سرايا - انتشر كالنار في الهشيم مقطع فيديو من حفل وطني أقامه النائب السابق فواز الزعبي في لواء الرمثا مؤخرًا، برعاية رئيس الديوان الملكي العامر.
وفي لحظة المصافحة، وبين صفوف المستقبلين وأصحاب البدلات الرسمية وربطات العنق الأنيقة، ظهر رجل مسن، بدت على ملامحه آثار التعب وهموم السنين، وكأنه يحمل في وجهه حكاية عمر كامل.
تقدّم الرجل بخطوات بسيطة، ومدّ يده متجاوزًا كل الحواجز، راغبًا في مصافحة رئيس الديوان الملكي، يوسف العيسوي.
لكن المشهد لم يكتمل كما أراد الرجل؛ إذ جاء تدخل سريع حال دون المصافحة.
لحظات قليلة فقط، لكنها كانت كافية لتكشف أن جبر الخواطر أقوى من كل البروتوكولات.
فما كان من العيسوي إلا أن مدّ يده بنفسه وصافح الرجل، في مشهد إنساني اختصر الكثير من الكلام.
قد تكون المصافحة بالنسبة للبعض مجرد حركة عابرة، لكنها بالنسبة لرجل أنهكته الحياة ربما كانت كرامة وتقديرًا وشعورًا بأنه ما زال مرئيًا في هذا العالم.
هنا لا نتحدث عن بروتوكول ولا عن منصب، بل عن إنسان قابل إنسانًا.
قد يختلف الناس في قراءة المشهد، وقد يراه البعض موقفًا عابرًا، لكنه بالنسبة لذلك الرجل كان لحظة ستبقى في ذاكرته طويلًا.
خذلانٌ في لحظة… وجبرُ خاطرٍ في اللحظة ذاتها.
ويا الله… ما أعظم جبر الخواطر!
ذلك الرجل المسن لم يكن يعلم أن لحظة مصافحته ستجعله حديث مواقع التواصل الاجتماعي، وأن ملامحه وحكايته ستتحول إلى أيقونة إنسانية تختصر وجع البسطاء وحاجتهم إلى كلمة طيبة، ونظرة تقدير، ويد تمتد إليهم دون حواجز.
فربما لا نملك تغيير حياة إنسان، لكننا نملك ألا نكسر خاطره.
جميل المجذوب
وفي لحظة المصافحة، وبين صفوف المستقبلين وأصحاب البدلات الرسمية وربطات العنق الأنيقة، ظهر رجل مسن، بدت على ملامحه آثار التعب وهموم السنين، وكأنه يحمل في وجهه حكاية عمر كامل.
تقدّم الرجل بخطوات بسيطة، ومدّ يده متجاوزًا كل الحواجز، راغبًا في مصافحة رئيس الديوان الملكي، يوسف العيسوي.
لكن المشهد لم يكتمل كما أراد الرجل؛ إذ جاء تدخل سريع حال دون المصافحة.
لحظات قليلة فقط، لكنها كانت كافية لتكشف أن جبر الخواطر أقوى من كل البروتوكولات.
فما كان من العيسوي إلا أن مدّ يده بنفسه وصافح الرجل، في مشهد إنساني اختصر الكثير من الكلام.
قد تكون المصافحة بالنسبة للبعض مجرد حركة عابرة، لكنها بالنسبة لرجل أنهكته الحياة ربما كانت كرامة وتقديرًا وشعورًا بأنه ما زال مرئيًا في هذا العالم.
هنا لا نتحدث عن بروتوكول ولا عن منصب، بل عن إنسان قابل إنسانًا.
قد يختلف الناس في قراءة المشهد، وقد يراه البعض موقفًا عابرًا، لكنه بالنسبة لذلك الرجل كان لحظة ستبقى في ذاكرته طويلًا.
خذلانٌ في لحظة… وجبرُ خاطرٍ في اللحظة ذاتها.
ويا الله… ما أعظم جبر الخواطر!
ذلك الرجل المسن لم يكن يعلم أن لحظة مصافحته ستجعله حديث مواقع التواصل الاجتماعي، وأن ملامحه وحكايته ستتحول إلى أيقونة إنسانية تختصر وجع البسطاء وحاجتهم إلى كلمة طيبة، ونظرة تقدير، ويد تمتد إليهم دون حواجز.
فربما لا نملك تغيير حياة إنسان، لكننا نملك ألا نكسر خاطره.
جميل المجذوب
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات