سرايا - تتصاعد المخاوف في "إسرائيل" من انتشار داء الكلب، بعد تسجيل نحو 100 إصابة منذ بداية العام، في وقت تحذر فيه وزارة الصحة "الإسرائيلية" من خطورة المرض، الذي تصفه بأنه من الأمراض الفتاكة والمتوطنة بين الحيوانات البرية.
وتكمن خطورة داء الكلب في ارتفاع معدل الوفيات إلى ما يقارب 100% بمجرد ظهور المرض لدى الإنسان أو الحيوان، إذا لم يحصل المصاب على العلاج الوقائي في الوقت المناسب.
هجوم ثعالب يصيب 9 أشخاص قرب بحيرة طبريا
وسلطت واقعة وقعت خلال يوليو الماضي الضوء على مخاطر انتشار المرض، بعدما تعرضت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين كانوا يخيمون على شاطئ دوجا بالقرب من بحيرة طبريا لهجوم مفاجئ من مجموعة من الثعالب.
واقتحمت الحيوانات الشاطئ، وهاجمت الموجودين أثناء نومهم أو جلوسهم قرب المياه، مستخدمة العض والخدش، ما أسفر عن إصابة 9 أشخاص، بينهم شخص تعرض لعضات عميقة في منطقة الوجه.
وبعد الحادث، تلقى جميع المصابين لقاحات مضادة لداء الكلب كإجراء وقائي لتقليل خطر الإصابة بالمرض.
ارتفاع حاد في إصابات الحيوانات البرية
وتشير البيانات إلى تصاعد لافت في انتشار داء الكلب بين الحيوانات البرية في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفعت أعداد الحالات المسجلة بنسبة 252% بين عامي 2022 و2025.
وفي عام 2026، تم تشخيص 69 حيوانًا مصابًا بالمرض حتى الآن، بينما تتوقع وزارة الصحة الإسرائيلية أن يصل العدد إلى نحو 150 حيوانًا بحلول نهاية العام.
وتكشف المقارنة مع السنوات السابقة حجم الزيادة، إذ لم يتجاوز عدد الحيوانات المصابة 29 حالة خلال عام 2022.
ما هو داء الكلب وكيف ينتقل؟
داء الكلب هو مرض فيروسي خطير يهاجم الجهاز العصبي المركزي لدى الثدييات، وينتقل بشكل أساسي من خلال لعاب الحيوان المصاب، سواء عن طريق العض أو وصول اللعاب إلى الجلد المتشقق أو الأغشية المخاطية.
ولا يقتصر انتقال العدوى على العض فقط، إذ يمكن أن يحدث أيضًا نتيجة الخدش أو اللعق أو أي تلامس آخر مع لعاب حيوان مصاب، خصوصًا خلال المرحلة المتقدمة من المرض.
وتزداد احتمالات نقل الفيروس خلال الأيام التي تسبق نفوق الحيوان المصاب، ما يجعل التعامل مع الحيوانات البرية أو غير المألوفة التي تظهر عليها سلوكيات غير طبيعية أمرًا بالغ الخطورة.
أعراض داء الكلب
تظهر الأعراض الأولية للمرض بصورة قد تشبه الإنفلونزا، وتشمل:
الضعف والشعور بالإعياء.
ارتفاع درجة الحرارة.
الصداع.
الشعور بعدم الراحة.
الوخز أو الإحساس غير المعتاد في الجسم.
الحكة أو الألم في موضع العضة.
ومع تطور المرض خلال فترة لاحقة، قد تظهر أعراض عصبية ونفسية أكثر خطورة، من بينها القلق والارتباك والهلوسة، إضافة إلى الشعور الشديد بالعطش وتغير السلوك.
وقد يصبح المصاب أكثر عدوانية، مع ظهور سلوكيات مثل التخبط ومحاولات العض، في ظل تأثير الفيروس على الجهاز العصبي المركزي.
الوقاية والتدخل السريع
وتكمن أهمية التعامل السريع مع حالات التعرض المحتملة لداء الكلب في إمكانية الوقاية من تطور المرض من خلال الإجراءات الطبية المناسبة بعد التعرض.
ولهذا، فإن التعرض لعضة أو خدش من حيوان يُشتبه في إصابته بالمرض يستدعي الحصول على تقييم طبي عاجل، بدلًا من انتظار ظهور الأعراض، إذ يصبح المرض شديد الخطورة بعد ظهور علاماته السريرية.
وتكمن خطورة داء الكلب في ارتفاع معدل الوفيات إلى ما يقارب 100% بمجرد ظهور المرض لدى الإنسان أو الحيوان، إذا لم يحصل المصاب على العلاج الوقائي في الوقت المناسب.
هجوم ثعالب يصيب 9 أشخاص قرب بحيرة طبريا
وسلطت واقعة وقعت خلال يوليو الماضي الضوء على مخاطر انتشار المرض، بعدما تعرضت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين كانوا يخيمون على شاطئ دوجا بالقرب من بحيرة طبريا لهجوم مفاجئ من مجموعة من الثعالب.
واقتحمت الحيوانات الشاطئ، وهاجمت الموجودين أثناء نومهم أو جلوسهم قرب المياه، مستخدمة العض والخدش، ما أسفر عن إصابة 9 أشخاص، بينهم شخص تعرض لعضات عميقة في منطقة الوجه.
وبعد الحادث، تلقى جميع المصابين لقاحات مضادة لداء الكلب كإجراء وقائي لتقليل خطر الإصابة بالمرض.
ارتفاع حاد في إصابات الحيوانات البرية
وتشير البيانات إلى تصاعد لافت في انتشار داء الكلب بين الحيوانات البرية في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفعت أعداد الحالات المسجلة بنسبة 252% بين عامي 2022 و2025.
وفي عام 2026، تم تشخيص 69 حيوانًا مصابًا بالمرض حتى الآن، بينما تتوقع وزارة الصحة الإسرائيلية أن يصل العدد إلى نحو 150 حيوانًا بحلول نهاية العام.
وتكشف المقارنة مع السنوات السابقة حجم الزيادة، إذ لم يتجاوز عدد الحيوانات المصابة 29 حالة خلال عام 2022.
ما هو داء الكلب وكيف ينتقل؟
داء الكلب هو مرض فيروسي خطير يهاجم الجهاز العصبي المركزي لدى الثدييات، وينتقل بشكل أساسي من خلال لعاب الحيوان المصاب، سواء عن طريق العض أو وصول اللعاب إلى الجلد المتشقق أو الأغشية المخاطية.
ولا يقتصر انتقال العدوى على العض فقط، إذ يمكن أن يحدث أيضًا نتيجة الخدش أو اللعق أو أي تلامس آخر مع لعاب حيوان مصاب، خصوصًا خلال المرحلة المتقدمة من المرض.
وتزداد احتمالات نقل الفيروس خلال الأيام التي تسبق نفوق الحيوان المصاب، ما يجعل التعامل مع الحيوانات البرية أو غير المألوفة التي تظهر عليها سلوكيات غير طبيعية أمرًا بالغ الخطورة.
أعراض داء الكلب
تظهر الأعراض الأولية للمرض بصورة قد تشبه الإنفلونزا، وتشمل:
الضعف والشعور بالإعياء.
ارتفاع درجة الحرارة.
الصداع.
الشعور بعدم الراحة.
الوخز أو الإحساس غير المعتاد في الجسم.
الحكة أو الألم في موضع العضة.
ومع تطور المرض خلال فترة لاحقة، قد تظهر أعراض عصبية ونفسية أكثر خطورة، من بينها القلق والارتباك والهلوسة، إضافة إلى الشعور الشديد بالعطش وتغير السلوك.
وقد يصبح المصاب أكثر عدوانية، مع ظهور سلوكيات مثل التخبط ومحاولات العض، في ظل تأثير الفيروس على الجهاز العصبي المركزي.
الوقاية والتدخل السريع
وتكمن أهمية التعامل السريع مع حالات التعرض المحتملة لداء الكلب في إمكانية الوقاية من تطور المرض من خلال الإجراءات الطبية المناسبة بعد التعرض.
ولهذا، فإن التعرض لعضة أو خدش من حيوان يُشتبه في إصابته بالمرض يستدعي الحصول على تقييم طبي عاجل، بدلًا من انتظار ظهور الأعراض، إذ يصبح المرض شديد الخطورة بعد ظهور علاماته السريرية.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات