ما زلت أذكر البرنامج الإذاعي "أقلام" الذي كان يعدّه محمود الخشمان في الإذاعة الأردنية في مطلع السبعينيات، هههه.
رغم أن عمري ما زال في بدايات الثلاثينيات، هههه.
كنت أكتب الخواطر وبدايات فكرة القصة القصيرة، وكنت أشارك في برنامج "أقلام"، وأشعر بالسعادة عندما كان محمود الخشمان يقرأ شيئًا من خواطري في برنامجه الساعة التاسعة مساءً، بينما أجلس على سطح المنزل في رحاب بني حسن، وأنظر إلى الغرب البعيد باتجاه القدس.
أذكر أنني كتبت عشرين قصة قصيرة في دفتر، لكنني فقدتها.
كنت أجالس القمر والسماء والنجوم وأحدثها.
وها أنا قد كتبت في سنواتي الأخيرة ما يقارب تسعين مقالًا من الذاكرة والخاطرة ورحلة الحياة، وأشكر من احتضنها، وكالة سرايا الإخبارية وإدارتها.
بالتوفيق والتفوق لكل شاب يقرأ ويكتب ويعبّر.
دعواتي بالنجاح والتميز، وأن يكون الحضور والذكر والأثر هو الأطيب فيما نفع ومكث، وأن يكون ذلك في ميزان الحسنات.
رغم أن عمري ما زال في بدايات الثلاثينيات، هههه.
كنت أكتب الخواطر وبدايات فكرة القصة القصيرة، وكنت أشارك في برنامج "أقلام"، وأشعر بالسعادة عندما كان محمود الخشمان يقرأ شيئًا من خواطري في برنامجه الساعة التاسعة مساءً، بينما أجلس على سطح المنزل في رحاب بني حسن، وأنظر إلى الغرب البعيد باتجاه القدس.
أذكر أنني كتبت عشرين قصة قصيرة في دفتر، لكنني فقدتها.
كنت أجالس القمر والسماء والنجوم وأحدثها.
وها أنا قد كتبت في سنواتي الأخيرة ما يقارب تسعين مقالًا من الذاكرة والخاطرة ورحلة الحياة، وأشكر من احتضنها، وكالة سرايا الإخبارية وإدارتها.
بالتوفيق والتفوق لكل شاب يقرأ ويكتب ويعبّر.
دعواتي بالنجاح والتميز، وأن يكون الحضور والذكر والأثر هو الأطيب فيما نفع ومكث، وأن يكون ذلك في ميزان الحسنات.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات