قيادي حوثي يتوعد "ميرا صدام حسين" بالسجن حتى الموت .. ما القصة؟

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 52581
قيادي حوثي يتوعد "ميرا صدام حسين" بالسجن حتى الموت  ..  ما القصة؟

سرايا - قال القيادي في ميليشيا الحوثي، فارس الحباري، إن مصير "ميرا صدام حسين" التي دخلت في نزاع مع أحد قيادات الميليشيا لاستعادة أملاكها المنهوبة، وأشعلت استنفارًا قبليًا واسعًا ضد الحوثيين "هو الحبس حتى تأكلها الديدان في معتقلها".

وأكد الحباري خلال مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات التابعة للحوثيين، أن "قضية المرأة انتهت وهي الآن في حكم أهلها وقبيلتها أرحب"، محذرًا من يتبنى مطالبها من الاستمرار في مساعيه.

وتابع: "أتحدى أي شخص أن يستطيع إخراجها" من مكان احتجازها، مضيفا أن الحل المناسب لها هو "الإبقاء عليها في المعتقل حتى يأكل الدود جسدها".

ووجه القيادي الحوثي تهديدا مباشرا إلى رئيس ملتقى قبائل "دهم" اليمنية، حمد بن فدغم الحزمي، وطالبه بالتوقف عن التدخل في قضية المرأة قبل أن يتم "نحره" وسط الحشد القبلي الذي دعا إليه.


وطالبت "ميرا" التي تقول إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، باستعادة عقاراتها وأملاكها ووثائقها المنهوبة في صنعاء من قبل أحد القيادات الحوثية النافذة، قبل أن تلجأ للقضاء الخاضع لسيطرة الميليشيا، لتتحول إلى مدانة بتهمة "التزوير وانتحال الهوية".

وعبر أحد أكثر الأعراف القبلية رمزية احتجاجية في اليمن، قصّت المرأة إحدى ضفائر شعرها، مستنجدة في بالشيخ القبلي حمد الحزمي، الذي دعا إلى "نكف" قبلي واسع تداعت إليه مئات القبائل في محافظة الجوف، لرفع الظلم الواقع على المرأة وإنصافها.

وفي محاولة لإسقاط حقها في الملكية، أصدر الحوثيون حكما قضائيا من إحدى محاكم العاصمة صنعاء، لإثبات أن المرأة يمنية وتدعى "سمية الزبيري" وتنتمي إلى قبيلة أرحب.

ولا تزال القبائل اليمنية تتوافد بشكل متواصل، إلى ما بات يُعرف بـ"مطارح الكرامة" القبلية في منطقة الريان بالجوف، استجابة لاستغاثة المرأة ونداء الشيخ الحزمي.

وفي كلمته التي ألقاها مساء الأحد، أكد الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي، أن "النكف" القبلي الواسع يهدف للدفاع عن كرامة القبيلة وقيمها وأعرافها الأصيلة.

وقال إن نحو 128 قبيلة يمنية قدمت على مدى الأسابيع الماضية، من مختلف محافظات البلاد للمشاركة في "مطارح الكرامة"، والاتفاق على إعداد وثيقة تشاور يشارك في صياغتها شيوخ القبائل لتنظيم العمل القبلي خلال هذه المرحلة.

وأوضح الحزمي، أن جميع القبائل المشاركة تكفلت بجميع احتياجاتها من الغذاء والوقود وغيرهما من المستلزمات، مبيّنا أن الموقف القبلي لا يخدم أي سياسات أو أنظمة أو أحزاب.

وذكر أن القبائل توافقت على انتداب شيخ واحد من أفرادها، لتشكيل هيئة تشاورية لتولي اتخاذ القرارات المتعلقة بالمطارح القبلية.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم