ملكة جمال كارولينا الشمالية تفجر مفاجأة بعد تجريدها من اللقب

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 42132
ملكة جمال كارولينا الشمالية تفجر مفاجأة بعد تجريدها من اللقب
سرايا - بعد أسابيع قليلة من تتويجها، وجدت بريتاني بولتينهاوس نفسها خارج سباق ملكة جمال كارولينا الشمالية لعام 2026، عقب قرار من منظمة ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية بإنهاء حملها للقب، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل أوساط مسابقات الجمال.

وأعلنت المنظمة، في 5 أغسطس/آب، أن بولتينهاوس لم تعد حاملة لقب ملكة جمال كارولينا الشمالية، موضحة أن القرار جاء بالتوافق بينها وبين مسؤولي الولاية والمنظمة، على خلفية سلوك قالت إنه يتعارض مع المعايير التي تضعها للمشاركات وحاملات الألقاب.

ولم تكشف المنظمة في إعلانها الأول عن طبيعة التصرفات التي أدت إلى سحب اللقب، لكنها شددت على رفضها لما وصفته بالعنصرية وكراهية المثليين والمتحولين جنسيًا، إضافة إلى أي خطاب من شأنه الانتقاص من كرامة الآخرين.


بولتينهاوس: أعتقد أن معتقداتي وراء سحب اللقب
وفي أول ظهور لها بعد القرار وفقا لصحيفة "بيبول"، تحدثت بولتينهاوس عن القضية، قائلة إنها تعتقد أن مواقفها الشخصية والدينية المحافظة لعبت دورًا في تجريدها من اللقب.

وخلال مقابلة مع دونا كينغ، رئيسة تحرير "كارولينا جورنال"، قالت بولتينهاوس إنها لا تخفي اعتزازها بكونها امرأة محافظة ومسيحية، مؤكدة تمسكها بمعتقداتها.

وأضافت أن اتفاقًا يتضمن بندًا للسرية يمنعها من الكشف عن تفاصيل الوقائع التي سبقت قرار المنظمة، الأمر الذي يجعلها غير قادرة، بحسب روايتها، على توضيح جميع ملابسات القضية.

وقالت إن ما حدث وضعها تحت ضغط إعلامي كبير، لكنها أعربت في الوقت نفسه عن شعورها بالارتياح، معتبرة أن تجربتها قد تكون أفضل لها من أن تمر بها متسابقة أخرى ربما لم تكن قادرة على التعامل مع تبعاتها.

هل كانت مواقفها السياسية سببًا في الأزمة؟
وخلال المقابلة، سُئلت بولتينهاوس عما إذا كانت مواقفها المحافظة يمكن أن تؤثر في فرصها داخل مسابقات الجمال، فأكدت أن التعبير عن هذه المواقف حق مكفول لها.

وحين طُلب منها التعليق على ما إذا كان تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يكون سببًا في استبعادها، لم تقدم إجابة حاسمة.

وقالت إنها لا تملك معلومات كافية للجزم بذلك، لكنها أكدت في المقابل اعتقادها بأن سحب اللقب كان مرتبطًا بمعتقداتها.

تتويج لم يدم طويلًا
وكانت بولتينهاوس، المنحدرة من مدينة بيولافيل في ولاية كارولينا الشمالية، قد توجت باللقب في 28 يونيو/حزيران الماضي، لتحتفظ به لنحو خمسة أسابيع فقط قبل إعلان المنظمة قرارها بسحبه.

وفي بيان إعلان التجريد، أكد توم برودور، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمنظمتي ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية وملكة جمال المراهقات في الولايات المتحدة الأمريكية، أن حمل اللقب لا يقتصر على الظهور في المناسبات الرسمية أو تمثيل الولاية في المسابقات.


وأوضح أن حاملة اللقب تتولى ما وصفه بـ"منصب ثقة"، وبالتالي فإن المنظمة تتوقع منها الالتزام بمجموعة من المعايير التي تراها أساسية لتمثيل علامتها.

من جانبه، قال برودور إن القرار لم يُبنَ على حادثة منفردة، وإنما جاء بعد مراجعة ما وصفه بأنه نمط من السلوك امتد لفترة من الزمن.

وأكد أن المنظمة تتمسك بقرارها، مشيرًا إلى أن بولتينهاوس قدمت لاحقًا بيانًا تضمن، بحسب وصفه، اعترافًا بالخطأ وتحملًا للمسؤولية واعتذارًا.

ورغم ذلك، رأى أن الاعتذار لا يلغي ما حدث ولا يغير قرار سحب اللقب، لكنه قد يمثل بداية لمسار مختلف يقوم على مراجعة التجربة والتعلم منها.

وختم برودور رسالته بالإشارة إلى أن هذه التجارب يمكن أن تتحول إلى فرصة للتأمل والنمو، معربًا عن اعتقاده بأن أفضل ما يمكن لبولتينهاوس تقديمه لم يأتِ بعد.

 

 

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم