اصبح الاعتماد على "الرقابة الرقمية" كوسيلة رئيسية للتقليل من الازدحامات وتحسين حركة المرورمن خلال أدوات الرقابة الرقمية المستخدمة كالكاميرات الذكية: والموجودة على الإشارات الضوئية والتقاطعات الرئيسية وتراقب المخالفات .مثل: تجاوز الإشارة، السرعة الزائدة، القيادة في المسار الخطأ، واستخدام الهاتف أثناء القيادة عامل مٌهم في ردم الفجوة المرورية وزيادة اللياقة المرورية وزيادة الصحة النفسية المرورية لدى السائقين .
واليوم في ظل الثورة الرقمية والتي تتمثل في تطبيقات الذكاء الصناعي وانترنت الأشياء والبيانات الضخمة أصبح هناك حاجة مُلحة وكبيرة لاستخدام هذه التقنيات في عملية تحليل كثافة الحركة لحظة بلحظة وتقدم اقتراحات لتعديل توقيت الإشارات الضوئية . من خلال استخدام مُستشعرات رقمية تقوم بقراءات الكثافة المرورية على الاشارات والتقاطعات وفي حسابات سريعة للبيانات وتحليلها يتم منح الإشارات الضوئية والتقاطعات المروية مرونة عالية في جعل انسيابية المرور سهلة وسريعة بدون ان يكون هناك تخزين لعدد كبير من المركبات على مسارب دون غيرها . فضلا عن ما يُشكله من نقص في وسائل النقل العام الذي يجعل الافراد يفضلون استخدام سياراتهم الخاصة بسبب عدم انتظام خدمة الحافلات وطول فترة الانتظار ناهيك عن عدم صلاحية بعضها للنقل والتزامها بمعاير السلامة العامة التي تجعل الافراد لا يتحفزون لاستخدامها.
وان زيادة عدد السكان والمركبات لم تكن هي العائق الأكبر للازدحامات المرورية ، ولم تكن مُعضلة مرورية جراء ذلك . فسكان دول أخرى عدد سكانها يفوق عدد سكان الدول التي تعُاني من الازمات المرورية بكثير لم تُعاني من أزمات وازدحامات مرورية ، جراء انسيابية المرور فيها بشكل مرن وسريع ، وما يتم من تطويع للرقمية بكافة اشكالها وصورها لايجاد حلول سريعة وناجعة للمرور وما يتعلق به من إشكاليات قد تطرأ هنا وهناك . اما العمل والمدارس فخروج كل منهم في نفس الوقت فمعضلة أخرى بحاجة الى حلول حيث تُعتبر أوقات الذروة في الصباح من 7 إلى 9، وفي المساء من 2 إلى 4 تسُبب إعاقة كبيرة لحركة المرور .خاصة ان كثير من السائقين يفتقدون للياقة المرورية التي يجب ان يتمتع بها السائقين وهناك تجد سائقي المدارس الذين يسيرون بشكل غير مرغوب فيه مروريا وهم يحملون ارواحا بريئة . فتجد في اصطفافهم وتنزيلهم للطلبة يشكلون عائقا باغلاق مسرب من مسارب الطريق بحجة الحفاظ على الطلبة .
وستُسهم الرقابة الرقمية بكافة اشكالها في الحد من الازدحامات بشكل كبير لما قد تقوم به تلك التقنيات مما سيؤدي الى تقليل المُخالفات وتمنع السرعة والتجاوزات العشوائية التي تؤدي للحوادث وتغلق الطرق، وان إدارة الإشارات الضوئية والُنظم الرقابة الرقمية التي تعمل من خلال النظام الذكي سُيغير توقيت الإشارة حسب الكثافة بدلاً من الاعتماد على التوقيت الثابت، وضبط الوقوف المزدوج من خلال الكاميرات التي تُراقب الوقوف الممنوع الذي يُعيق حركة وانسياب المركبات ، والذي سيجعل المسارب مفتوحة بشكل كامل لانسياب المركبات ، ويُذيب كل عائق او مُعضلة مرورية تُشكل تخزينا عشوائيا للمركبات التي ستجعل الازدحام عائقا امام حركة المركبات في كل الاتجاهات .
واليوم في ظل الثورة الرقمية والتي تتمثل في تطبيقات الذكاء الصناعي وانترنت الأشياء والبيانات الضخمة أصبح هناك حاجة مُلحة وكبيرة لاستخدام هذه التقنيات في عملية تحليل كثافة الحركة لحظة بلحظة وتقدم اقتراحات لتعديل توقيت الإشارات الضوئية . من خلال استخدام مُستشعرات رقمية تقوم بقراءات الكثافة المرورية على الاشارات والتقاطعات وفي حسابات سريعة للبيانات وتحليلها يتم منح الإشارات الضوئية والتقاطعات المروية مرونة عالية في جعل انسيابية المرور سهلة وسريعة بدون ان يكون هناك تخزين لعدد كبير من المركبات على مسارب دون غيرها . فضلا عن ما يُشكله من نقص في وسائل النقل العام الذي يجعل الافراد يفضلون استخدام سياراتهم الخاصة بسبب عدم انتظام خدمة الحافلات وطول فترة الانتظار ناهيك عن عدم صلاحية بعضها للنقل والتزامها بمعاير السلامة العامة التي تجعل الافراد لا يتحفزون لاستخدامها.
وان زيادة عدد السكان والمركبات لم تكن هي العائق الأكبر للازدحامات المرورية ، ولم تكن مُعضلة مرورية جراء ذلك . فسكان دول أخرى عدد سكانها يفوق عدد سكان الدول التي تعُاني من الازمات المرورية بكثير لم تُعاني من أزمات وازدحامات مرورية ، جراء انسيابية المرور فيها بشكل مرن وسريع ، وما يتم من تطويع للرقمية بكافة اشكالها وصورها لايجاد حلول سريعة وناجعة للمرور وما يتعلق به من إشكاليات قد تطرأ هنا وهناك . اما العمل والمدارس فخروج كل منهم في نفس الوقت فمعضلة أخرى بحاجة الى حلول حيث تُعتبر أوقات الذروة في الصباح من 7 إلى 9، وفي المساء من 2 إلى 4 تسُبب إعاقة كبيرة لحركة المرور .خاصة ان كثير من السائقين يفتقدون للياقة المرورية التي يجب ان يتمتع بها السائقين وهناك تجد سائقي المدارس الذين يسيرون بشكل غير مرغوب فيه مروريا وهم يحملون ارواحا بريئة . فتجد في اصطفافهم وتنزيلهم للطلبة يشكلون عائقا باغلاق مسرب من مسارب الطريق بحجة الحفاظ على الطلبة .
وستُسهم الرقابة الرقمية بكافة اشكالها في الحد من الازدحامات بشكل كبير لما قد تقوم به تلك التقنيات مما سيؤدي الى تقليل المُخالفات وتمنع السرعة والتجاوزات العشوائية التي تؤدي للحوادث وتغلق الطرق، وان إدارة الإشارات الضوئية والُنظم الرقابة الرقمية التي تعمل من خلال النظام الذكي سُيغير توقيت الإشارة حسب الكثافة بدلاً من الاعتماد على التوقيت الثابت، وضبط الوقوف المزدوج من خلال الكاميرات التي تُراقب الوقوف الممنوع الذي يُعيق حركة وانسياب المركبات ، والذي سيجعل المسارب مفتوحة بشكل كامل لانسياب المركبات ، ويُذيب كل عائق او مُعضلة مرورية تُشكل تخزينا عشوائيا للمركبات التي ستجعل الازدحام عائقا امام حركة المركبات في كل الاتجاهات .
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات