الاستحمام بالإسفنجة ليس للجميع .. إليك ما يجب معرفته

منذ 47 دقيقة
المشاهدات : 9779
الاستحمام بالإسفنجة ليس للجميع ..  إليك ما يجب معرفته
سرايا - قد يبدو الاستحمام بالإسفنجة حلًا بسيطًا للحفاظ على نظافة الجسم عندما يتعذر استخدام الدش، لكنه لا يقدم بالضرورة مستوى التنظيف نفسه، كما أن الاستخدام الخاطئ للإسفنج أو إعادة استعماله من دون تنظيف وتجفيف جيدين قد يحوله إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات.

ويُستخدم هذا النوع من الاستحمام بصورة خاصة لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون صعوبة في الحركة، وكذلك خلال فترات التعافي من بعض العمليات الجراحية أو الأمراض، عندما يصبح الاستحمام التقليدي أكثر صعوبة.

متى يكون الاستحمام بالإسفنجة خيارًا مناسبًا؟
تعتمد فاعلية هذه الطريقة بصورة أساسية وفقا لموقع "only my health" على نظافة الأدوات والمياه المستخدمة وطريقة تنظيف الجسم.


ويتم الاستحمام باستخدام قطعة قماش أو إسفنجة ناعمة مع الماء والصابون لتنظيف أجزاء الجسم، من دون الوقوف تحت الدش أو الجلوس داخل حوض الاستحمام.

ويمكن أن تكون الطريقة مناسبة لفترة محدودة، خصوصًا عندما تمنع الظروف الصحية الشخص من الاستحمام بالطريقة المعتادة.

لكن من المهم استخدام أدوات نظيفة وتغيير المياه عند الحاجة، مع تجنب تمرير الإسفنجة نفسها بين مناطق مختلفة من الجسم بطريقة قد تساعد على انتقال البكتيريا.

ويُنصح بإيلاء اهتمام خاص للمناطق التي يتراكم فيها العرق والرطوبة، وفي مقدمتها ثنايا الجلد وتحت الإبطين ومنطقة الفخذ.

ليست بديلًا كاملًا للدش
ورغم قدرة الاستحمام بالإسفنجة على إزالة العرق والأوساخ وتحسين الشعور بالنظافة، فإنه قد لا يوفر تنظيفًا كافيًا لبعض أجزاء الجسم.

وتبرز فروة الرأس والقدمين وتحت الإبطين ضمن المناطق التي تحتاج إلى عناية أكبر، خصوصًا أن تراكم العرق والرطوبة فيها قد يؤدي إلى ظهور روائح غير مرغوبة أو تهيج الجلد، وقد يزيد في بعض الحالات احتمالات الإصابة بعدوى فطرية.

كما يصعب الاعتماد على الإسفنجة وحدها للعناية بالشعر وفروة الرأس، ما يجعل الاستحمام التقليدي أكثر فاعلية عندما تسمح الحالة الصحية بذلك.

الإسفنجة الرطبة قد تتحول إلى مصدر للمشكلة
ولا تتعلق المخاطر بطريقة الاستحمام فقط، بل بالأداة المستخدمة أيضًا؛ إذ يمكن أن تصبح الإسفنجة الرطبة، خصوصًا عند تركها من دون تجفيف، بيئة تساعد على تكاثر الكائنات الدقيقة.

وتزداد المشكلة عند إعادة استخدامها مرات عدة من دون غسلها وتجفيفها بصورة كاملة، إذ قد تنتقل البكتيريا أو الفطريات منها إلى الجلد بدلًا من تنظيفه.

ولهذا يُفضل استخدام قطع قماش نظيفة يمكن غسلها وتجفيفها جيدًا بعد الاستعمال، مع عدم مشاركة أدوات الاستحمام الشخصية مع الآخرين.

هل يمكن الاعتماد عليها لفترات طويلة؟
يمكن استخدام الاستحمام بالإسفنجة كحل مؤقت للحفاظ على النظافة الشخصية، لكنه لا يُعد في الظروف الطبيعية بديلًا دائمًا للاستحمام بالدش.

فالاستحمام التقليدي يساعد بصورة أفضل على تنظيف مناطق الجسم المختلفة والتخلص من العرق والإفرازات، إلى جانب الحد من الروائح وتقليل تراكم الأوساخ على البشرة.

أما الأشخاص الذين تمنعهم حالتهم الصحية من استخدام الدش، فيمكنهم الاعتماد على طرق التنظيف البديلة مع مراعاة الإرشادات الطبية المرتبطة بحالتهم، خصوصًا بعد العمليات الجراحية أو عند وجود جروح.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم