سرايا - أكد مقرر اللجنة القانونية في مجلس الأعيان الدكتور غازي الذنيبات، أن الجلوة العشائرية جريمة قانونية، إنسانية، دينية، وهي تحمل كل أركان وعناصر ما يعرف بالتهجير القسري للابرياء.
وقال العين الذنيبات، اليوم السبت، إن الجهود التي بذلت على كل المستويات الحكومية، والبرلمانية، والعشائرية طيبة وخيرة، وشكلت اختراقا جريئا لعادة قميئة ظالمة، ولكنها تبقى غير كافية.
وأضاف، أنه لم يعد السكوت مقبولا، والمطلوب اليوم جهد جماعي رسمي وشعبي لإنهاء هذه الظاهرة من أساسها، والغائها من القاموس الاجتماعي الأردني الى الأبد، وملاحقة كل من يطلب إجلاء الآمنين الأبرياء من بيوتهم، ومساكنهم، ومتاجرهم بجريمة "البلطجة".
وأوضح، أن إعادة جميع المهجرين بمقتضى الجلوة العشائرية الى بيوتهم حق كفله الدستور، والقانون، "وعلى قضائنا النزيه الحصيف الجريء أن يقول كلمته بلا تردد".
وقال العين الذنيبات، اليوم السبت، إن الجهود التي بذلت على كل المستويات الحكومية، والبرلمانية، والعشائرية طيبة وخيرة، وشكلت اختراقا جريئا لعادة قميئة ظالمة، ولكنها تبقى غير كافية.
وأضاف، أنه لم يعد السكوت مقبولا، والمطلوب اليوم جهد جماعي رسمي وشعبي لإنهاء هذه الظاهرة من أساسها، والغائها من القاموس الاجتماعي الأردني الى الأبد، وملاحقة كل من يطلب إجلاء الآمنين الأبرياء من بيوتهم، ومساكنهم، ومتاجرهم بجريمة "البلطجة".
وأوضح، أن إعادة جميع المهجرين بمقتضى الجلوة العشائرية الى بيوتهم حق كفله الدستور، والقانون، "وعلى قضائنا النزيه الحصيف الجريء أن يقول كلمته بلا تردد".
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات