الله إلى الرؤية الثاقبة والقبول الوطني الجامع الذي يحظى به معالي الدكتور عوض خليفات؛ هذه القامة الوطنية والهامة العشائرية والأكاديمية الفذة، الذي استطاع بشخصه النبيل، وتاريخه الناصع كأستاذ للتاريخ ورجل دولة نقي، أن يجمع الأردنيين من الطرة إلى الدرة ومن الرمثا إلى العقبة، لقد غدت هذه المبادرة بفضله منبراً يلتف حوله الجميع، ورمزاً حيّاً يقود مسيرة الخير لتأكيد الوحدة والتآخي، ولإيمانه العميق بأن تحصين الجبهة الداخلية ليس مجرد شعار عابر، بل مسؤولية أخلاقية وواجب أردني حتمي.
وقد شهد اللقاء إفاضة وفكراً عميقاً أطّر للأبعاد الحضارية والسياسية لهذه المبادرة المباركة؛ حيث تم التأكيد على أن الأردن يمر بمرحلة دقيقة تتطلب من أبنائه أن يكونوا فاعلين ومؤثرين لحماية رسالته الخالدة، وجاء التشديد على أن تحصين جبهتنا الداخلية والاعتزاز بالهوية الوطنية يرتكزان على أربعة أركان صاغت ملامح وجودنا الأردني: (اللغة العربية، الأردنيون الأنباط، والهاشميون).
ولقد أُبرزت خلال الطروحات الحقيقة التاريخية والآثارية الناصعة التي تؤكد أن الخط العربي الذي نكتب به اليوم ونقرأ به لغة القرآن الكريم هو إنجاز حضاري طوره العرب الأنباط من أرض البترا الاردنية، وانتقل عبر قوافل التجارة إلى مكة المكرمة، وهناك، تجلّت الإرادة الإلهية بأن يُدوّن القرآن الكريم بالحرف العربي النبطي الأردني واللسان القرشي الهاشمي، ليكون هذا التزاوج هو الوعاء الحضاري للأمة والعالم أجمع، وحين داهمت الأخطار الأمة ومُحيت معالم هويتها، نهض الهاشميون بالثورة العربية الكبرى دفاعاً عن العروبة واللسان العربي، لتكون المملكة الأردنية الهاشمية الحديثة امتداداً شرعياً وحضارياً لأولئك الأنباط الأوائل.
وفي كلمة الدكتور عوض خليفات الجامعة، أكد أما الجميع على الثوابت الوطنية الراسخة، وفي مقدمتها قدسية الوطن الأردني، والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، ومركزية القضية الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مع إعلان الرفض القاطع لكل مخططات التهجير والتوطين والوطن البديل، مشدداً على أن الثقة بين الدولة والمواطن تُبنى بالعدل، والإنصاف، وتكافؤ الفرص، وتكريم الإنسان الأردني.
وفي مشهد وجداني هزّ القاعة وأثرى نفوس الحاضرين، تعددت أسماء المتحدثين وتنوعت اللهجات الأردنية الأصيلة من كل بادية وقرية ومدينة، وتشكلت العبرات الصادقة وتعددت النبرات، غير أنها ائتلفت جميعها وتوّحدت على نغمة واحدة وغاية أسمى: حب الوطن، والولاء للقيادة الهاشمية، وصون وحدة الجبهة الداخلية، ووضوح الهدف والمسار.
لقد برهنت فعالية البترا 45 أن الأردن سيبقى قوياً منيعاً ما دام فيه رجال مخلصون يلتفون حول قاماتهم الوطنية الشريفة، مؤمنين بأن العمل الصادق والوحدة الوطنية هما الطريق الآمن نحو مستقبل أردني واعد تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات