تفاصيل جديدة في أزمة دنيا بطمة مع محمد العسري .. أسباب مالية!

منذ 50 دقيقة
المشاهدات : 19240
تفاصيل جديدة في أزمة دنيا بطمة مع محمد العسري ..  أسباب مالية!

سرايا - في واقعة أحرجت دنيا بطمة، وأثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، شهد حفل زفاف خاص بمدينة فاس المغربية أزمة غير متوقعة، بطلها أوركسترا الفنان الشعبي الكبير محمد العسري، وكل من الفنانين المشاركين دنيا بطمة ومروان حاجي.

 

وتعود تفاصيل الحادثة إلى انسحاب العازفين من المنصة بشكل مفاجئ، تاركين النجوم دون مرافقة موسيقية خلال تأدية وصلاتهم الفنائية.



الانسحاب أمام دنيا بطمة: حقوق العازفين أم خلاف شخصي؟


كشفت مصادر مطلعة على كواليس الحفل أن خطوة الانسحاب التي أقدمت عليها فرقة العسري لم تكن موجهة بشكل شخصي ضد الفنانة دنيا بطمة، بل شملت جميع الفنانين المشاركين، وفي مقدمتهم مروان حاجي.


وأوضحت المصادر أن أوركسترا العسري اتخذت هذا الموقف بناءً على مبدأ تنظيمي؛ حيث تسلمت الفرقة أجرها نظير تقديم فقرتها الفنية الخاصة فقط، ولا يُلزمها الاتفاق بمرافقة فنانين آخرين لم يدفعوا أتعاب العزف.

ويشير هذا الموقف إلى بروز تقليد جديد في الأعراس والحفلات الخاصة تفرضه فرق موسيقية بارزة، مثل فرق الحاجة حليمة وطهور، والذي يقضي برفض مرافقة أي مغنٍ ما لم يخصص تعويضاً مالياً للعازفين.


وتضيف المصادر ذاتها أن العازفين يمثلون "الحلقة الأضعف" في المجال الفني رغم أهمية دورهم، ولا يُعقل أن يتقاضى بعض النجوم أجوراً خيالية (كاشيات ضخمة) في الحفلات الخاصة، بينما يتحمل صاحب الأوركسترا كافة مصاريف المعدات وأجور فرقته، دون أن يساهم النجم بجزء من أجره تقديراً للجهد الموسيقي المبذول.

 

فوضى القطاع واتهامات بـ "الابتزاز": وجه آخر للأزمة

وفي تطور لافت، كشفت مصادر مهنية عن وجه آخر للخلاف، معتبرة أن ما يشهده قطاع تنظيم الحفلات الخاصة يعكس فوضى حقيقية تتطلب تأطيراً قانونياً وتدخلاً نقابياً يضبط العلاقة بين أصحاب الحفلات، والفرق الموسيقية، والفنانين.

 

وفندت هذه المصادر حجة "الحلقة الأضعف"، مؤكدة أن بعض أصحاب الأوركسترا يتقاضون أجوراً خيالية تصل إلى 14 مليون سنتيم، مقارنة بأجور المغنين التي قد لا تتجاوز 4 ملايين سنتيم، مما يجعل مطالبة الفنان بتعويض إضافي أمراً غير منطقي.

 

وأوضحت المصادر أن بعض الفرق تلجأ إلى طمأنة أصحاب الحفلات مسبقاً بمرافقة النجوم، لتتعمد لاحقاً وضع الفنان تحت الأمر الواقع وابتزازه مادياً قبيل صعوده إلى المسرح، مهددة بالانسحاب أو إفشال الأداء الفني في حال الرفض.

هذا الواقع دفع العديد من النجوم لفرض فرقهم الخاصة لتجنب هذه المساومات، لتتحول حادثة فاس وما تلاها من اصطفافات جماهيرية حادة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى انعكاس مباشر لغياب التنظيم وتفشي العشوائية في هذا المجال.

 

مروان حاجي يعبر عن صدمته وينقذ الموقف

من جهته، لم يخفِ الفنان مروان حاجي استياءه مما حدث، حيث شارك متابعيه عبر "إنستغرام" مقطعاً يوثق بقاء عدد محدود جداً من العازفين على المسرح. وأوضح حاجي أن مغادرة الفرقة بدأت بمجرد صعود دنيا بطمة، وتكرر المشهد ذاته عندما حان دوره للغناء.

 

ووصف حاجي الموقف بأنه "يجافي الأخلاق المهنية وغير احترافي"، مبدياً استغرابه الشديد من هذا التصرف، خاصة وأنه يمتلك علاقة مهنية طيبة ومبنية على الاحترام مع قائد الفرقة الذي سبق وأن التقى به في محافل كبرى. وشدد حاجي على أن أي خلاف، إن وُجد، لا يبرر إفساد مناسبة فنية بهذه الطريقة.

 

ورغم الإحراج الكبير، تمكن مروان حاجي من إنقاذ الموقف بمساعدة فرقته الموسيقية الخاصة، إلى جانب ثلاثة عازفين من الفرقة الأولى اختاروا البقاء على المنصة، مما سمح باستمرار الحفل واستكمال الفقرات الغنائية بنجاح رغم الأزمة.

إقرأ ايضاَ

 

 

 

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم