سرايا - مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة فقدان الجسم للسوائل عبر التعرق، يصبح الجفاف أحد المخاطر الصحية الأكثر شيوعًا خلال فصل الصيف، إلا أن احتمالات الإصابة به لا تتساوى بين الجميع، إذ توجد فئات قد تفقد السوائل والأملاح بوتيرة أسرع من غيرها.
وبحسب موقع "The Health Site"، يمكن لمحلول الإماهة الفموية أن يساعد في تعويض السوائل والكهارل التي يفقدها الجسم في حالات معينة، خصوصًا عند الإصابة بالإسهال أو القيء، لكن بعض الأشخاص يحتاجون إلى مراقبة علامات الجفاف بصورة أكبر خلال الطقس الحار أو المرض.
الأطفال.. فقدان سريع للسوائل
يأتي الرضع والأطفال الصغار ضمن الفئات الأكثر تأثرًا بالجفاف، إذ يمكن لنوبات الإسهال أو القيء أو ارتفاع درجة الحرارة أن تتسبب في فقدان السوائل والأملاح خلال فترة قصيرة.
ولهذا، قد يكون من المفيد الاحتفاظ بمحلول الإماهة الفموية في المنزل، لاستخدامه عند الحاجة وفق الإرشادات المناسبة، مع ضرورة طلب المشورة الطبية إذا استمرت الأعراض أو ازدادت حدتها.
ويكتسب التدخل المبكر أهمية خاصة لدى الأطفال، نظرًا إلى أن أجسامهم أصغر حجمًا، وبالتالي يمكن أن تظهر عليهم آثار فقدان السوائل بصورة أسرع.
كبار السن لا يشعرون بالعطش بالقدر نفسه
يتراجع الإحساس بالعطش لدى بعض الأشخاص مع التقدم في العمر، وهو ما قد يجعل كبار السن لا ينتبهون إلى حاجتهم لشرب الماء إلا بعد بدء ظهور علامات الجفاف.
وتزداد الخطورة عند الإصابة بالحمى أو القيء والإسهال، أو خلال موجات الحر، فضلًا عن أن بعض كبار السن يتناولون أدوية، من بينها مدرات البول، يمكن أن تؤثر في توازن السوائل داخل الجسم.
لذلك، لا ينبغي الاعتماد على الشعور بالعطش وحده كمؤشر للحصول على السوائل، خصوصًا خلال الأيام شديدة الحرارة.
اضطرابات المعدة ترفع الخطر
الأشخاص الذين تتكرر لديهم حالات التهاب المعدة والأمعاء أو التسمم الغذائي معرضون بدورهم لفقدان كميات كبيرة من السوائل.
فالإسهال والقيء لا يؤديان إلى خسارة الماء فقط، وإنما يفقد الجسم معهما بعض الأملاح المهمة، مثل الصوديوم والبوتاسيوم، ما يجعل تعويض السوائل والكهارل أمرًا مهمًا.
وفي هذه الحالات، قد يُستخدم محلول الإماهة الفموية لتعويض ما يفقده الجسم، مع الانتباه إلى أن استمرار الأعراض أو ظهور علامات جفاف شديدة يستدعي تقييمًا طبيًا.
العمل تحت الشمس
ولا يرتبط خطر الجفاف بالمرض وحده، إذ يواجه الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة في الأماكن المفتوحة احتمالًا أكبر لفقدان السوائل، خصوصًا خلال فصل الصيف.
ويشمل ذلك عمال البناء والمزارعين وموظفي التوصيل والعاملين في تنظيم حركة المرور وغيرهم ممن تتطلب طبيعة أعمالهم التعرض المباشر للحرارة.
ومع استمرار التعرق، يخسر الجسم الماء وبعض المعادن، ما يجعل شرب السوائل بانتظام والحصول على فترات للراحة بعيدًا عن الحرارة من الإجراءات المهمة للحد من خطر الجفاف.
مرضى الحالات المزمنة
وتحتاج حالات الإصابة ببعض الأمراض المزمنة إلى قدر أكبر من الحذر، لا سيما عندما يتزامن المرض مع قيء أو إسهال أو ارتفاع في درجة الحرارة.
ويُنصح مقدمو الرعاية بمراقبة كمية السوائل التي يحصل عليها المريض والانتباه إلى أي تغيرات قد تشير إلى الجفاف، لأن فقدان السوائل قد يزيد تعقيد حالته الصحية.
أما استخدام محلول الإماهة الفموية لدى المصابين بأمراض مزمنة، خصوصًا أمراض الكلى أو الحالات التي تتطلب التحكم في كمية السوائل أو الأملاح، فينبغي أن يكون وفق توجيهات الطبيب.
وبشكل عام، تظل الوقاية أفضل وسيلة لمواجهة الجفاف، من خلال تناول السوائل بانتظام والانتباه إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر، وعدم الانتظار حتى يصبح العطش شديدًا أو تظهر أعراض واضحة لنقص السوائل.
وبحسب موقع "The Health Site"، يمكن لمحلول الإماهة الفموية أن يساعد في تعويض السوائل والكهارل التي يفقدها الجسم في حالات معينة، خصوصًا عند الإصابة بالإسهال أو القيء، لكن بعض الأشخاص يحتاجون إلى مراقبة علامات الجفاف بصورة أكبر خلال الطقس الحار أو المرض.
الأطفال.. فقدان سريع للسوائل
يأتي الرضع والأطفال الصغار ضمن الفئات الأكثر تأثرًا بالجفاف، إذ يمكن لنوبات الإسهال أو القيء أو ارتفاع درجة الحرارة أن تتسبب في فقدان السوائل والأملاح خلال فترة قصيرة.
ولهذا، قد يكون من المفيد الاحتفاظ بمحلول الإماهة الفموية في المنزل، لاستخدامه عند الحاجة وفق الإرشادات المناسبة، مع ضرورة طلب المشورة الطبية إذا استمرت الأعراض أو ازدادت حدتها.
ويكتسب التدخل المبكر أهمية خاصة لدى الأطفال، نظرًا إلى أن أجسامهم أصغر حجمًا، وبالتالي يمكن أن تظهر عليهم آثار فقدان السوائل بصورة أسرع.
كبار السن لا يشعرون بالعطش بالقدر نفسه
يتراجع الإحساس بالعطش لدى بعض الأشخاص مع التقدم في العمر، وهو ما قد يجعل كبار السن لا ينتبهون إلى حاجتهم لشرب الماء إلا بعد بدء ظهور علامات الجفاف.
وتزداد الخطورة عند الإصابة بالحمى أو القيء والإسهال، أو خلال موجات الحر، فضلًا عن أن بعض كبار السن يتناولون أدوية، من بينها مدرات البول، يمكن أن تؤثر في توازن السوائل داخل الجسم.
لذلك، لا ينبغي الاعتماد على الشعور بالعطش وحده كمؤشر للحصول على السوائل، خصوصًا خلال الأيام شديدة الحرارة.
اضطرابات المعدة ترفع الخطر
الأشخاص الذين تتكرر لديهم حالات التهاب المعدة والأمعاء أو التسمم الغذائي معرضون بدورهم لفقدان كميات كبيرة من السوائل.
فالإسهال والقيء لا يؤديان إلى خسارة الماء فقط، وإنما يفقد الجسم معهما بعض الأملاح المهمة، مثل الصوديوم والبوتاسيوم، ما يجعل تعويض السوائل والكهارل أمرًا مهمًا.
وفي هذه الحالات، قد يُستخدم محلول الإماهة الفموية لتعويض ما يفقده الجسم، مع الانتباه إلى أن استمرار الأعراض أو ظهور علامات جفاف شديدة يستدعي تقييمًا طبيًا.
العمل تحت الشمس
ولا يرتبط خطر الجفاف بالمرض وحده، إذ يواجه الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة في الأماكن المفتوحة احتمالًا أكبر لفقدان السوائل، خصوصًا خلال فصل الصيف.
ويشمل ذلك عمال البناء والمزارعين وموظفي التوصيل والعاملين في تنظيم حركة المرور وغيرهم ممن تتطلب طبيعة أعمالهم التعرض المباشر للحرارة.
ومع استمرار التعرق، يخسر الجسم الماء وبعض المعادن، ما يجعل شرب السوائل بانتظام والحصول على فترات للراحة بعيدًا عن الحرارة من الإجراءات المهمة للحد من خطر الجفاف.
مرضى الحالات المزمنة
وتحتاج حالات الإصابة ببعض الأمراض المزمنة إلى قدر أكبر من الحذر، لا سيما عندما يتزامن المرض مع قيء أو إسهال أو ارتفاع في درجة الحرارة.
ويُنصح مقدمو الرعاية بمراقبة كمية السوائل التي يحصل عليها المريض والانتباه إلى أي تغيرات قد تشير إلى الجفاف، لأن فقدان السوائل قد يزيد تعقيد حالته الصحية.
أما استخدام محلول الإماهة الفموية لدى المصابين بأمراض مزمنة، خصوصًا أمراض الكلى أو الحالات التي تتطلب التحكم في كمية السوائل أو الأملاح، فينبغي أن يكون وفق توجيهات الطبيب.
وبشكل عام، تظل الوقاية أفضل وسيلة لمواجهة الجفاف، من خلال تناول السوائل بانتظام والانتباه إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر، وعدم الانتظار حتى يصبح العطش شديدًا أو تظهر أعراض واضحة لنقص السوائل.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات