سرايا - في تطور جديد في حرب الطائرات المسيّرة، حصلت شركة أمريكية ناشئة على تمويل بقيمة 7 ملايين دولار لتطوير نظام دفاع ذاتي يستخدم الذكاء الاصطناعي لمواجهة أسراب الطائرات المسيّرة الصغيرة.
يأتي ذلك في محاولة من جانب الشركة لتغيير المعادلة التي تجعل الهجوم بالطائرات المسيّرة الرخيصة أقل تكلفة بكثير من وسائل التصدي لها، بحسب تقرير نشره موقع "Interesting Engineering".
وجمعت شركة "مارا"، ومقرها سان فرانسيسكو، التمويل لتطوير نظامها المعروف باسم "Spike"، المصمم لمواجهة أسراب الطائرات المسيّرة من طراز "FPV" التي يمكنها مهاجمة الأهداف من اتجاهات متعددة.
لماذا أصبحت أسراب الطائرات المسيّرة مشكلة؟
تكمن خطورة الطائرات المسيّرة الصغيرة في إمكانية استخدامها بأعداد كبيرة ومن اتجاهات مختلفة، كما أن بعض هذه الطائرات تستخدم تقنيات اتصال تجعل التشويش الإلكتروني التقليدي أقل فاعلية.
ويشير التقرير إلى أن كثيرًا من أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة صُممت في الأصل للتعامل مع أهداف أكبر أو طائرات تتحرك وفق مسارات أكثر قابلية للتوقع، وليس مع أعداد كبيرة من الطائرات الصغيرة التي تصل في الوقت نفسه.
كيف يعمل "Spike"؟
ويتكون النظام من جزأين رئيسيين، الأول هو "Spotter"، وهو نظام استشعار يمكنه استخدام كاميرات وأنظمة صوتية، مع إمكانية إضافة رادار، لرصد الطائرات المسيّرة وتتبعها.
ويستخدم النظام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اكتشاف الأهداف في ظروف مختلفة، بما في ذلك الليل والنهار.
أما الجزء الثاني فهو "Seeker"، وهو معترض صغير يزن نحو 250 غرامًا ويمكنه الوصول إلى سرعة تقارب 200 كيلومتر في الساعة.
وبمجرد أن يحدد نظام "Spotter" الهدف، يستطيع توجيه المعترض نحوه. ويظل المشغل البشري مسؤولًا عن تحديد قواعد الاشتباك، مع إمكانية إلغاء عملية الإطلاق.
شبكة بدلًا من سلاح واحد
تتمثل الفكرة الأبرز في النظام في عدم الاعتماد على نقطة دفاع واحدة.
فبدلًا من استخدام سلاح واحد لمحاولة التعامل مع عدة طائرات مهاجمة، يمكن نشر وحدات صغيرة من النظام لتكوين شبكة تغطي مناطق مختلفة.
وتقول الشركة إن النظام يمكن تهيئته في صورة محمولة على الظهر للجنود، أو تركيبه على مركبات لحماية القوافل، أو استخدام نسخ أكبر لتوفير حماية لمناطق واسعة.
كما يمكن استخدامه لحماية المنشآت والمواقع الحيوية، وفقًا للتطبيقات التي تستهدفها الشركة.
من التجارب إلى الانتشار
لم يبقَ النظام في مرحلة الفكرة فقط، إذ أجرت "Mara" اختبارات ميدانية شملت أجزاء من النظام، كما اختُبر في تدريبات عسكرية، وفق ما أوردته المصادر التي تناولت المشروع.
وتخطط الشركة لتوفير أنظمة "Spike" المثبتة على الأرض للعملاء بحلول نهاية عام 2026، على أن تتبعها النسخ المحمولة والمركبة خلال عام 2027.
يأتي ذلك في محاولة من جانب الشركة لتغيير المعادلة التي تجعل الهجوم بالطائرات المسيّرة الرخيصة أقل تكلفة بكثير من وسائل التصدي لها، بحسب تقرير نشره موقع "Interesting Engineering".
وجمعت شركة "مارا"، ومقرها سان فرانسيسكو، التمويل لتطوير نظامها المعروف باسم "Spike"، المصمم لمواجهة أسراب الطائرات المسيّرة من طراز "FPV" التي يمكنها مهاجمة الأهداف من اتجاهات متعددة.
لماذا أصبحت أسراب الطائرات المسيّرة مشكلة؟
تكمن خطورة الطائرات المسيّرة الصغيرة في إمكانية استخدامها بأعداد كبيرة ومن اتجاهات مختلفة، كما أن بعض هذه الطائرات تستخدم تقنيات اتصال تجعل التشويش الإلكتروني التقليدي أقل فاعلية.
ويشير التقرير إلى أن كثيرًا من أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة صُممت في الأصل للتعامل مع أهداف أكبر أو طائرات تتحرك وفق مسارات أكثر قابلية للتوقع، وليس مع أعداد كبيرة من الطائرات الصغيرة التي تصل في الوقت نفسه.
كيف يعمل "Spike"؟
ويتكون النظام من جزأين رئيسيين، الأول هو "Spotter"، وهو نظام استشعار يمكنه استخدام كاميرات وأنظمة صوتية، مع إمكانية إضافة رادار، لرصد الطائرات المسيّرة وتتبعها.
ويستخدم النظام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اكتشاف الأهداف في ظروف مختلفة، بما في ذلك الليل والنهار.
أما الجزء الثاني فهو "Seeker"، وهو معترض صغير يزن نحو 250 غرامًا ويمكنه الوصول إلى سرعة تقارب 200 كيلومتر في الساعة.
وبمجرد أن يحدد نظام "Spotter" الهدف، يستطيع توجيه المعترض نحوه. ويظل المشغل البشري مسؤولًا عن تحديد قواعد الاشتباك، مع إمكانية إلغاء عملية الإطلاق.
شبكة بدلًا من سلاح واحد
تتمثل الفكرة الأبرز في النظام في عدم الاعتماد على نقطة دفاع واحدة.
فبدلًا من استخدام سلاح واحد لمحاولة التعامل مع عدة طائرات مهاجمة، يمكن نشر وحدات صغيرة من النظام لتكوين شبكة تغطي مناطق مختلفة.
وتقول الشركة إن النظام يمكن تهيئته في صورة محمولة على الظهر للجنود، أو تركيبه على مركبات لحماية القوافل، أو استخدام نسخ أكبر لتوفير حماية لمناطق واسعة.
كما يمكن استخدامه لحماية المنشآت والمواقع الحيوية، وفقًا للتطبيقات التي تستهدفها الشركة.
من التجارب إلى الانتشار
لم يبقَ النظام في مرحلة الفكرة فقط، إذ أجرت "Mara" اختبارات ميدانية شملت أجزاء من النظام، كما اختُبر في تدريبات عسكرية، وفق ما أوردته المصادر التي تناولت المشروع.
وتخطط الشركة لتوفير أنظمة "Spike" المثبتة على الأرض للعملاء بحلول نهاية عام 2026، على أن تتبعها النسخ المحمولة والمركبة خلال عام 2027.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات