حين يُذكر سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، نقف أمام أمير شاب مفعم بالحيوية والقدرة، يجمع في شخصيته صفات القيادة والريادة، وحكمة السياسي، وانضباط العسكري، ونبل الإنسان، إلى جانب التواضع والرقي ومكارم الأخلاق.
إنه الأمير الذي يواصل الليل بالنهار في خدمة الوطن والمواطن؛ حاضر في ميادين الجندية والعمل، وفي الوقت ذاته يجوب العالم سفيرًا للأردن، يلتقي الملوك والرؤساء وقادة الدول، ويفتح آفاق التعاون والاستثمار، ويسعى إلى رفع اسم الأردن وتعزيز مكانته، وترسيخ صورته وطنًا للأمن والأمان والاستقرار والفرص.
وهو عضيد والده جلالة الملك عبدالله الثاني، يسانده في حمل أمانة المسيرة، ويشاركه مواجهة التحديات وتجاوز الصعاب، من أجل أردن أقوى وأكثر استقرارًا وازدهارًا.
وفي مقدمة اهتمامه التعليم وصناعة الإنسان؛ فهو يؤمن بأن الأردن قادر على صناعة جيل من الشباب يمتلك العلم والمعرفة والمهارة، ولذلك يولي التعليم والتدريب والابتكار ودعم المبادرات وتمكين الشباب أهمية كبيرة، إيمانًا بأن الثروة الحقيقية للأردن هي الإنسان، وأن شباب الوطن هم طاقته التي لا تنضب.
فهو يريد شبابًا لا ينتظرون الفرصة، بل يصنعونها؛ ولا يقفون على أبواب المستقبل، بل يفتحون أبوابه بالعلم والإبداع والعمل.
ويؤمن بأن الأردن قادر على أن يكون دولة متقدمة في المعرفة والابتكار والاقتصاد الرقمي، وأن يحول طاقات شبابه إلى مشاريع وإنجازات وفرص، وأن يمضي بثقة نحو نهضة ترفع مكانته وتزيد قدرته على المنافسة بين الأمم.
أما في الجانب الإنساني، فإن الحسين ابن بيت هاشمي عريق، تربى على قيم التسامح والرحمة والوفاء واحترام الإنسان، ونهل من أخلاق والده جلالة الملك عبدالله الثاني، الملك الإنسان، واستظل بمدرسة هاشمية جعلت مكارم الأخلاق عنوانًا للقيادة.
وهم من بيت ارتبط نسبه برسول الله ﷺ، الذي قال: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»؛ فكانت الأخلاق في مسيرة هذا البيت الهاشمي قيمةً راسخة، يزداد بها المقام رفعة، وتزداد بها القيادة قربًا من الناس.
وفي الحسين تجتمع معادلة نادرة:
قيادة بلا تكبر، وريادة بلا غرور، وقوة بلا قسوة، وتواضع بلا ضعف، وأخلاق تزداد بها المكانة رفعةً وجمالًا.
إنه الأمير الشاب الذي لا يكتفي بحمل إرث الملوك، بل يسعى إلى أن يضيف إليه؛ يصبو إلى أردن ينهض بالعلم، ويتقدم بالمعرفة، ويزدهر بالاستثمار، ويعلو بشبابه، ويثبت حضوره بين الأمم.
إنه لا ينتظر المستقبل، بل يستعد لصناعته؛ يحمل طموح جيل، وأمانة وطن، وراية مسيرة يريد لها أن تمضي إلى آفاق أوسع من التقدم والنهضة والعلو والشموخ.
رعاه الله، ومتّعه بالصحة والعافية، وأمدّه بالحكمة والقوة، وحفظه عضيدًا لوالده، وسندًا لوطنه، وحاملًا لراية المستقبل، ليواصل مسيرة البناء والنهضة، ويمضي بالأردن من قوة إلى قوة، ومن إنجاز إلى إنجاز، ومن مجد إلى مجد.
حمى الله الأردن، وحمى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين
بقلم: فواز أرفيفان خالد الخريشا
إنه الأمير الذي يواصل الليل بالنهار في خدمة الوطن والمواطن؛ حاضر في ميادين الجندية والعمل، وفي الوقت ذاته يجوب العالم سفيرًا للأردن، يلتقي الملوك والرؤساء وقادة الدول، ويفتح آفاق التعاون والاستثمار، ويسعى إلى رفع اسم الأردن وتعزيز مكانته، وترسيخ صورته وطنًا للأمن والأمان والاستقرار والفرص.
وهو عضيد والده جلالة الملك عبدالله الثاني، يسانده في حمل أمانة المسيرة، ويشاركه مواجهة التحديات وتجاوز الصعاب، من أجل أردن أقوى وأكثر استقرارًا وازدهارًا.
وفي مقدمة اهتمامه التعليم وصناعة الإنسان؛ فهو يؤمن بأن الأردن قادر على صناعة جيل من الشباب يمتلك العلم والمعرفة والمهارة، ولذلك يولي التعليم والتدريب والابتكار ودعم المبادرات وتمكين الشباب أهمية كبيرة، إيمانًا بأن الثروة الحقيقية للأردن هي الإنسان، وأن شباب الوطن هم طاقته التي لا تنضب.
فهو يريد شبابًا لا ينتظرون الفرصة، بل يصنعونها؛ ولا يقفون على أبواب المستقبل، بل يفتحون أبوابه بالعلم والإبداع والعمل.
ويؤمن بأن الأردن قادر على أن يكون دولة متقدمة في المعرفة والابتكار والاقتصاد الرقمي، وأن يحول طاقات شبابه إلى مشاريع وإنجازات وفرص، وأن يمضي بثقة نحو نهضة ترفع مكانته وتزيد قدرته على المنافسة بين الأمم.
أما في الجانب الإنساني، فإن الحسين ابن بيت هاشمي عريق، تربى على قيم التسامح والرحمة والوفاء واحترام الإنسان، ونهل من أخلاق والده جلالة الملك عبدالله الثاني، الملك الإنسان، واستظل بمدرسة هاشمية جعلت مكارم الأخلاق عنوانًا للقيادة.
وهم من بيت ارتبط نسبه برسول الله ﷺ، الذي قال: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»؛ فكانت الأخلاق في مسيرة هذا البيت الهاشمي قيمةً راسخة، يزداد بها المقام رفعة، وتزداد بها القيادة قربًا من الناس.
وفي الحسين تجتمع معادلة نادرة:
قيادة بلا تكبر، وريادة بلا غرور، وقوة بلا قسوة، وتواضع بلا ضعف، وأخلاق تزداد بها المكانة رفعةً وجمالًا.
إنه الأمير الشاب الذي لا يكتفي بحمل إرث الملوك، بل يسعى إلى أن يضيف إليه؛ يصبو إلى أردن ينهض بالعلم، ويتقدم بالمعرفة، ويزدهر بالاستثمار، ويعلو بشبابه، ويثبت حضوره بين الأمم.
إنه لا ينتظر المستقبل، بل يستعد لصناعته؛ يحمل طموح جيل، وأمانة وطن، وراية مسيرة يريد لها أن تمضي إلى آفاق أوسع من التقدم والنهضة والعلو والشموخ.
رعاه الله، ومتّعه بالصحة والعافية، وأمدّه بالحكمة والقوة، وحفظه عضيدًا لوالده، وسندًا لوطنه، وحاملًا لراية المستقبل، ليواصل مسيرة البناء والنهضة، ويمضي بالأردن من قوة إلى قوة، ومن إنجاز إلى إنجاز، ومن مجد إلى مجد.
حمى الله الأردن، وحمى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين
بقلم: فواز أرفيفان خالد الخريشا
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات