بعد إعلان نتيناهو تشجيعه الأرجنتين هل يبقى ميسي “محبوب العرب”؟

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 63037
 بعد إعلان نتيناهو تشجيعه الأرجنتين هل يبقى ميسي “محبوب العرب”؟

سرايا - لم تتوقف تداعيات بطولة كأس العالم 2026 عند نتائج المباريات، بل امتدت إلى مواقف إنسانية وسياسية وقضائية أثارت اهتمام الجماهير، وسط تفاعل واسع مع خروج منتخبي المغرب ومصر، واستمرار الجدل المرتبط بالمنتخب الأرجنتيني.

فبعد خسارة المنتخب المغربي أمام فرنسا في الدور ربع النهائي، لفت الأنظار مشهد التفاف لاعبي "أسود الأطلس" والجهاز الفني حول بعضهم داخل أرضية الملعب، حيث ظهر قائد المنتخب أشرف حكيمي وهو يواسي زملاءه ويحثهم على رفع رؤوسهم، في لقطة حظيت بإشادة واسعة واعتبرها متابعون تجسيدًا لروح الفريق رغم مرارة الخروج.

وفي السياق ذاته، أشاد الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز بما قدمه المنتخب المصري خلال البطولة، معتبرًا أن "الفراعنة" تعرضوا لظلم تحكيمي خلال مواجهتهم أمام الأرجنتين في ربع النهائي.

وكتب عبر حسابه على منصة "إكس": "منتخب مصر قدم بطولة عظيمة جدًا، ورأيي أنه ظلم اليوم تحكيميًا وكان يستحق الفوز، هناك ضربة جزاء لصلاح لم تحتسب، وجاء بعدها مباشرة هدف الأرجنتين الثالث، كما أن إلغاء الهدف الثاني لمصر بسبب الشد لم يكن ليُحتسب في الدوري الإنجليزي".

وعقب عودته إلى القاهرة، حظي المنتخب المصري باستقبال جماهيري ورسمي كبير في مطار العلمين، تقديرًا للمستوى الذي ظهر به خلال البطولة، رغم خروجه من المنافسة.

وفي المقابل، أثار إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشجيعه للمنتخب الأرجنتيني موجة واسعة من التفاعل، بعدما أوضح أن دعمه يعود إلى علاقته بالرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي وصفه بأنه "أعظم صديق لإسرائيل"، وليس بسبب النجم ليونيل ميسي.

وتزامن ذلك مع ظهور العلم الإسرائيلي في مدرجات جماهير الأرجنتين خلال مواجهة مصر، ما أثار غضبًا واسعًا بين الجماهير العربية، وفتح باب النقاش مجددًا حول استمرار تشجيع المنتخب الأرجنتيني وارتداء قميصه في ظل هذه التطورات.

وفي تطور آخر، كشفت تقارير عن تحقيقات يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) ومدعون فيدراليون بشأن حركة أموال تتجاوز 300 مليون دولار مرتبطة بعقود الرعاية والحقوق التجارية الدولية للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، مع تركيز التحقيق على شركة TourProdEnter LLC المسجلة في ولاية فلوريدا.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عادت صورة تاريخية من نهائيات كأس العالم 1962 إلى الواجهة بعد انتشار مزاعم عن ظهور "مسافر عبر الزمن" يحمل هاتفًا ذكيًا في المدرجات، قبل أن يتبين بعد التدقيق أن الجسم الظاهر في الصورة ليس سوى كاميرا صندوقية كانت شائعة الاستخدام في ذلك الوقت.

من جهة أخرى، تتجه أنظار الجماهير العربية إلى مواجهة إسبانيا وبلجيكا، حيث يحظى المنتخب الإسباني بدعم شريحة واسعة من المشجعين العرب، سواء بسبب شعبية الدوري الإسباني أو للمواقف السياسية الإسبانية الداعمة للقضية الفلسطينية، إضافة إلى وجود لاعبين من أصول عربية ضمن صفوفه.

وفي إنجاز فردي بارز، دخل الحارس المغربي ياسين بونو تاريخ كأس العالم بعدما عادل الرقم القياسي العالمي في عدد التصديات لركلات الجزاء والترجيح، إثر تصديه لركلة الجزاء التي نفذها النجم الفرنسي كيليان مبابي خلال مواجهة المغرب وفرنسا، ليواصل كتابة اسمه بين أبرز حراس المرمى في تاريخ البطولة.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم