قبل التمرين أم بعده؟ .. هذا أفضل وقت لتناول الموز

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 11776
قبل التمرين أم بعده؟ ..  هذا أفضل وقت لتناول الموز
سرايا - لا يقتصر حضور الموز في الأنظمة الغذائية على كونه وجبة خفيفة سهلة وسريعة، إذ تمنحه تركيبته الغنية بالكربوهيدرات والبوتاسيوم والألياف وفيتامين "B6" مكانة خاصة لدى ممارسي الرياضة، سواء للحصول على الطاقة قبل التمرين أو دعم الجسم بعد الانتهاء منه.

وتشير أبحاث غذائية وفقا لموقع "Only My Health" إلى أن تأثير الموز يختلف بحسب درجة نضجه، فالثمرة الناضجة توفر سكريات أسرع في الهضم، فيما ترتفع في الموز الأقل نضجًا نسبة النشا المقاوم الذي يهضمه الجسم بصورة أبطأ، ما يجعله أكثر ارتباطًا بالشبع وإطلاق الطاقة تدريجيًا.

دفعة طاقة قبل الرياضة
يُعد الموز الناضج مصدرًا للكربوهيدرات سهلة الهضم، لذا يمكن تناوله قبل ممارسة النشاط البدني للحصول على مصدر سريع للطاقة، خصوصًا في التمارين التي تتطلب مجهودًا بدنيًا مرتفعًا.




وأظهرت دراسة أجرتها جامعة ولاية أبالاتشيان ونشرتها مجلة "PLOS ONE"، وشملت مجموعة من راكبي الدراجات خلال سباق شاق لمسافة 75 كيلومترًا، نتائج لافتة عند مقارنة تناول الموز بمشروب رياضي يحتوي على الكربوهيدرات.

ولم تسجل الدراسة فروقًا كبيرة بين المجموعتين في مستويات الغلوكوز بالدم أو الأداء الرياضي، ما يشير إلى إمكانية استخدام الموز كمصدر طبيعي للكربوهيدرات خلال تمارين التحمل.

هل ينافس المشروبات الرياضية؟
لا تقتصر ميزة الموز على توفير الكربوهيدرات، إذ يحتوي أيضًا على البوتاسيوم والألياف وفيتامين "B6"، فضلًا عن مركبات مضادة للأكسدة.

وتجعل هذه التركيبة منه خيارًا عمليًا لبعض الرياضيين الذين يبحثون عن مصدر طبيعي للطاقة بدلًا من الاعتماد المستمر على المشروبات والمنتجات الرياضية المصنعة.

ولا يعني ذلك أن الموز يمكن أن يحل محل جميع المشروبات المخصصة للرياضيين، خصوصًا خلال الأنشطة الطويلة والشاقة التي قد تتطلب تعويض كميات أكبر من السوائل والإلكتروليتات.

البوتاسيوم والعضلات
يشتهر الموز بمحتواه من البوتاسيوم، وهو أحد المعادن المهمة لعمل العضلات والأعصاب، كما يؤدي دورًا في توازن السوائل داخل الجسم.

وتزداد أهمية الحصول على الإلكتروليتات مع النشاط البدني والتعرق، لكن الاعتقاد بأن تناول الموز يمنع تشنج العضلات بصورة مؤكدة ليس دقيقًا، إذ يمكن أن تحدث التشنجات نتيجة مجموعة من العوامل ولا ترتبط بنقص البوتاسيوم وحده.

ومع ذلك، يمثل الموز وسيلة غذائية سهلة للحصول على كمية إضافية من البوتاسيوم ضمن نظام غذائي متوازن.

النضج يصنع فارقًا
ليست كل حبات الموز متشابهة من حيث تأثيرها على الطاقة، إذ تتغير طبيعة الكربوهيدرات مع انتقال الثمرة من اللون الأخضر إلى النضج الكامل.

ويحتوي الموز الأقل نضجًا على مستويات أعلى من النشا المقاوم الذي يُهضم ببطء، ولذا قد يمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول، فيما يحتوي الموز الأكثر نضجًا على نسبة أكبر من السكريات سهلة الهضم، ما يجعله أكثر ملاءمة عند الحاجة إلى طاقة سريعة.


قبل التمرين أم بعده؟
يمكن تناول الموز في الحالتين، لكن الغرض يختلف، فقبل التمرين قد يوفر الكربوهيدرات التي يحتاج إليها الجسم للحصول على الطاقة، فيما يساعد تناوله بعد النشاط البدني في الحصول على البوتاسيوم وبعض العناصر الغذائية التي فقد الجسم جزءًا منها أثناء المجهود.

ولا ينبغي الاعتماد على الموز بمفرده لتعويض ما يفقده الجسم خلال التمارين الطويلة، إذ يبقى شرب كمية كافية من الماء والسوائل أمرًا أساسيًا، وقد تتطلب بعض الأنشطة تعويض إلكتروليتات أخرى أيضًا.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم