سرايا - تثير بعض الممارسات التي يتبعها عدد من المطاعم في الأردن استياء الزبائن، رغم جودة الطعام والأسعار المقبولة التي تقدمها تلك المطاعم.
وتتمثل إحدى أبرز الملاحظات في قيام بعض المطاعم بوضع عبوات المياه والمشروبات الغازية على الطاولات بمجرد جلوس الزبائن، وقبل أن يطلبوها، ليكتشف الزبون عند وصول الفاتورة أنه مطالب بدفع ثمنها، رغم أنه لم يطلبها مسبقًا.
ويقول مواطنون إن بعض المطاعم تضع عبوة مياه لكل شخص على الطاولة، إضافة إلى المشروبات الغازية، الأمر الذي قد يرفع قيمة الفاتورة بشكل ملحوظ، خصوصًا عندما تكون أسعار هذه المنتجات داخل المطعم أعلى بكثير من أسعارها المتداولة في الأسواق.
ويرى مواطنون أن المشكلة لا تكمن فقط في قيمة المبلغ، وإنما في مبدأ فرض منتجات على الزبون دون أن يطلبها، مؤكدين أن كثيرًا من الزبائن يتجنبون الدخول في نقاش أو جدال داخل المطعم، ويفضلون دفع الفاتورة والمغادرة.
لكن اللافت، وفق شكاوى وملاحظات متداولة بين المواطنين، أن الزبون الذي يتعرض لمثل هذه المواقف قد لا يعود إلى المطعم مرة أخرى، حتى لو كان الطعام جيدًا والأسعار الأساسية مناسبة.
ويؤكد متابعون أن المنافسة بين المطاعم لم تعد تعتمد فقط على جودة الطعام، وإنما أصبحت تشمل جودة الخدمة، ووضوح الأسعار، واحترام خيارات الزبون وراحته.
وفي هذا السياق، يوجه مواطنون رسالة إلى أصحاب المطاعم بضرورة ترك حرية الاختيار للزبون، وعدم وضع أي مشروبات أو منتجات على الطاولة إلا بعد طلبها أو توضيح سعرها مسبقًا، باعتبار أن كسب الزبون الدائم أهم من تحقيق ربح سريع من عبوة مياه أو مشروب غازي.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل واجهتم مثل هذه المواقف في المطاعم؟ وهل سبق أن غادرتم مطعمًا وقررتم عدم العودة إليه بسبب طريقة احتساب المشروبات أو المياه
وتتمثل إحدى أبرز الملاحظات في قيام بعض المطاعم بوضع عبوات المياه والمشروبات الغازية على الطاولات بمجرد جلوس الزبائن، وقبل أن يطلبوها، ليكتشف الزبون عند وصول الفاتورة أنه مطالب بدفع ثمنها، رغم أنه لم يطلبها مسبقًا.
ويقول مواطنون إن بعض المطاعم تضع عبوة مياه لكل شخص على الطاولة، إضافة إلى المشروبات الغازية، الأمر الذي قد يرفع قيمة الفاتورة بشكل ملحوظ، خصوصًا عندما تكون أسعار هذه المنتجات داخل المطعم أعلى بكثير من أسعارها المتداولة في الأسواق.
ويرى مواطنون أن المشكلة لا تكمن فقط في قيمة المبلغ، وإنما في مبدأ فرض منتجات على الزبون دون أن يطلبها، مؤكدين أن كثيرًا من الزبائن يتجنبون الدخول في نقاش أو جدال داخل المطعم، ويفضلون دفع الفاتورة والمغادرة.
لكن اللافت، وفق شكاوى وملاحظات متداولة بين المواطنين، أن الزبون الذي يتعرض لمثل هذه المواقف قد لا يعود إلى المطعم مرة أخرى، حتى لو كان الطعام جيدًا والأسعار الأساسية مناسبة.
ويؤكد متابعون أن المنافسة بين المطاعم لم تعد تعتمد فقط على جودة الطعام، وإنما أصبحت تشمل جودة الخدمة، ووضوح الأسعار، واحترام خيارات الزبون وراحته.
وفي هذا السياق، يوجه مواطنون رسالة إلى أصحاب المطاعم بضرورة ترك حرية الاختيار للزبون، وعدم وضع أي مشروبات أو منتجات على الطاولة إلا بعد طلبها أو توضيح سعرها مسبقًا، باعتبار أن كسب الزبون الدائم أهم من تحقيق ربح سريع من عبوة مياه أو مشروب غازي.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل واجهتم مثل هذه المواقف في المطاعم؟ وهل سبق أن غادرتم مطعمًا وقررتم عدم العودة إليه بسبب طريقة احتساب المشروبات أو المياه
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات