سرايا - غادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، الاثنين، من قاعدة عسكرية في جنوب إسرائيل، من دون أن يرافقه صحفيون، في رحلة أحاطها مكتبه بدرجة غير معتادة من السرية والإجراءات الأمنية.
وأثارت طريقة المغادرة تساؤلات واسعة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، بعدما امتنع مكتب نتنياهو عن إعلان موعد الإقلاع أو الوصول، أو حتى الكشف مسبقا عن المطار الذي ستنطلق منه الطائرة.
وقالت صحيفة “هآرتس” إن الصحفيين أُبعدوا عن مرافقة الوفد، فيما ذكرت “يديعوت أحرونوت” أن نتنياهو لم يدل بأي تصريحات قبل سفره، خلافا لما جرت عليه العادة في زياراته الرسمية إلى الولايات المتحدة.
وأفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بأن طائرة رئيس الوزراء، المعروفة باسم “جناح صهيون”، أقلعت من قاعدة نيفاتيم الجوية في صحراء النقب، بدلا من مطار بن غوريون الدولي.
وعزت الصحيفة هذا التغيير إلى اعتبارات أمنية، فيما رجحت تقارير إسرائيلية أن تكون الإجراءات مرتبطة بمخاوف من احتمال استهداف الطائرة من إيران.
وبحسب مصادر إسرائيلية، تلقى موظفو مكتب نتنياهو تعليمات مشددة بعدم كشف أي تفاصيل تتعلق بالرحلة، وطُلب منهم الحضور في ساعة مبكرة من دون إبلاغهم بموعد الإقلاع. كما انقطع الاتصال ببعضهم قبل المغادرة، في خطوة هدفت إلى منع تسريب المعلومات.
وكان من المقرر، وفق الخطة الأصلية، أن تغادر الطائرة صباح الاثنين وتصل إلى واشنطن ليلا، قبل أن يتغير الجدول ويحيط تفاصيله الغموض.
وبعد نحو ساعة ونصف على الإقلاع، نشر مكتب نتنياهو مقطعا مسجلا له أمام باب الطائرة، قال فيه إن إيران ستكون في صدارة محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفا المرحلة الحالية بأنها “أوقات معقدة”.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن نتنياهو يحمل معه “معلومات استخباراتية حديثة وحساسة”يعتزم عرضها على ترامب بشأن ما وصفته بتقدم إيران نحو امتلاك سلاح نووي.
وأثارت طريقة المغادرة تساؤلات واسعة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، بعدما امتنع مكتب نتنياهو عن إعلان موعد الإقلاع أو الوصول، أو حتى الكشف مسبقا عن المطار الذي ستنطلق منه الطائرة.
وقالت صحيفة “هآرتس” إن الصحفيين أُبعدوا عن مرافقة الوفد، فيما ذكرت “يديعوت أحرونوت” أن نتنياهو لم يدل بأي تصريحات قبل سفره، خلافا لما جرت عليه العادة في زياراته الرسمية إلى الولايات المتحدة.
وأفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بأن طائرة رئيس الوزراء، المعروفة باسم “جناح صهيون”، أقلعت من قاعدة نيفاتيم الجوية في صحراء النقب، بدلا من مطار بن غوريون الدولي.
وعزت الصحيفة هذا التغيير إلى اعتبارات أمنية، فيما رجحت تقارير إسرائيلية أن تكون الإجراءات مرتبطة بمخاوف من احتمال استهداف الطائرة من إيران.
وبحسب مصادر إسرائيلية، تلقى موظفو مكتب نتنياهو تعليمات مشددة بعدم كشف أي تفاصيل تتعلق بالرحلة، وطُلب منهم الحضور في ساعة مبكرة من دون إبلاغهم بموعد الإقلاع. كما انقطع الاتصال ببعضهم قبل المغادرة، في خطوة هدفت إلى منع تسريب المعلومات.
وكان من المقرر، وفق الخطة الأصلية، أن تغادر الطائرة صباح الاثنين وتصل إلى واشنطن ليلا، قبل أن يتغير الجدول ويحيط تفاصيله الغموض.
وبعد نحو ساعة ونصف على الإقلاع، نشر مكتب نتنياهو مقطعا مسجلا له أمام باب الطائرة، قال فيه إن إيران ستكون في صدارة محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفا المرحلة الحالية بأنها “أوقات معقدة”.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن نتنياهو يحمل معه “معلومات استخباراتية حديثة وحساسة”يعتزم عرضها على ترامب بشأن ما وصفته بتقدم إيران نحو امتلاك سلاح نووي.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات