بعد ريمونتادا الأرجنتين .. هل منح توماس توخيل صك البراءة لحسام حسن؟

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 59214
بعد ريمونتادا الأرجنتين ..  هل منح توماس توخيل صك البراءة لحسام حسن؟

سرايا - تعرّض حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، لانتقادات واسعة بعد خسارة الفراعنة أمام الأرجنتين بدور الستة عشر ببطولة كأس العالم 2026 عقب عودة المنافس في النتيجة.


وتقدّم المنتخب المصري بهدفين سجلهما ياسر إبراهيم ومصطفى عبد الرؤوف "زيكو" قبل أن تهتز شباكه 3 مرات خلال 10 دقائق فقط ليودع الفراعنة المونديال.

وانتقد الكثيرون عدم الدفع بحسام عبد المجيد لغلق المناطق الدفاعية، وهو ما كان السبب الرئيسي في ضياع الفوز.

لكن ما حدث مع المنتخب الإنجليزي بقيادة الألماني توماس توخيل أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، أعاد الجدل حول مسؤولية حسام حسن وإدارته لمباراة راقصي التانغو.

توخيل فعل كل شيء… والخسارة جاءت أيضًا

على عكس ما حدث مع حسام حسن، أجرى توخيل تغييراته خلال المباراة، وحاول إنعاش الفريق هجوميًّا ودفاعيًّا، وعدّل مراكز اللاعبين، وسعى للحفاظ على تقدُّمه.

 

وأشرك المدرب الألماني أكثر من تبديل دفاعي كما لعب بالظهير الأيسر نيكو أوريلي لإيقاف خطورة ليونيل ميسي حال تحركه للجبهة اليمنى.

 

ورغم ذلك، نجحت الأرجنتين في قلب النتيجة والفوز، وهو ما يؤكد أن التبديلات وحدها لا تضمن الحفاظ على الانتصار إذا تراجع الأداء الجماعي أو فقد اللاعبون التركيز.

أزمة بدنية أم فنية؟

البعض ربط خسارة الفراعنة أمام الأرجنتين بالتبديلات، لكن الواقع يؤكد أن النواحي البدنية لعبت دورًا كبيرًا في قلب الموازن.

 

تنفيذ التعليمات داخل الملعب يظل مسؤولية اللاعبين، خاصة في الدقائق الأخيرة التي تتطلب تركيزًا ذهنيًّا وانضباطًا تكتيكيًّا كبيرًا.

 

وافتقد الفراعنة في الدقائق العشر الأخيرة القدرة على مجاراة لاعبي الأرجنتين بدنيًّا وهو ما أدّى لانهيار دفاعي كامل.

ريمونتادا الأرجنتين… سيناريو يتكرر

 

ما حدث أمام مصر تكرر بصورة مختلفة أمام إنجلترا بعد أن أظهرت الأرجنتين شخصية البطل، وواصلت الضغط حتى النهاية، واستغلت أيّ تراجع في إيقاع المنافس، وهو ما منحها القدرة على العودة في النتيجة.

 

وهذا يؤكد أن الريمونتادا ليست دائمًا نتيجة خطأ فني واحد، بل قد تكون نتاج جودة المنافس أيضًا.

 

ربما كان نزول حسام عبد المجيد سيضيف صلابة دفاعية للفراعنة، وربما لم يكن سيمنع أهداف الأرجنتين، تمامًا كما أن توخيل أجرى تبديلاته بالفعل ولم ينجح في منع العودة الأرجنتينية.

 

لذلك فإن الجزم بأن لاعبًا واحدًا كان سيغير مصير المباراة يظل افتراضًا يصعب إثباته.

 

ولهذا فإن اختزال الهزيمة في قرار تبديل واحد قد لا يكون تقييمًا منصفًا بدليل ما حدث مع توخيل.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم