تحديث النظام يستنزف بطارية هاتفك .. هذه الأسباب والحلول

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 8558
تحديث النظام يستنزف بطارية هاتفك ..  هذه الأسباب والحلول

سرايا - قد يلاحظ مستخدمو الهواتف بعد تثبيت تحديث جديد لنظام التشغيل انخفاضاً أسرع في مستوى البطارية، أو ارتفاعاً في حرارة الجهاز، والحاجة إلى شحنه مرات أكثر خلال اليوم.

ورغم أن التحديث قد يبدو السبب المباشر، فإن استنزاف الطاقة لا يعني بالضرورة وجود خلل في النظام أو البطارية.

استهلاك مؤقت للطاقة بعد التحديث
بعد تثبيت تحديث كبير، يواصل الهاتف تنفيذ عدد من العمليات في الخلفية، مثل إعادة تحسين التطبيقات، وفهرسة الملفات، وإعادة بناء بعض الملفات المؤقتة، وإعادة تهيئة العمليات الداخلية. وتتطلب هذه المهام قدراً إضافياً من المعالجة، ما يؤدي مؤقتاً إلى ارتفاع استهلاك الطاقة ودرجة حرارة الجهاز.

وغالباً ما يتراجع هذا الاستهلاك بعد انتهاء تلك العمليات، وقد تكون الزيادة أكثر وضوحاً خلال أول 24 إلى 48 ساعة، قبل أن يبدأ الهاتف بالعودة تدريجياً إلى نمط عمله المعتاد.


التطبيقات قد تكون السبب
لا يكون نظام التشغيل مسؤولاً دائماً عن استنزاف البطارية؛ فقد يكون أحد التطبيقات غير متوافق بشكل كامل مع الإصدار الجديد، ما يدفعه إلى العمل في الخلفية بصورة غير طبيعية.

وتزداد احتمالية ذلك مع التطبيقات التي تعتمد على المزامنة المستمرة، وخدمات الموقع، والإشعارات المتكررة، ورفع الملفات تلقائياً إلى التخزين السحابي، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي وخدمات بث المحتوى.

لذلك، يمكن التوجه إلى "الإعدادات ثم البطارية ثم استخدام البطارية" لمعرفة التطبيقات والخدمات الأكثر استهلاكاً للطاقة، مع اختلاف أسماء القوائم بحسب نوع الهاتف وإصدار النظام.

تغيّر الإعدادات والميزات الجديدة
قد تتضمن تحديثات النظام ميزات وخدمات تعمل تلقائياً في الخلفية، مثل خدمات الموقع، وأدوات الأتمتة، وبعض وظائف الذكاء الاصطناعي، وتحليل الاستخدام، والمزامنة. كما يمكن أن تتغير طريقة عمل بعض الإعدادات، بما فيها تقييد التطبيقات في الخلفية وتوفير الطاقة وإعدادات الشاشة.

ومن المفيد أيضاً مراجعة إعدادات الشاشة والموقع، إذ يمكن أن يؤدي خفض سطوع الشاشة أو تقليل مدة بقائها مضاءة إلى تحسين عمر البطارية. كما قد يساعد خفض معدل التحديث من 120 هرتز إلى مستوى أقل في تقليل استهلاك الطاقة، مع احتمال انخفاض سلاسة الحركة.

ويُفضّل كذلك مراجعة التطبيقات التي تملك صلاحية الوصول إلى الموقع، وجعل الإذن "أثناء استخدام التطبيق" عندما لا تكون هناك حاجة للوصول المستمر.


تحديث التطبيقات وإعادة تشغيل الهاتف
إذا بدأ استنزاف البطارية بعد تحديث النظام، فمن المفيد إعادة تشغيل الهاتف، ثم التأكد من تحديث جميع التطبيقات، لأن المطورين قد يطرحون إصدارات جديدة لمعالجة مشكلات التوافق.

وعلى أندرويد يمكن تحديث التطبيقات من "Google Play Store" عبر إدارة التطبيقات والجهاز، بينما يمكن لمستخدمي آيفون تحديث التطبيقات من "App Store" عبر قسم التحديثات المتاحة.

كما يمكن تفعيل وضع توفير الطاقة أو البطارية التكيفية مؤقتاً، خصوصاً خلال الأيام الأولى بعد التحديث.

متى تستدعي المشكلة الانتباه؟
إذا استمر الاستنزاف الشديد لأكثر من أسبوع أو أسبوعين، أو ارتفعت حرارة الهاتف بصورة مستمرة، أو فقد نسبة كبيرة من شحنه أثناء عدم استخدامه، فقد يكون السبب خللاً برمجياً، أو تطبيقاً غير متوافق، أو خدمة تعمل باستمرار في الخلفية.

وقد يكون من المفيد في بعض الحالات مسح ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيق المسبب للمشكلة، بينما لا يُنصح بمسح بياناته إلا مع معرفة تبعات ذلك، إذ قد يؤدي إلى تسجيل الخروج أو فقدان بعض الإعدادات المحلية. 


أما إعادة ضبط المصنع، فلا ينبغي اعتبارها الحل الأول؛ إذ تحذف البيانات والإعدادات والتطبيقات، لكنها لا تعيد إصدار النظام إلى النسخة السابقة. ويمكن اللجوء إليها كخيار أخير بعد إجراء نسخة احتياطية كاملة.

وفي جميع الأحوال، لا يعني استنزاف البطارية بعد التحديث أن التحديث تسبب في تلفها بالضرورة؛ فقد يكون السبب مؤقتاً، أو مرتبطاً بتطبيق أو إعداد، أو نتيجة تآكل البطارية الطبيعي، خصوصاً في الهواتف القديمة.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم