سرايا - غيّب الموت، مساء أمس الأحد، المخرج التلفزيوني السوري خالد الشماط، بعد مسيرة حافلة في عالم الإخراج، ليطوي صفحة مشعة لأحد أبرز صناع الشاشة السورية الكلاسيكية، بعد مسيرة مهنية زاخرة بالنجاحات والبرامج الجماهيرية.
ونعت نقابة الفنانين عبر صفحتها الرسمية المخرج الراحل، الذي تم تشييع جثمانه من المستشفى الوطني الجامعي ظهر اليوم الإثنين، ليوارى الثرى عقب أداء صلاة الجنازة عليه.
واستطاع الشماط خلال مسيرته الطويلة في التلفزيون الإسهام في تطوير البرامج التلفزيونية التي كانت تحظى بإقبال واسع في وقت كانت فيه الخيارات الترفيهية محدودة قبل التطور التكنولوجي، وظهور المنصات الرقمية، وترك بصمة ببرامجه البارزة لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور السوري.
ومن أبرز البرامج التي أعدها وأخرجها الراحل البرنامج الترفيهي الشهير "غداً نلتقي" الذي كان يُقدم في ختام البث التلفزيوني على القناة الرسمية لسنوات طويلة استقطب خلالها شريحة واسعة من المشاهدين.
وتميّز برنامج المنوعات بفقراته اللافتة التي كانت تتضمن أشعاراً وقصائدَ، وأغانيَ منوعة، وقراءة الحظ والأبراج، إضافة إلى المقاطع الفكاهية والضاحكة، واستعراض برامج اليوم التالي على القناة التلفزيونية.
ونجح برنامج "غداً نلتقي" الذي صاغ ذاكرة أجيال متعاقبة في تحويل الترفيه إلى مادة ثقافية واجتماعية جاذبة، وتمكّن من كسر جمود الشاشة الرسمية في ذلك الوقت، وتقديم توليفة ترفيهية مشوّقة في وقت وجيز بعيداً عن الإطالة والحشو.
وعلى مدار نحو 20 عاماً، كان هذا البرنامج بمثابة الستار اليومي الذي يسدله التلفزيون، عبر إطلالات رشيقة لمذيعات ذلك الزمن اللاتي تعاقبن على تقديمه، وتوديع المشاهدين على أمل لقاء جديد.
ونعت نقابة الفنانين عبر صفحتها الرسمية المخرج الراحل، الذي تم تشييع جثمانه من المستشفى الوطني الجامعي ظهر اليوم الإثنين، ليوارى الثرى عقب أداء صلاة الجنازة عليه.
واستطاع الشماط خلال مسيرته الطويلة في التلفزيون الإسهام في تطوير البرامج التلفزيونية التي كانت تحظى بإقبال واسع في وقت كانت فيه الخيارات الترفيهية محدودة قبل التطور التكنولوجي، وظهور المنصات الرقمية، وترك بصمة ببرامجه البارزة لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور السوري.
ومن أبرز البرامج التي أعدها وأخرجها الراحل البرنامج الترفيهي الشهير "غداً نلتقي" الذي كان يُقدم في ختام البث التلفزيوني على القناة الرسمية لسنوات طويلة استقطب خلالها شريحة واسعة من المشاهدين.
وتميّز برنامج المنوعات بفقراته اللافتة التي كانت تتضمن أشعاراً وقصائدَ، وأغانيَ منوعة، وقراءة الحظ والأبراج، إضافة إلى المقاطع الفكاهية والضاحكة، واستعراض برامج اليوم التالي على القناة التلفزيونية.
ونجح برنامج "غداً نلتقي" الذي صاغ ذاكرة أجيال متعاقبة في تحويل الترفيه إلى مادة ثقافية واجتماعية جاذبة، وتمكّن من كسر جمود الشاشة الرسمية في ذلك الوقت، وتقديم توليفة ترفيهية مشوّقة في وقت وجيز بعيداً عن الإطالة والحشو.
وعلى مدار نحو 20 عاماً، كان هذا البرنامج بمثابة الستار اليومي الذي يسدله التلفزيون، عبر إطلالات رشيقة لمذيعات ذلك الزمن اللاتي تعاقبن على تقديمه، وتوديع المشاهدين على أمل لقاء جديد.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات