سرايا - أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، عن قلقه البالغ إزاء الضربات الأميركية على إيران، ومثلها هجمات طهران على السفن في مضيق هرمز ودول الجوار.
وأبدى غوتيريش "قلقه البالغ حيال التصعيد الخطير للمواجهة العسكرية المتجددة في منطقة الخليج، بما في ذلك الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز، والهجمات الأميركية على إيران، والهجمات الإيرانية على أهداف في دول الجوار" وفق ما صرح المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
وتبادلت القوات الأميركية والإيرانية شن الهجمات المكثفة، مع احتدام الخلاف بينهما بشأن السيطرة على مضيق هرمز.
ويشكل التبادل الأحدث للضربات تصعيدا حادا في وتيرة الهجمات ونطاقها على مدى الأسبوع المنقضي، مما ألقى بظلال الشك على الاتفاق المؤقت الموقع بين الولايات المتحدة وإيران الذي جرى التوصل له الشهر الماضي لفتح المضيق ووقف العمليات القتالية لإتاحة الفرصة للجانبين للتفاوض على مدى 60 يوما.
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.
ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
وأبدى غوتيريش "قلقه البالغ حيال التصعيد الخطير للمواجهة العسكرية المتجددة في منطقة الخليج، بما في ذلك الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز، والهجمات الأميركية على إيران، والهجمات الإيرانية على أهداف في دول الجوار" وفق ما صرح المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
وتبادلت القوات الأميركية والإيرانية شن الهجمات المكثفة، مع احتدام الخلاف بينهما بشأن السيطرة على مضيق هرمز.
ويشكل التبادل الأحدث للضربات تصعيدا حادا في وتيرة الهجمات ونطاقها على مدى الأسبوع المنقضي، مما ألقى بظلال الشك على الاتفاق المؤقت الموقع بين الولايات المتحدة وإيران الذي جرى التوصل له الشهر الماضي لفتح المضيق ووقف العمليات القتالية لإتاحة الفرصة للجانبين للتفاوض على مدى 60 يوما.
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.
ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات