دون حرب شاملة .. ترامب يخطط لكسر شوكة إيران في مضيق هرمز

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 59553
دون حرب شاملة ..  ترامب يخطط لكسر شوكة إيران في مضيق هرمز

سرايا - رغم تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  يسعى لإيجاد حلٍّ يُخرجه من حملة طويلة الأمد، على غرار العراق وأفغانستان. 

وبينما تُطالب واشنطن النظام الإيراني بإعلان التزامه بإبقاء المضيق مفتوحًا، يشنّ الحرس الثوري هجمات على السفن التجارية، غير آبهٍ بتهديدات البيت الأبيض.

ورغم ثلاث موجات من الهجمات الأمريكية على إيران في غضون أيام قليلة، لا يزال البيت الأبيض غير متعجل لإعلان عودة الحرب، وفق تقرير لموقع "واللا" العبري.

ولفت الموقع إلى أن القوات الأمريكية تواصل عملياتها العسكرية، إذ لا تزال البحرية الأمريكية منتشرة في المنطقة، فيما تهاجم الطائرات الأمريكية أهدافاً إيرانية.

ومع ذلك، يبدو أن الرئيس ترامب يحاول التمسك برغبته الأصلية: إيجاد صيغة لإخضاع طهران دون اللجوء إلى حملة طويلة على غرار حرب العراق أو أفغانستان، وفق التقرير.

وأوضح أن الاستراتيجية التي برزت في الأيام الأخيرة تقوم على الضغط الاقتصادي والعسكري وإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، مع محاولة حرمانها في الوقت نفسه من السيطرة الفعلية على مضيق هرمز، أهم شريان طاقة في العالم. 

وفي الوقت نفسه، تطالب واشنطن طهران مجدداً بالالتزام علناً بالكف عن مهاجمة السفن التجارية، وإعلان فتح جميع الممرات الملاحية في المضيق دون قيود.

من جهة أخرى، يبدو أن الإيرانيين غير متعجلين للاستجابة لهذه المطالب، وبالتأكيد غير مكترثين بها، وفق "واللا".

وتقدر إسرائيل أن الحصار البحري المطول، الذي من شأنه أن يمنع إيران من استخدام المضيق كوسيلة ضغط تؤثر على اقتصادها، يمكن أن يقوض استقرار النظام، حتى بدون الدخول في حرب واسعة النطاق، على الافتراض أن الضربة المستمرة للإيرادات - وليس الضربة التي ستنتهي بوقف إطلاق نار مؤقت - إلى جانب تآكل القدرات العسكرية، قد تخلق ضغطًا داخليًا أكبر من جولة قصيرة أخرى من الهجمات.

وعلى الأرض، يستمر تبادل إطلاق النار، حيث شنت الولايات المتحدة هجمات على مئات الأهداف الإيرانية، بينما وسّعت إيران نطاق قصفها الصاروخي وطائراتها المسيّرة باتجاه أهداف في المنطقة. 

في الوقت نفسه، أعلنت طهران مجدداً إغلاق مضيق هرمز، بعد استهدافها سفناً تجارية، مُدّعيةً أنها لن تُجدد تصاريح العبور إلا بعد "عودة الاستقرار والهدوء إلى المنطقة".

من جهة أخرى، تُصرّ واشنطن على الحفاظ على حرية الملاحة وأن إيران لا تُسيطر على المضيق. 

وقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنه في غضون ثلاث ليالٍ، تم مهاجمة أكثر من 300 هدف عسكري في إيران، بهدف الحد من قدرتها على مهاجمة السفن التجارية وخطوط الشحن الدولية.

وإلى جانب تبادل إطلاق النار، لم تُغلق قنوات الوساطة تماماً، فقد التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في عُمان بنظيره العماني، وناقشا الترتيبات الممكنة في مضيق هرمز.

ومن المتوقع أن تستمر المحادثات بمشاركة ممثلين عن قطر، بينما تواصل باكستان دورها كوسيط بين واشنطن وطهران.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم