احمد عادل عربيات
متى شهدنا قرارًا فعليًا يضع مصلحة الناس في المقدمة؟ متى رأينا خطوة جريئة تُطبق على أرض الواقع وتُحدث فرقًا ملموسًا؟ أسئلة تتكرر في ذهن كل مواطن، لكنها تبقى بلا إجابة.
في ستينات القرن الماضي، كانت دول كثيرة تعيش أزمات اقتصادية خانقة، ومع ذلك امتلكت الشجاعة لتتخذ قرارات صعبة وجريئة، فنهضت وأصبحت اليوم من مصاف الدول الاقتصادية الكبرى. أما نحن، فما زلنا نسمع خطابات عن "الإصلاح" و"الخطط"، لكننا لا نرى سوى مزيد من الأعباء على المواطن، ومزيد من التغني بإنجازات لا يعرف الناس أين هي.
الحقيقة المؤلمة:
- غياب القرارات الجريئة: ما يُسمى بالقرارات الجريئة غالبًا ما يكون على حساب المواطن لا لصالحه.
- دروس من التاريخ: دول خرجت من أزمات خانقة لأنها امتلكت الإرادة والجرأة، بينما نحن ما زلنا ندور في حلقة مفرغة.
- الواقع المحلي: المواطن لا يرى سوى ارتفاع أسعار ورسوم، بلا رؤية واضحة أو نتائج ملموسة.
المواطن الأردني لا يطلب المستحيل، بل يطلب قرارًا واحدًا صادقًا، جريئًا، يضع مصلحته فوق أي حسابات أخرى. قرار يُشعره أن هناك من يفكر فيه، لا من يثقل كاهله.
متى شهدنا قرارًا فعليًا يضع مصلحة الناس في المقدمة؟ متى رأينا خطوة جريئة تُطبق على أرض الواقع وتُحدث فرقًا ملموسًا؟ أسئلة تتكرر في ذهن كل مواطن، لكنها تبقى بلا إجابة.
في ستينات القرن الماضي، كانت دول كثيرة تعيش أزمات اقتصادية خانقة، ومع ذلك امتلكت الشجاعة لتتخذ قرارات صعبة وجريئة، فنهضت وأصبحت اليوم من مصاف الدول الاقتصادية الكبرى. أما نحن، فما زلنا نسمع خطابات عن "الإصلاح" و"الخطط"، لكننا لا نرى سوى مزيد من الأعباء على المواطن، ومزيد من التغني بإنجازات لا يعرف الناس أين هي.
الحقيقة المؤلمة:
- غياب القرارات الجريئة: ما يُسمى بالقرارات الجريئة غالبًا ما يكون على حساب المواطن لا لصالحه.
- دروس من التاريخ: دول خرجت من أزمات خانقة لأنها امتلكت الإرادة والجرأة، بينما نحن ما زلنا ندور في حلقة مفرغة.
- الواقع المحلي: المواطن لا يرى سوى ارتفاع أسعار ورسوم، بلا رؤية واضحة أو نتائج ملموسة.
المواطن الأردني لا يطلب المستحيل، بل يطلب قرارًا واحدًا صادقًا، جريئًا، يضع مصلحته فوق أي حسابات أخرى. قرار يُشعره أن هناك من يفكر فيه، لا من يثقل كاهله.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات