سرايا - ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، الخميس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيار توسيع العمليات العسكرية ضد إيران عبر حملة جوية مكثفة قد تستمر بين 10 و14 يومًا، في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية تقييم خياراتها العسكرية والدبلوماسية.
وبحسب الصحيفة، قدم قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر، خطة تتضمن تنفيذ ضربات جوية متواصلة تستهدف تقليص القدرات الصاروخية الإيرانية وإضعاف بنيتها العسكرية، في محاولة لتغيير مسار المواجهة.
وأفادت الصحيفة بأن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يؤيد تنفيذ الحملة الجوية، معتبرًا أنها قد تحد من قدرة إيران على شن هجمات مضادة، فيما يبدي رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين تحفظات على توسيع العمليات، محذرًا من استنزاف مخزون الولايات المتحدة من صواريخ الدفاع الجوي وتأثير ذلك في جاهزية القوات لمواجهة أزمات أخرى.
وأضافت أن ترامب يميل إلى خيار التصعيد العسكري، لكنه لم يحسم قراره النهائي بعد، إذ لا يزال يوازن بين توسيع الضربات وإبقاء الباب مفتوحًا أمام المسار الدبلوماسي.
وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن النقاشات داخل الإدارة الأميركية تشمل أيضًا دور إسرائيل في أي عملية عسكرية أوسع، وسط تباين في الآراء بشأن مدى قدرة الضربات الجوية وحدها على تحقيق أهداف استراتيجية طويلة الأمد في مواجهة إيران.
وأعلن الجيش الأميركي، فجر الخميس، أنه أكمل "موجة مكثفة" من الضربات ضد إيران، بعدما استأنفت واشنطن هجماتها على طهران بعد أسبوع من التهدئة، في ما ينذر بتوسيع الحرب في الشرق الأوسط خصوصا مع دخول حلفاء إيران الإقليميين على خط المواجهة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على إكس إن قواتها "أتمت (...) بنجاح موجة مكثفة من الضربات ضد إيران، وذلك ردا على محاولات شن هجمات صاروخية يوم أمس استهدفت القوات الأميركية" مشيرة إلى أنها استهدفت "عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية".
وأشارت إلى أنها "استهدفت عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع المراقبة والدفاع الساحلية، والقدرات البحرية".
وبحسب الصحيفة، قدم قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر، خطة تتضمن تنفيذ ضربات جوية متواصلة تستهدف تقليص القدرات الصاروخية الإيرانية وإضعاف بنيتها العسكرية، في محاولة لتغيير مسار المواجهة.
وأفادت الصحيفة بأن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يؤيد تنفيذ الحملة الجوية، معتبرًا أنها قد تحد من قدرة إيران على شن هجمات مضادة، فيما يبدي رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين تحفظات على توسيع العمليات، محذرًا من استنزاف مخزون الولايات المتحدة من صواريخ الدفاع الجوي وتأثير ذلك في جاهزية القوات لمواجهة أزمات أخرى.
وأضافت أن ترامب يميل إلى خيار التصعيد العسكري، لكنه لم يحسم قراره النهائي بعد، إذ لا يزال يوازن بين توسيع الضربات وإبقاء الباب مفتوحًا أمام المسار الدبلوماسي.
وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن النقاشات داخل الإدارة الأميركية تشمل أيضًا دور إسرائيل في أي عملية عسكرية أوسع، وسط تباين في الآراء بشأن مدى قدرة الضربات الجوية وحدها على تحقيق أهداف استراتيجية طويلة الأمد في مواجهة إيران.
وأعلن الجيش الأميركي، فجر الخميس، أنه أكمل "موجة مكثفة" من الضربات ضد إيران، بعدما استأنفت واشنطن هجماتها على طهران بعد أسبوع من التهدئة، في ما ينذر بتوسيع الحرب في الشرق الأوسط خصوصا مع دخول حلفاء إيران الإقليميين على خط المواجهة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على إكس إن قواتها "أتمت (...) بنجاح موجة مكثفة من الضربات ضد إيران، وذلك ردا على محاولات شن هجمات صاروخية يوم أمس استهدفت القوات الأميركية" مشيرة إلى أنها استهدفت "عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية".
وأشارت إلى أنها "استهدفت عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع المراقبة والدفاع الساحلية، والقدرات البحرية".
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات