سرايا - عبدالله عويضة - تتزايد شكاوى مواطنين حول تراجع فاعلية تطبيق "بخدمتكم" الحكومي، حيث بات يُنظر إليه من قبل المستخدمين كمنصة تكتفي بمنح أرقام مرجعية للشكاوى دون تقديم حلول ملموسة، وسط تساؤلات حادة عن مدى توافق هذا الأداء مع رؤية التحديث الإداري التي تتبناها حكومة الدكتور جعفر حسان.
وقال مواطنون لـ"سرايا"، اليوم الخميس، إن التطبيق الذي أُطلق ليكون نافذة تفاعلية سريعة بين الحكومة والمواطن، تحول إلى ما يشبه "الأرشيف الإلكتروني"، حيث تبقى عشرات الشكاوى عالقة تحت حالة "مفتوح" لأسابيع طويلة دون أدنى متابعة أو استجابة من الجهات المعنية.
وعبر مواطنون عن استيائهم من هذا "الصمت الإلكتروني"، معتبرين أن ما يحدث يتناقض مع جوهر التحديث الإداري الذي يرتكز على بناء حكومة رقمية سريعة وفاعلة.
ووضع مواطنون تساؤلات برسم المسؤولين: "بخدمة من يعمل التطبيق اليوم؟"، وما إذا كان قد تحول إلى مجرد واجهة رقمية تجميلية لا تعكس الواقع الخدمي الفعلي.
وطالبو الحكومة بضرورة تقييم أداء التطبيق وإعادة إحيائه، مؤكدين أن المواطن لم يعد يكتفي بأرقام الشكاوى، بل يتطلع إلى نتائج حقيقية تُترجم على أرض الواقع، بدلاً من بقاء الملاحظات مركونة في الأدراج الإلكترونية.
وقال مواطنون لـ"سرايا"، اليوم الخميس، إن التطبيق الذي أُطلق ليكون نافذة تفاعلية سريعة بين الحكومة والمواطن، تحول إلى ما يشبه "الأرشيف الإلكتروني"، حيث تبقى عشرات الشكاوى عالقة تحت حالة "مفتوح" لأسابيع طويلة دون أدنى متابعة أو استجابة من الجهات المعنية.
وعبر مواطنون عن استيائهم من هذا "الصمت الإلكتروني"، معتبرين أن ما يحدث يتناقض مع جوهر التحديث الإداري الذي يرتكز على بناء حكومة رقمية سريعة وفاعلة.
ووضع مواطنون تساؤلات برسم المسؤولين: "بخدمة من يعمل التطبيق اليوم؟"، وما إذا كان قد تحول إلى مجرد واجهة رقمية تجميلية لا تعكس الواقع الخدمي الفعلي.
وطالبو الحكومة بضرورة تقييم أداء التطبيق وإعادة إحيائه، مؤكدين أن المواطن لم يعد يكتفي بأرقام الشكاوى، بل يتطلع إلى نتائج حقيقية تُترجم على أرض الواقع، بدلاً من بقاء الملاحظات مركونة في الأدراج الإلكترونية.
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات