محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحّى الحسين إربد ..

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 13498
 محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحّى الحسين إربد ..
الصحفي مجدي محيلان

الصحفي مجدي محيلان

عن جدارة واستحقاق، استطاع الفيصلي إحراز بطولة كأس الكؤوس، في افتتاح الموسم الكروي الجديد. فمبارك للفيصلي الذي أعادنا إلى أيام الزمن الجميل، بعرضه الفني الحماسي الكبير، فروح الفيصلي تحيي المدرجات وتحرك السكون!

الشاهد: ليس في إحراز الفيصلي بطولة السوبر، فهي ليست بالجديدة عليه، لكن السؤال المهم جدًا... هل هي قوة الفريق الذي استعد لهذه البطولة كما لم يستعد من قبل، أم تراجع المنافس، الذي رحل عنه نصف أركانه، الذين ساهموا بقوة الفريق في المواسم الماضية، حينما سيطر الحسين إربد على الساحة الكروية بشكل كبير؟

أعتقد أن السببين معًا، جعلانا نعترف أن المعادلة الكروية في زمن دوري المحترفين لها أربعة أركان: المال، الإدارة، المدرب، واللاعبون.

الفيصلي بدأ الموسم مبكرًا بتغيير "اللجنة المؤقتة"، أي الإدارة، التي نظمت البيت الداخلي ورتبت الأوراق، وأهمها تعيين لجنة فنية، وعن طريقها تم استقدام مدرب مناسب، بعد دراسة وتمحيص. وهذا المدرب تُركت له حرية انتقاء اللاعبين واستبعاد آخرين، وبدعم سخي من الإدارة، فقد تم إبرام عقود محلية وخارجية مع لاعبين "نوعيين"، وأقيم لهم معسكر تدريبي ومباريات تجريبية، فكان الانسجام وكانت النتائج.

أما فريق الحسين، فعلى العكس، فلقد ترك حرية الانتقال لأهم نجومه، وبخاصة من انتهى عقده، ليجد نفسه مضطرًا لتعبئة مراكزهم، ولو بما تيسر، ناهيك عن إبرام عقود محلية مع لاعبين واعدين، وليسوا "بثقل" من غادر الفريق. فأين خليفة صيصا، ورجائي، والروسان، وغيرهم؟

ورغم أننا في بداية الموسم الكروي، إلا أنني، ومن واقع خبرة "نصف قرن" في الملاعب الأردنية، أقول: إن الفريق الأبيّ، والأجهز فنيًا، والأقوى جمهورًا، والأعلى همة حتى الآن... هو الفيصلي، دونما انحياز إلا للواقع.

ختامًا... فهل كتب علينا، "معشر مشجعي الدوري الأردني"، وفي كل عام تقريبًا، أن نرى فريقًا يصعد بمستواه وآخر يتدنى؟ ألا يأتي يوم نرى فيه فريقين أو أكثر يسيران جنبًا إلى جنب حتى آخر المراحل، في مستوى فني واحد، بحيث يكون التنافس أجمل، والحجج داحضة، والجمهور سعيدًا، دونما أعذار أو أسباب غير مقنعة؟

والله من وراء القصد.

الصحفي مجدي محمد محيلان
وسوم:
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم