سرايا - رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مساء الاثنين على اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسم بنسبة 20% على البضائع المنقولة بحرا عبر مضيق هرمز، مؤكدا أن ايران كانت وستبقى حارسة المضيق.
وكتب الوزير على منصة (إكس) "الرئيس الأميركي محق تماما. يجب تعويض كل من يضمن المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز. لطالما كانت إيران حارسة المضيق وستبقى كذلك"، مضيفا بنبرة ساخرة "من الواضح أن نسبة 20% مبالغ فيها. سنكون منصفين".
وستعيد الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدّد مواجهات هي الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بينهما في نيسان.
وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن السبت 11 تموز 2026، إعادة إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن حتى إشعار آخر.
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.
ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
وكتب الوزير على منصة (إكس) "الرئيس الأميركي محق تماما. يجب تعويض كل من يضمن المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز. لطالما كانت إيران حارسة المضيق وستبقى كذلك"، مضيفا بنبرة ساخرة "من الواضح أن نسبة 20% مبالغ فيها. سنكون منصفين".
وستعيد الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدّد مواجهات هي الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بينهما في نيسان.
وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن السبت 11 تموز 2026، إعادة إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن حتى إشعار آخر.
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.
ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات