سرايا - عاد الثنائي الشهير دكتور فود وشروق صن شاين إلى صدارة الجدل على مواقع التواصل، بعدما قررت الأخيرة تحويل طلاقها إلى احتفال علني بتذاكر مدفوعة، لتفجر الخطوة مواجهة جديدة مع زوجها السابق جورج حنا ديب، الذي خرج غاضبًا محذرًا من الزج باسمه أو طفليهما في المناسبة.
وأعلنت شروق استعدادها لإقامة «Divorce Party» في 22 أغسطس/آب، كاشفة عن تفاصيل غير مألوفة للحفل، من بينها بيع خاتم زواجها الألماسي الذي قدرت قيمته بنحو 10 آلاف دولار، واستخدام ثمنه لشراء خواتم ذهبية وتقديمها هدايا لبعض المدعوات.
ولم يقتصر الأمر على المدعوين، إذ قررت شروق فتح الحفل أمام متابعيها، محددة سعر التذكرة العادية بـ50 دولارًا، مقابل 100 دولار لتذكرة "VIP"، بالتعاون مع شركة متخصصة في تنظيم حفلات الطلاق.
وتزامنت التحضيرات مع إطلاق شروق أغنيتها الجديدة "ما بنكسر"، ما دفع متابعين إلى الربط بينها وبين تجربتها الشخصية بعد الانفصال.
"ماذا سيشاهد أطفالنا؟"
التحركات أثارت غضب دكتور فود، الذي نشر سلسلة مقاطع عبر "ستوري" إنستغرام، منتقدًا تحويل الطلاق إلى حدث علني ومحتوى متواصل لجذب المشاهدات.
ووضع طفليه حنا ويوسف في قلب اعتراضه، محذرًا من أن الصور والمقاطع المنشورة اليوم ستظل متاحة وقد يشاهدانها عندما يكبران، متسائلًا عن الأثر الذي يمكن أن تتركه عليهما.
وأكد أن مفهوم الطلاق بالنسبة إليه يعني أن يمضي كل طرف في حياته بعيدًا عن الآخر، متسائلًا عما إذا كان الحفل يمثل بالفعل بداية جديدة أم محاولة لصناعة مزيد من الشهرة و"الترند".
ووجه رسالة حادة إلى المؤثرين المتوقع مشاركتهم في الحفل، محذرًا من استخدام اسمه أو نشر محتوى يتعلق به خلال المناسبة.
طلاق على وقع قضية قضائية
ويأتي التصعيد بعد تأكيد دكتور فود وقوع الطلاق، بالتزامن مع قضية قضائية منفصلة أثارت اهتمامًا واسعًا في لبنان.
وكانت محكمة جنايات جبل لبنان قد أصدرت حكمًا غيابيًا بالأشغال الشاقة المؤبدة بحق جورج حنا ديب وآخرين في قضية تتعلق بتصنيع وتهريب المخدرات.
ونفى دكتور فود الاتهامات الموجهة إليه، وقدم عبر حساباته روايته بشأن القضية، معتبرًا أن ما يتعرض له حملة تستهدف نجاحه التجاري وعلامته الغذائية.
ومع اقتراب 22 أغسطس، يبدو أن «حفل الطلاق» لن يكون مجرد احتفال بانتهاء العلاقة، بعدما تحول قبل أن يبدأ إلى فصل جديد من المواجهة العلنية بين شروق ودكتور فود.
وأعلنت شروق استعدادها لإقامة «Divorce Party» في 22 أغسطس/آب، كاشفة عن تفاصيل غير مألوفة للحفل، من بينها بيع خاتم زواجها الألماسي الذي قدرت قيمته بنحو 10 آلاف دولار، واستخدام ثمنه لشراء خواتم ذهبية وتقديمها هدايا لبعض المدعوات.
ولم يقتصر الأمر على المدعوين، إذ قررت شروق فتح الحفل أمام متابعيها، محددة سعر التذكرة العادية بـ50 دولارًا، مقابل 100 دولار لتذكرة "VIP"، بالتعاون مع شركة متخصصة في تنظيم حفلات الطلاق.
وتزامنت التحضيرات مع إطلاق شروق أغنيتها الجديدة "ما بنكسر"، ما دفع متابعين إلى الربط بينها وبين تجربتها الشخصية بعد الانفصال.
"ماذا سيشاهد أطفالنا؟"
التحركات أثارت غضب دكتور فود، الذي نشر سلسلة مقاطع عبر "ستوري" إنستغرام، منتقدًا تحويل الطلاق إلى حدث علني ومحتوى متواصل لجذب المشاهدات.
ووضع طفليه حنا ويوسف في قلب اعتراضه، محذرًا من أن الصور والمقاطع المنشورة اليوم ستظل متاحة وقد يشاهدانها عندما يكبران، متسائلًا عن الأثر الذي يمكن أن تتركه عليهما.
وأكد أن مفهوم الطلاق بالنسبة إليه يعني أن يمضي كل طرف في حياته بعيدًا عن الآخر، متسائلًا عما إذا كان الحفل يمثل بالفعل بداية جديدة أم محاولة لصناعة مزيد من الشهرة و"الترند".
ووجه رسالة حادة إلى المؤثرين المتوقع مشاركتهم في الحفل، محذرًا من استخدام اسمه أو نشر محتوى يتعلق به خلال المناسبة.
طلاق على وقع قضية قضائية
ويأتي التصعيد بعد تأكيد دكتور فود وقوع الطلاق، بالتزامن مع قضية قضائية منفصلة أثارت اهتمامًا واسعًا في لبنان.
وكانت محكمة جنايات جبل لبنان قد أصدرت حكمًا غيابيًا بالأشغال الشاقة المؤبدة بحق جورج حنا ديب وآخرين في قضية تتعلق بتصنيع وتهريب المخدرات.
ونفى دكتور فود الاتهامات الموجهة إليه، وقدم عبر حساباته روايته بشأن القضية، معتبرًا أن ما يتعرض له حملة تستهدف نجاحه التجاري وعلامته الغذائية.
ومع اقتراب 22 أغسطس، يبدو أن «حفل الطلاق» لن يكون مجرد احتفال بانتهاء العلاقة، بعدما تحول قبل أن يبدأ إلى فصل جديد من المواجهة العلنية بين شروق ودكتور فود.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات