سرايا - لم تعد الكتب المستعملة مجرد سلعة زهيدة الثمن يقتنيها القراء عشاق الأوراق القديمة، بل تحوّلت فجأة إلى «مادة خام أصلية» تدر ملايين الدولارات، وسط سباق حامي الوطيس بين غول شركات الذكاء الاصطناعي للحصول عليها ثم إتلافها نهائياً، بحسب صحيفة "عكاظ".
أطلقت الشركات التكنولوجية الكبرى ما يُشبه "المجزرة الورقية الناعمة"، حيث تعقد صفقات شراء خاطفة لشراء ملايين الكتب المطبوعة خاصة الصادرة قبل عام 2022، ليس من أجل القراءة، بل لفصل أغلفتها وتقطيع صفحاتها ورقمنتها عبر ماسحات ضوئية فائقة السرعة، قبل رميها في القمامة.
يكمن السر في جودة النواة الفكرية، فبعدما طفح الإنترنت بالملايين من النصوص والمحتويات المزيفة والمولدة آلياً، واجهت الشركات أزمة «تلوث البيانات».
هنا أدرك المطورون أن الفكر البشري المكتوب بخط اليد والمحفوظ في الكتب القديمة هو المصدر الوحيد الأكثر نقاءً لتدريب نماذجهم اللغوية مثل «Claude» وغيرها.
الشركات فضّلت هذه «المجزرة» لأسباب اقتصادية وقانونية بحتة، إذ تُتيح آلية التدمير والرقمنة السريعة استخراج البيانات بأقل كلفة، مستفيدة من ثغرة «مبدأ البيع الأول» الذي يمنح المشتري حق إتلاف السلعة من دون الحاجة للرجوع إلى المؤلفين أو دفع حقوق ملكية فكرية باهظة.
هذا «البزنس الخفي» أنشأ شبكة واسعة من الوسطاء وسماسرة الكتب، فقد كشفت تقارير أن منصات مثل «ISBNdb» أصبحت تتلقى طلبيات هائلة تصل إلى مليون كتاب في الصفقة الواحدة مع فرض تكتم وسرية تامة على هوية المشترين تجنباً لغضب الرأي العام.
ورغم تحذيرات شخصيات مثل إيلون ماسك الذي وجه بمنع إتلاف النسخ النادرة في مشاريعه، يرى الخبراء أن هذا السباق المحموم يهدد باختفاء طبعات ونصوص تاريخية فريدة للأبد، ويحوّل الفكر البشري الإنساني المفتوح إلى مجرد كود برمجي تحتكره شركات التكنولوجيا.
أطلقت الشركات التكنولوجية الكبرى ما يُشبه "المجزرة الورقية الناعمة"، حيث تعقد صفقات شراء خاطفة لشراء ملايين الكتب المطبوعة خاصة الصادرة قبل عام 2022، ليس من أجل القراءة، بل لفصل أغلفتها وتقطيع صفحاتها ورقمنتها عبر ماسحات ضوئية فائقة السرعة، قبل رميها في القمامة.
يكمن السر في جودة النواة الفكرية، فبعدما طفح الإنترنت بالملايين من النصوص والمحتويات المزيفة والمولدة آلياً، واجهت الشركات أزمة «تلوث البيانات».
هنا أدرك المطورون أن الفكر البشري المكتوب بخط اليد والمحفوظ في الكتب القديمة هو المصدر الوحيد الأكثر نقاءً لتدريب نماذجهم اللغوية مثل «Claude» وغيرها.
الشركات فضّلت هذه «المجزرة» لأسباب اقتصادية وقانونية بحتة، إذ تُتيح آلية التدمير والرقمنة السريعة استخراج البيانات بأقل كلفة، مستفيدة من ثغرة «مبدأ البيع الأول» الذي يمنح المشتري حق إتلاف السلعة من دون الحاجة للرجوع إلى المؤلفين أو دفع حقوق ملكية فكرية باهظة.
هذا «البزنس الخفي» أنشأ شبكة واسعة من الوسطاء وسماسرة الكتب، فقد كشفت تقارير أن منصات مثل «ISBNdb» أصبحت تتلقى طلبيات هائلة تصل إلى مليون كتاب في الصفقة الواحدة مع فرض تكتم وسرية تامة على هوية المشترين تجنباً لغضب الرأي العام.
ورغم تحذيرات شخصيات مثل إيلون ماسك الذي وجه بمنع إتلاف النسخ النادرة في مشاريعه، يرى الخبراء أن هذا السباق المحموم يهدد باختفاء طبعات ونصوص تاريخية فريدة للأبد، ويحوّل الفكر البشري الإنساني المفتوح إلى مجرد كود برمجي تحتكره شركات التكنولوجيا.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات