أخطاء شائعة قد تخدعك .. هل وجبتك الخفيفة صحية فعلًا؟

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 12362
أخطاء شائعة قد تخدعك ..  هل وجبتك الخفيفة صحية فعلًا؟
سرايا - تلعب الوجبات الخفيفة دورًا مهمًا في السيطرة على الجوع بين الوجبات الرئيسة، خصوصًا عندما تجمع بين البروتين والألياف، لكن بعض المنتجات التي تُسوّق باعتبارها خيارات "صحية" قد تخفي وراء عبواتها كميات مرتفعة من السكر أو الصوديوم أو الدهون المشبعة.

وبحسب تقرير لموقع "Verywell Health"، فإن تقييم الوجبة الخفيفة لا ينبغي أن يعتمد فقط على كمية البروتين والألياف المكتوبة بخط بارز على العبوة، بل يتطلب قراءة البطاقة الغذائية وقائمة المكونات والانتباه إلى حجم الحصة.

لا تنخدع بالعبارات التسويقية
"غني بالبروتين" و"مصدر ممتاز للألياف" وغيرها من العبارات قد تكون أول ما يجذب المستهلك عند شراء المنتج، لكنها لا تكشف بالضرورة عن قيمته الغذائية الكاملة.


ووفق معايير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، فإن وصف منتج بأنه "غني" أو "مصدر ممتاز" لأحد العناصر الغذائية يعني أنه يوفر 20% على الأقل من القيمة اليومية لهذا العنصر في الحصة الواحدة.

لكن تحقيق هذه النسبة لا يجعل المنتج صحيًا تلقائيًا، إذ قد يحتوي في المقابل على نسب مرتفعة من السكر المضاف أو الصوديوم أو الدهون المشبعة.

ولهذا، ينصح الخبراء بعدم الاكتفاء بما تروّج له واجهة العبوة، والانتقال إلى جدول الحقائق الغذائية لمقارنة المكونات والسعرات والعناصر الأخرى.

العبوة الواحدة قد تخفي أكثر من حصة
ومن الأخطاء الشائعة أيضًا الاعتقاد بأن العبوات الصغيرة أو الفردية تعادل حصة غذائية واحدة، وهو أمر لا ينطبق على جميع المنتجات.

فقد يحتوي كيس من المكسرات أو المقرمشات، وحتى بعض ألواح البروتين، على حصتين أو أكثر، وبالتالي فإن تناول محتوى العبوة كاملًا يضاعف الكميات المسجلة على البطاقة الغذائية.

وعلى سبيل المثال، إذا احتوت الحصة الواحدة على 150 سعرة حرارية و200 ملليغرام من الصوديوم، بينما تضم العبوة حصتين، فإن تناولها كاملة يرفع الاستهلاك إلى 300 سعرة و400 ملليغرام من الصوديوم.

لذلك، يمثل عدد الحصص وحجم كل منها إحدى أولى المعلومات التي ينبغي مراجعتها قبل تناول المنتج.

البروتين المرتفع لا يعني أنه الخيار الأفضل
وقد تدفع الرغبة في الحصول على أكبر كمية ممكنة من البروتين المستهلك إلى اختيار منتج بناءً على رقم واحد فقط، متجاهلًا بقية مكوناته.

فوجبة تحتوي على 8 غرامات من البروتين مصدرها المكسرات والبذور، مثلًا، قد تمنح الجسم إلى جانب ذلك دهونًا صحية وفيتامينات ومعادن وأليافًا.

وفي المقابل، قد يقدم منتج آخر ضعف كمية البروتين، لكنه يحتوي على مستويات أعلى من السكر المضاف أو الصوديوم أو الدهون المشبعة.

وبالتالي، فإن الأفضل هو النظر إلى التركيبة الغذائية للوجبة باعتبارها وحدة متكاملة، وليس البحث تلقائيًا عن المنتج صاحب الرقم الأعلى من البروتين أو الألياف.


من أين جاء البروتين والألياف؟
مصدر العناصر الغذائية مهم أيضًا، إذ تعتمد بعض المنتجات المصنعة على إضافة مكونات معزولة لرفع كمية البروتين أو الألياف الظاهرة على البطاقة الغذائية.

ومن بينها عزل بروتين مصل اللبن أو الصويا، إضافة إلى الإينولين وألياف جذور الهندباء وألياف الذرة القابلة للذوبان.

ولا يعني وجود هذه المكونات أنها ضارة بالضرورة، إلا أنها قد لا توفر التنوع نفسه من العناصر الغذائية والمركبات الموجودة طبيعيًا في الأغذية الكاملة.

كما يمكن لبعض أنواع الألياف المضافة أن تسبب انتفاخًا أو اضطرابات هضمية لدى أشخاص معينين.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم