المُثقَفُ المُشتَبِك هو الفاعل المعرفي الذي لا يعتزل قضايا مجتمعه، بل ينخرط ميدانياً وفكرياً في الاشتباك مع أزماته وهمومه، متحولاً من برج عاجي إلى ضمير انساني حي يوجه الوعي الجمعي ويقود حركة التغيير نحو العدالة والحرية. أنه صاحب الرؤية النقدية الملتزمة بقضايا أمته ومجتمعه، ومرتبطاً عضوياً بحال المجتمع المحلي ورافضاً الحياد السلبي ، ويمزج بين المعرفة والعمل الميداني والواقعي ويرى في الفكر أداة لتحرير الإنسان وليس مجرد ترف ذهني.
يمتلك الشجاعة الأدبية والنقد الذاتي والموضوعي بلا خوف ، ملتزم بإخلاقيات المواجهة الموضوعية ، يقف بحزم إلى جانب الضعفاء والمهمشين، يمتلك الاستقلالية ومتحرر من قيود التبعية الحزبية المصلحجية ويفكك الخطابات الزائفة ويكشف الشعارات المضللة، دون معاداة للسلطة الرسمية ، بل أنه محاور نشط وهادىء.
دوره في خدمة المجتمع بإنتاج الوعي وبناء الأفكار التنويرية المضادة للجهل وقيادة الرأي العام نحو بوصلة الإصلاح والبناء، ويعلي من توثيق الروابط بين النخب الفكرية والجماهير البسيطة، وصولاً الى الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة والأساسية.
يبرز دوره عبر الكتابة والمقالة الرصينة والمشاركة الفاعلة الجماهيرية بنبض الشارع ، لا يرى في وسائل الإعلام منصة اشهار لنفسه بل أن الاعلام المجتمعي يبحث عنه ، فذلك خطابه العقلاني الرصين الهادىء الموجه المرن المحاور الفطين ، المشارك بثوابت التفاعل والاشتباك المتفاعل ، بحيث لا تنظر له السلطات أنه تهديد مباشرلها وانما خادماً مجتمعيا بعيداً عن المشاغبة أو المشاكسة مما يعرضه الى سياسة التهميش أو التخوين .
الخلاصة ،
المثقف المتشابك يضع أفكاره الإيجابية عبر تفكيك تعقيدات الواقع بأسلوب بسيط، وتحويل المعرفة إلى حلول عملية مبسطة، والتواصل المباشر مع الناس بلغة واضحة تخلو من التعالي، والتركيز على نشر الوعي وبث الأمل بأسلوب هادئ ومقنع.
المثقف المتشابك يستطيع طرح أفكاره عبر البرلمان والسعي لتنفيذها عملياً ، لأن هذا النوع من المثقفين يرفض التبرج والعزلة الأجتماعية وتحصنه بقاعة البرلمان لانها قاعة ممثلي الشعب وحيث أستخدام المنصة البرلمانية وبناء التحالفات ، ابتعاداً عن تناقض الخطاب والفعل وليست البراغماتية المفرطة أو خطر تدجين الاشخاص في الاحتواء المؤسسي لصالح مكاسب ضيقة يراها المجتمع بدون الحاجة للدليل، وذلك نزولا إلى ميدان الفعل السياسي والاشتباك المباشر والتفاعل الإيجابي مع مؤسسات الدولة لصياغة القوانين وتغيير الواقع المعاش ، والحكمة البليغة في ردم الهوة مع القواعد الشعبية التي تعلي من أن الشعب مصدر القرار ، ويستمد منها شرعيته في المؤسسة البرلمانية ، وهو الذي يقع عليه مسؤولية توجيه بوصلة المشاركة الشعبية التي أفرزته في تحقيق تطلعاتهم المجتمعية ضمن دستور الدولة بحيث لا يختطف منه تلك المشاركة الشعبية ، أو اغتنام الفرصة لمكاسب شخصية ، فلقد فشلت محاولات الاصلاح عندما تم اقصاء المجتمعات العريضة من تحقيق تطلعاتهم ، سيما وأن في بلدنا رغبة سياسية عليا نحو تحقيق الاصلاحات لتنعكس إيجابا على واقع السكان . تلك مستمدة من الاوراق النقاشية لجلالة الملك.
يمتلك الشجاعة الأدبية والنقد الذاتي والموضوعي بلا خوف ، ملتزم بإخلاقيات المواجهة الموضوعية ، يقف بحزم إلى جانب الضعفاء والمهمشين، يمتلك الاستقلالية ومتحرر من قيود التبعية الحزبية المصلحجية ويفكك الخطابات الزائفة ويكشف الشعارات المضللة، دون معاداة للسلطة الرسمية ، بل أنه محاور نشط وهادىء.
دوره في خدمة المجتمع بإنتاج الوعي وبناء الأفكار التنويرية المضادة للجهل وقيادة الرأي العام نحو بوصلة الإصلاح والبناء، ويعلي من توثيق الروابط بين النخب الفكرية والجماهير البسيطة، وصولاً الى الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة والأساسية.
يبرز دوره عبر الكتابة والمقالة الرصينة والمشاركة الفاعلة الجماهيرية بنبض الشارع ، لا يرى في وسائل الإعلام منصة اشهار لنفسه بل أن الاعلام المجتمعي يبحث عنه ، فذلك خطابه العقلاني الرصين الهادىء الموجه المرن المحاور الفطين ، المشارك بثوابت التفاعل والاشتباك المتفاعل ، بحيث لا تنظر له السلطات أنه تهديد مباشرلها وانما خادماً مجتمعيا بعيداً عن المشاغبة أو المشاكسة مما يعرضه الى سياسة التهميش أو التخوين .
الخلاصة ،
المثقف المتشابك يضع أفكاره الإيجابية عبر تفكيك تعقيدات الواقع بأسلوب بسيط، وتحويل المعرفة إلى حلول عملية مبسطة، والتواصل المباشر مع الناس بلغة واضحة تخلو من التعالي، والتركيز على نشر الوعي وبث الأمل بأسلوب هادئ ومقنع.
المثقف المتشابك يستطيع طرح أفكاره عبر البرلمان والسعي لتنفيذها عملياً ، لأن هذا النوع من المثقفين يرفض التبرج والعزلة الأجتماعية وتحصنه بقاعة البرلمان لانها قاعة ممثلي الشعب وحيث أستخدام المنصة البرلمانية وبناء التحالفات ، ابتعاداً عن تناقض الخطاب والفعل وليست البراغماتية المفرطة أو خطر تدجين الاشخاص في الاحتواء المؤسسي لصالح مكاسب ضيقة يراها المجتمع بدون الحاجة للدليل، وذلك نزولا إلى ميدان الفعل السياسي والاشتباك المباشر والتفاعل الإيجابي مع مؤسسات الدولة لصياغة القوانين وتغيير الواقع المعاش ، والحكمة البليغة في ردم الهوة مع القواعد الشعبية التي تعلي من أن الشعب مصدر القرار ، ويستمد منها شرعيته في المؤسسة البرلمانية ، وهو الذي يقع عليه مسؤولية توجيه بوصلة المشاركة الشعبية التي أفرزته في تحقيق تطلعاتهم المجتمعية ضمن دستور الدولة بحيث لا يختطف منه تلك المشاركة الشعبية ، أو اغتنام الفرصة لمكاسب شخصية ، فلقد فشلت محاولات الاصلاح عندما تم اقصاء المجتمعات العريضة من تحقيق تطلعاتهم ، سيما وأن في بلدنا رغبة سياسية عليا نحو تحقيق الاصلاحات لتنعكس إيجابا على واقع السكان . تلك مستمدة من الاوراق النقاشية لجلالة الملك.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات